تفسير الآية (278) والآية (279) . فوائد الآية (277) والآية (278) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:01:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وهم الذين يدعون أنهم العقلة وأنهم أصحاب العقل أعلمهم أن الألباب جمع لب وهو العقل والعقل شيء غير الذكاء ولا لا غير الذكاء ولهذا أقول لكم إن العباقرة في الذكاء من كفار لا يصح أن
نسميهم عقلة أبدا ماذا سميهم؟
أذكية أذكية أما عقل فلا فيستفادوا من هذه الآلات الكريمة عدة هوائد ماذا؟
طيب الآلات اللي قبلها الشيطان يعيدكم فقر ومركم البحشاء إلى آخرين فيستفادوا من هذه الآلات الكريمة اثبات الشياطين لقوله الشيطان وقد سبق المراد بالشيطان يعني هنا الجنس ما هو شيطان
معين بشخصه معين بجنسه طيب جنس الشياطين ومن فوائد الآية أن للشيطان تأثيرا على بني آدم فقداما أو إحجاما فإذا وعدنا الفقر وأمرنا بالبخل فإن مرتضى ذلك الإحجام وعدم البذل نعم من فوائد
الأيات الكريمة أن أبواب التشاؤم لا يفتحها إلا الشياطين بقوله يا عيدكم الفقر فالشيطان هو الذي يفتح لك باب التشاؤم فقل لي دع أنفقت أنت الآن عندك عشرين ريال أنفقت عشرة اليوم والليوم
الثاني خمسة كم بقي؟
خمسة البكرة ثلاثة في ريالين وبكرة بعد ريالين أصبحت فقيرا لا تنفق الإنسان بشر ربما ما ينفق ربما ينسى قول الله تعالى وما أنفقت من شيء فهو يخلفه وقول رسوله صلى الله عليه وسلم ما نقصت
صدقة من المال طيب من فوائد الآية الكريمة بيان عداوة الشيطان للإنسان لأنه في الواقع عدو له في الخبر وعدو له في الطلب في الخبر يعده الفقر في الطلب يأمره بالفحشاء فهو عدو مخبرا وطالبا
والعياب بالله من فوائد الله الكريمة أن البخر من الفواحش صح؟
ليش؟
لأن المقام مقام انفاق فيكون الذي أمر به الشيطان عدم الانفاق لكن هل ان البخل هو الفاحشة او انه من الفاحشة من الفاحشة انذكرنا في اثنات تفسير ان الفاحشة جاءت لغير هذا المعنى في عدة
ايات ومن فوائد الايات الكريمة ان الشيطان يأمر يأمر بعد الوسوسة والتهويل والتشاؤم يأمر تقول لا تنفق ولو قل أمسك أفتم واحد الثمثين هم قل أمسك وللا تنفق يأمركم أمسك لأننا إذا قلنا لا
تنفق فهو نهي ويصر الأمر من باب اللازم لكن إذا قلنا أمسك صار مطابق ثم كلمة أمسك أشد من كلمة لا تنفق كان يقول لا تنفق وشدد في الحفظ شدد في الحفظ أمسك نعم طيب هل هناك أحد يأمر بهذا
غير الشيطان وشي النفس وما أبرئ نفسه إن النفس لا أمارة بالسوء طيب هل يمكن أن نقول إنه يصفاد من الآية أن من أمر شخصا بالإمساك عن الإنفاق فهو شبيه بالشيطان كذا طيب صحيح الذي يأمر يأمر
الناس بالإمساك عن الإنفاق عن المشروع ما هو الإنفاق الغير مشروع شبيه بمن بالشيطان طيب الذي يأمر غيره بالإنفاق المبذر المبذر أخو الشيطان إنه مبذرين كانوا إخوان الشياطين والآمر له
بالتبذير الله إنه شيطان يعني كل من يأمر بالسوء يأمر بالفحشاء فهو الشيطان ومن فوائد الآية الكريمة شف هذا الوعد الوعد الكريم اللذيذ والله يعيدكم مغفرة منه وفضلا الله أكبر الشتان ما
بين الوعدين الشيطان يعيدكم الفقر والله يعيدكم مغفرة منه وفضلا قد يحلقاء الحل في الآيتين تقابق أو بالأصح تقابل يعيدكم الفقر لكن يقول يعيدكم مغفرة وفضلا زاد ولا ما زاد يعني يعيدنا
بشيء أي المغفرة والفضل المغفرة للذنوب والفضل لزيادة المال في بركته ونمائه واضح ولا لا إذن نكتسب بالإنفاق هذين الأمرين الذين وعد الله تعالى بهما وهما المغفرة والفضل ومن فوائد الآهد
الكريمة أن هذه المغفرة التي يعيد الله به بها مغفرة عظيمة مغفرة عظيمة وغير منه منه ليش لأن عظم العطاء من عظم المعطي ولهذا شاء في الحديث الذي وصى به النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر
قال فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني ومعلوم أن العطية بحسب المعطي ومعفرة منكم وفضلا طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن تفاؤل من الله يعيدكم معفرة وفضلا فإذا تفاؤل الإنسان على ربه إذا
أنفق وهو يحسن ذنب الله عز وجل أن الله يغفر له الذنوب ويزيده من فضله كان هذا من خير ما يتنطب عليه السريرة ومن فوائد الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وواسع وعليم وإثبات صفتين
من صفاته الساعة والعلم إذا قال قائل من أين أثبتت الساعة واسع وليس الميدل على الصفة أكيد طيب السميع يدل على السم والعليم يدل على العلم وكل اسم من أسماء الله فهو دال على صفة لا بد
وقال نر علينا لا تمن الإيمان بالاسم حتى تؤمن بأنه اسم من أسماء الله وأنه متضمن لصفة من صفاته دل عليها ذلك الاسم وتؤمن بالأثر إذا كان من وصف متعد واضح ولا حاجة يا أخوان نجيب دليل
على إثبات الصفح لأن اللغة العربية هي الدليل في القرآن نزل بأي لغة لغة عربية اللغة العربية ما يمكن تقول السميع لمن لا سمع له ولا الواسع لمن لا سعى له ولا الحكيم لمن لا حكمة له ومن
ادعى أن العربية تأتي بمثل هذه الأسماء بدون إثبات للمعنى التي تضمنت فهو إما كاذب على اللغة العربية وإما جاهل بها صح إما كاذب وإما جاهل عما رجل يعلم اللغة العربية ويستق فيما يقول
عنها فلابد أن يقول إن كل اسم مشتق دال على الصفة التي تضمنها ولابد لو أنني رأيت رجلا أعمى ما شاء الله هذا الرجل البصير ماذا تقولون؟
لانه بانه باول عقلقة اه؟
ايه؟
هذا الرجل بصير اعمى ما يشوف تقوله بصير رجل اللي ثارت عنده المدافع ما سمع ان شاء الله جاءني الرجل السميع ايه؟
تقول هذا الكلام جنوب كيف سميعوه ما له السمع؟
واضح؟
اي نعم طيب انا قال لي بعض الاخره الحاضين الان قال لي الواحد يقول:
وش الدليل على ان الله له سمع؟
وش يقول له هذا؟
نقول هات الدليل على ان لك عقلا قبل ان نعطيك الدليل على ان الله له سمع؟
هل يمكن عقلا او لغة او عرفا ان يقال السميع لمن لا سمع له؟
أبدا ما يمكن، لكن بعض الناس ينفتح عليهم باب الاجتهاد وانا اقول انا اشكر أشكر ورحمة الله بن الله سبحانه وتعالى فتح علينا طلب الدليل لكن طلب الدليل في كل شيء حتى فيما الدليل وفيه
نقول ماذا الدليل صحيح هذا؟
هذا إسراف هذا إسراف ماذا طلب دليل؟
طيب نعم فيها أيضا مستفاد من الاسمين والصفتين يثباتوا صفات ثالثة باجتماعهم لأننا قلنا بما سبق القاعدة أن نسمع الله قد يتضمن إذا جمع إلى غيره صفة أخرى وكان الله عفوا إن الله كان عفوا
قديرا فجنبين عفوا وقدره بهميزه أن عفوه غير مشوب بعجز إطلاقا لماذا لأن بعض الناس قد يعفوا بعجزه واحد خطف غطرة إنسان خطف غطرته وفارب بها واشتد المخطوف غطرته وراءه سعيا يوم عزز له
يدفكه ترى يمسامحك ترى يمسامحك إيش هذا العفو ذلك محمود هذا العفو الله أعلم على كل حال هو ضعيف هو ضعيف ربما يستفيد ذاك في الآخرة ما يطرب فيها لكن هو ضعيف بلا شك لكن إن الله كان عفوا
قديرا هذا كمان إذن واصلوا عليه ما هي الصفة الثالثة التي تولد من ذلك أن علمه واسع وكل صفاته واسعة وهذا مأخوذ من اسمه الواسع علمه سمعه بصره قدرته كل صفاته ثم قال ويت الحكمة ما يشاء
إلى آخره من فواحد الآية الكريمة إثبات أفعال الله المتعلقة بمشيئته ماهن المتعلقة بمشيئته لا الصدقة التزيد بالمال يأخذ من قوله فضلا طيب يأخذ من آية الثانية إثبات وأفعال الله عز وجل
التي تتعلق بمشيئته بقوله ويؤتي الحكمة وهذه من صفات الفعلية ومن فائدها أن ما في الإنسان من العلم والرشد فهو فضل من الله عز وجل لقوله يؤتي الحكمة من يشاء فأنت إذا من الله عليك بعلم
ورشد وقوة وقدرة وسمع وبصر لا تترفع هي من الله عز وجل ولو شاء الله فسلبها عنك بعد أن أعطاك إياه قد يسلب الله سبحانه وتعالى العلم من الإنسان بعد أن أعطاه إياه نعوذ بالله من ذلك وربما
يسلب منه حكمة فكنت تصرف واطي طيش ودلال وهدر ومن فوائد الآية الكريمة إثبات المشيئة وليد من ناقه من يشع من يشع طيب وهل نقول فيها إثبات الحكمة لله نعم فيها إثبات الحكمة لله عز وجل لأن
الحكمة كمال ومعط الكمال أولى به نعطي الكمال أولى بها عز وجل فنأخل من علاه إثبات الحكمة الله بهذا الطريق نعم ومن فوائد الآية الكريمة الفخر العظيم لمن آتاه الله الحكمة في قوله ومن
يؤتل حكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ومن فوائدها وجوب الشكر على من آتاه الله تعالى الحكمة لأن هذا الخير الكثير يستوجب الشكر طيب ومن فوائدها أيضا أن الحكمة قد تكون معلومة الطرق يعني قد
تتعدى الطرق الحكمة بقوله ومن يؤتل حكمة وهذا أمر مشاهد فالإنسان يكتسب الحكمة بمقتضى غريزته ويكتسبها بالتجارب والممارسات قل له هذا أحيانا تصاحب رجلا ذا أخلاق فاضلة فتكتسب من أخلاقه
دون أن يعلمك أحيانا تكتسب الأخلاق من جاهل وانت أعلم منه صحيح؟
نعم هذا صحيح واقع لأن الأخلاق غير العلم طيب ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة العقل لقوله وما يتذكر إلا أهو الباب لأن التذكر بلا شك يحمد عليه الإنسان فإذا كان لا يقع إلا من صاحب العقل
قل ذلك على فضيلة العقل ومن فوائدها أيضا أن عدم التذكر سفح أولى الذي لا يتذكر ولا يعتبر بما مضى وما حضر هذا في الحقيقة ليس بعاقل أولى ليس بعاقل فلنقول إنه ميت كما قال المتنبي من يهن
يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إله وهذا صحيح فالإنسان الذي لا يعتبر ولا تذكر هذا في الحقيقة ميت لا يستفيد شيئا طيب من فوائد الآية الكريمة أن الإنسان بلا عقل قشور نعم نناثه من قوله
إلا أولى البعض حيث سمى العقل لبا قيل هنا تنتهي الدراسة قدم لنا أن الله سبحانه وتعالى بيّن أنه يؤتي الحكمة من يشاء فهل هذه المشيئة عليّن مشيئة مطلقة مجردة أم ماذا مشيئة مقرنة
بالحكمة هل نطرد هذا الطلال في كل شيء كلما جاءت المشيئة نقول إنها مقرنة بالحكمة نعم طيب الدليل وما تشعون إلا يشاء الله إن الله كان عليم الحكيم طيب يقول يؤتي الحكمة تميشها ما هي
الحكمة سامي بس نعم العلم والرشد العلم والرشد طيب الدليل على أن الحكمة بمعنى العلم فما هنا شرطية والدليل على ما هي شرطية أنها مركبة من شرط وجواب ما أنفقتم من نفقة أو نذرة من نذر فإن
الله يعلمه هذا الجواب ثانيا يقول ما أنفقتم من نفقة من هذه زائدة زائدة زائدة ما أن زائدة زائدة أي زائدة إعرابا زائدة معنا فهي حرف جر زائد من حيث الإعراب ولهذا نعرب من نفقة على أنها
مفعول به يعني ما أنفقتم نفقة أو نذرتم ناذرا فإن الله يعلمه ويجوز أن تكون من بيانية لماء في قوله ما أنفقتم لأن ماء الشرطية مبهمة والمبهم يحتاج إلى بيان وقوله فإن الله يعلمه هذه جملة
الشرط جملة جواب الشرط والفاء هنا واقعة في جواب الشرط وجوبا وجوبا هكذا وجوبا الشاهد لذلك من كلام ابن مالك قوله وقرم بفاء حتما جوابا لو جعل شرطا لإن أو غيرها لم ينجعد وقرم بفاء حتما
يعني وجوبا جوابا لو جعل شرطا لإن أو غيرها لم ينجعد وإن هنا لو جعلت شرطا لإن ما صحت ما صحت فلهذا وجب اقترانها بالفعل وهي في سبعة مواضع مجموعة في بيت نعم من ينشده لنا اسمية طلبية
بجامد وبقد ما ولن وبما وقد ولن وبالتنفيس اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيذ يعني إذا جاءت جملة الشرط أحد هذه الأمور السبعة وجب اقترانها بالفاء طيب وما للظالمين من أنصار
جملة ثبوتية أو سلبية سلبية يعني جملة نفي والمبتدى فيها قوله من أنصار ومن فيها زائدة إعرابا زائدة معنى يعني تزيد المعنى وإن كان في العراب زائدة ولهذا نعرب أنصار على أنها مبتدى مؤخر
مرفوع بالابتداء وعلى مترفعه ضمه مقدرة على آخره منع من ظورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد واضح لكن أظن الأخوان اللي بدأوا في النحو ما يفهمون هذا جيد لكن شاء الله يفهمونه على
الطول يقول الله عز وجل مخاطبا عبادة أي نفقة أنفقتموها وأي نذر نذر ثموه فإن الله يعلمه والمقصود من الإخبار بالعلم بيان ما يترتب على العلم من المجازات فقول ما أنفقتم من نفقة يشمل
النفقات الواجبة وعلى رأسها الزكاة وسمي الانفاق بانفاقا لأنه يخرج فالإنسان يخرج هذا المنفق عن ملكه ويشمل الإنفاق المستحر مثل الصدقات والإنفاق في وجوه البر من أعمال خيرية وغيرها أين
فقط ينفقها الإنسان فإن الله يعلمها وهذه النفقة إن أنفقها لله يبتقي بها وجه الله أثيب عليها حتى وإن كانت على نفسه أو على أهله قال النبي عليه الصلاة والسلام لسعد من أبي وقاص رضي الله
عنه واعلم أنك لم تنفق نفقة نفقة نكر في سيق النفف فتعم نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعله في فم امرأتك مع أن انفاق الإنسان على امرأته واجب على أنه معاوضة يجبر عليها
كيف أعلنه معاوضة لأنها في مقابلة الاستنتاء بالزوجة حتى هذا الشيء الواجب الذي أنا أستفيد من عوضه إذا فعلته لله أجرت عليه طيب الانفاق الآن يشمل الواجب وعلى رأس الزكاة والمستحب وهو كل
ما ينفقه الإنسان لله عز وجل من غير إلزام عليه بذلك من أعمال الخير طيب أو نذرتم من نذر النظر بمعنى الإلزام والمراد به ما ناذره الإنسان على نفسه من طاعة فإن الله يعلمه والنظر قسمه
العلماء إلى خمسة أقسام وأصل عقده مكروه لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه سواء عقده الإنسان ابتداء أو بشرط فإنه يقرأ ولهذا تجد كثيرا من الناس النادرين تجدهم يتندمون وأحيانا
يذهبون إلى أهل العلم لعلهم يجدون رخصة أو فكاكا من هذا النظر وما دام الإنسان في عافية فإنه لا ينفغي له أن يلزم نفسه بما لم يلزمه الله به ووظيفتكم أنتم أن تبينوا للناس أن أقدى النذر
مكروه حتى لا يلزم أنفسهم به ثم إن التخلف عن وفاء به خطير جدا فإن الله يقول ومنه من عاهد الله لئن آتان من فضله لنصدقلن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوب وتولوا وهم معرضون
فما العقوبة عقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخرفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون لكن إذا نذر فإن كان نذر طاعة وجب عليه الوفاء به سواء كان اتدائيا أو معلقا بشرط لقول
النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطعه أو نذر نذر هل يدخل في النذر الدخول في العبادات الواجبة نعم الظاهر أنه يدخل فيه لأن الإنسان إذا شرع في عبادة واجبة لزمه إتمامها
حتى وإن كانت قضاءا فلو أن رجلا صام يوما من قضاء رمضان فهل له أن يفطر لا لأنه شرع في واجب والشروع في واجب دخول في هذا الواجب على أنه لازم له وواجب عليه ولهذا قال العلماء كل من شرع
في فرض سواء كان موسعا أو مضيقا لزمه إتمامه فقد فرضه على نفسه ويؤيد ذلك قوله تعالى ثم ليقضو تافتهم واليوفو نذورا واليطبوه بالبيت العتيق ثم قال فإن الله يعلمه أن يعلم ما فاقموه أو ما
نبرتموه سواء كان ذلك الشيء ظاهرا علنا أو خفيا مستورا لماذا قلنا سواء كان هكذا أو هكذا لعموم قوله فإن الله يعلمه ولم يقل يعلم الظاهر منه بل يعلم الظاهر والخفي وعموم علمه يشمل علمه
على وجه الإجمال وعلى وجه التفصيف والفائدة من ذكر علم الله به فائدة من ذلك الإشارة إلى ما يترتب على ذلك العلم من المجهزات وإلا مجرد أن نعلم أن الله يعلمه بدون أن نشعر بما يستلزم ذلك
العلم لا فائدة منه طيب ثم قال عز وجل وما للظالمين من أنصار يعني ليس للظالمين أحد ينصرهم لا من قبل الله عز وجل ولا من قبل المخلوق هذا ظاهر الآية ولكن قد يورد علينا مورد أن الظالمين
قد يجدون من ينصره من الظلمة أليس كذلك فنقول نعم يوجد من ينصره من الظلمة لكن مآلهم جميعا إلى الخذلان لقول الله تعالى إنه لا يفلح الظالمون فالظالم لا يفلح أبدا مهما عالت في الدنيا
فسوف ينزل ومهما كثوا عنصار فسوف يخذل لا يمكن أن يقدر له الفلاح لكن الله عز وجل قد يمكنه أحيانا من أجل أن يمحقه كما ذكر الله تعالى ذلك في فوائد الهزيمة يوم أحد إن الله ذكر من جملة
فوائدها أن يمحق الكافرين لأن الكافر إذا شعر بالنصر استعدى وزاد طيانه إذا زاد طيانه فقد قرب حلاكه وإكلافه فإذن نرد على هذا الإشكال أو على هذا الإراد بأن الظالمين وعنصارهم مآلهم
الخذلان وإن تناصروا فإنهم ليفلحوا طيب هذه الآية اجتملت على فوائد كثيرة الفائدة الأولى أن الإنفاق قليله وكثيره يثاب عليه المرض من يأخذ عبد الرحمن في السياق النفي الشرط نعم أحسن من
قول الشرط أن تقول بل الشرط طيب يشمل القليل والكثير طيب اشتراض الإخلاص في النفقة هل يمكن أن يؤخذ من الآية لأن النفقة بدون الإخلاص لا تنفع كيف يؤخذ من قوله فإن الله يعلمه فإن هذا
يستجم الجزاء عليه ولا جزاء على شيء لا يخلص فيه من فوائد الآية أنه ينبغي للإنسان إذا أنفق نفقه أن يحتسب الأجل على الله من أن يوقد فوزي أن الإنسان إذا أنفق نفقه فينبغي له أن يحتسب
الأجل على الله عز وجل من قوله فإن الله يعلمه لأنك إذا أنفق وتشعر أن الله يعلم هذا الإنفاق فسوف تحتسب الأجل على الله طيب من فوائد الآية الكريمة جواز النذر ما فيه جواز كيف يعني ما
يعطي بأن حكم النذر ولكن يعطي بأن الله يعلمه ثم قد يعاقل على النساء وقد لا يعاقل ماشتغلون صحيح الأهلات تدلوا على الجواز كما لو قال قائل مثلا إذا سرقت فإن الله يعلم سرقة هل هذا يعطي
أن السرقة جائزة لا ولهذا لا نقول إن الآية تعارض الحديث وهو نهل النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر لأنها لا تدل على جوازه لكن إذا نذر وجب عليه الوفاء إذا كان نذر طاع ومن فوائد الآية
الكريمة عموم علم الله عز وجل ننتخل وجه العموم أن ما أنفقتم هذه عامة لأن أدوات الشرط تفيد العموم ومن فوائد الآية الرد على غلاة القدرية عيسى إن الله لا يعلم الشيء وبعضهم يقول ما يعلم
بالأشياء أيضا ما يعلم أن الإنسان مستقل بعمله ولس لا فيه تدخل إطلاقا لكن الآية ترد عليه أما من يقول منهم إن الله يعلم الشيء بعد وقوعه فلا ترد عليه لأن الآية صريحة في أن الله يعلمه
بعد وقوعي طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لا ينصر الظالم طيب ولكن يرد على هذا ما وقع في أحد أن الله سبحانه وتعالى نصر نصر الكافرين نقول بهذا بأن نصر الله لهؤلاء
الكافرين ليس من أجل أن ينتصروا على المسلمين ولكن من أجل عقوبة نعم العقوبة لما حصل حتى إذا فشلتم وتنازعتهم في الأمر وعصيتهم من بعد ما أراكم ما تحبون ثم هذا النصر أيضا هل هو نصر مؤبد
لا إن الله ذكر أن هذا لإغراء الكافرين على كفرهم وطغيانهم حتى يبحقهم نهائيا طيب ومن فوائد اللهية الكريمة أن من دعا على أخيه وهو ظالم له فإن الله لا يجيب دعاء نعم لأنه لو أجيب لكان
نصر له وعلى هذا فإذا شهدت على شخص بحق ودعى عليك وقال الله لا رب حفلان لعلم عليك هل يقبل دعاءه أو لا لا لأنه ظالم والله عز وجل لا ينصر الظالمين أبدا وما للظالمين من أنصار والله
سبحانه وتعالى أحكم وأعدل من أن ينصر الظالم كثير من الناس الآن يخشون من دعوة الإنسان حتى وإن كان ظالما نعم ولكن نقول كن مطمئنا فإن الظالم ليسره الله عز وجل وليجيب دعاءه لكن فكر في
نفسك أنت هل أنت ظالم أم لا لأنه ربما يكون منك ظلم فيتجاب دعوته ليش لظلمك وأنت لا تشعر وأما إذا كان ظالما ظلما محظا فإنه لن يجاب طيب فيه أيضا السواب على القليل والكثير أخذناها نعم
طيب هل في القرآن ما يشهد لذلك ما لهذا الكتاب ولا ينفقون لنا فقط ولا كبير طيب فيه أيضا وفي آخر سورة الزلزلة فمن يعمل مثقال ذرة خير يرى ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى ثم قال الله تبارك
وتعالى إن تبدو الصدقات فنعماه وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم سيئا من سيئاتكم والله بما تعملون خبيل الإعراق فيها جملة شرطية ممكن نوجه السؤال لكم فيها جملة شرطية
إن حراء لا بس أرني الجملة شرطية ما أريد إعراضها إنتم تصدقات إيه الدليل عنها شرطية نعم إنه شرط فنعم ما هي طيب تمام ثانيا فيها فنعم ما هي لماذا اقترنت النعمة بالفا نعم شيبة جملة
اسمية لا ها لأنها فعل شعل جامل اسمية طلبية وبجانب طيب وفيها أيضا جملة شرطية أخرى اقترن الجواب فيها بالفاء فما هو السبب فأخير لكم اقترنت بالفاء لأن جملة اسمية طيب فيها ويكفر عنكم
سيئاتكم من سيئاتكم نعم ويكفر عنكم من سيئاتكم فيها أشكال لماذا صارت بالرفق وهي معطوفة على جملة الشرط على جملة الجواب فهو خير لكم ولم يقلوا يكفر نعم المحل له محل الجسم هذه الجملة
السمية فهو خير لكم محل الجسم صح نقول الواوى السنافية هذا على قراءة الرف فيها قراءة أخرى ثانية وثالثة ونكفر ونكفر على نمزومة على محل جواب الشرق وهو الجزم ونكفر على أنها سنافية
فالقراءة فيها إذن ثلاث قراءات ويكفر ونكفر ونكفر نعم ما جزوان من سيئاتكم هل نقول إن من هنا زائدة لأن مثل هذا التركيب يأتي دائما بدون من كما في قوله تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في
سبيل الله بعمالكم ونفسكم آذكم خيرون لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم ويكفر سيئاتكم إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا
فهل نقول إن من هنا زائدة أو نقول إن من ليست بزائدة الثاني هو المتعين لأن من لا تزاد في الاثبات كما قال ابن مالك وزيد في نفي وشبهه فجر نكرة كما لباغ من مفر وزيد يعني من وزيد في نفي
وشبهه فجر نكرة كما لباغ من مفر إذن فتكون من للتبعيض ويكفر عنكم بعض سيئاتكم نعم طيب سيئات ويكفر عنكم من سيئاتكم ما فيه أشكال إلى آخر ما فيها أشكال بقية الآية ما فيها أشكال المجلسة
العراب يقول الله عز وجل إن تبدو الصدقات أي تظهروها والإظهار ينقسم إلى قسمين إظهار عام وإظهار خاص فالإظهار العام بأن يقوم الإنسان في محفل كبير ويتصدق أو يقول إني تصدقت والإظهار
الخاص أن يتصدق على فقير في مجمع في مجمع صغير أو يخبر بعد ذلك أنه تصدق لأن الإبداء يشمل إبداء الصدقة حين دفها وإبداء الصدقة حين بعد ذلك بأن يخبر عنها والصدقات هنا تشمل الزكاة
والتطوع كيف الزكاة والطوع هل الزكاة صدقة؟
نعم لأن الله قال في سورة التوبة إنما الصدقات للفقراء والمساكين وإنما سمي الصدقة قالوا لأنها تدل على صدق الإيمان كيف تدل على صدق الإيمان؟
من أحب ما يكون الإنسان المال قال الله تعالى وتحبون المال حبا جما فإذا أظهر الإنسان هذا المحبوب لأمر موعود لا موجود يعني أظهر موجودا لأمر موعود يدل ذلك على صدق إيمانه؟
كله لا ماذا بالله نعم يدل على صدق لنا إنسانا الآن المال بيده والمال حبيب له والعامة يقولون إن المال جمرة إن المال إيش نعم عديل الروح أي طي يقول هذا المال اللي هو من أحد بالأشياء
عنده يخرجه لأنه وعد أن يثاب عليه فالذي يخرج الموجود المحبوب لأمر موعود لا شك أنه مؤمن فلهذا سمي الصدقة إن تبدو الصدقات فنعم ما هي هذه جملة إنشائية للثناء عليها يعني فهي خير ونعم
صدقة تبدأ لأنها نافعة ولكن هناك حال أفضل منها وهي قوله وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم نعم وقد يكون في الآخرة وقد يقوم فيهما إلا السيئات فإنه إذا جوزي عليها في الدنيا لا
يجزع عليها في الآخر نعم من الشيطان الرجيم فيه أظن فوائد مما سبق طيب قال الله تبارك وتعالى وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار نأخذ فوائدها طيب
إن تبدو الصدقات فنعماه وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكبر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبيل شاء كملنا تفسيرها طيب يقول إن تبدو الصدقات فنعم ما هي أي فنعم شيئا هي لأن
الصدقة يعني وجه الثناء عليها مطلقا لأن الصدقة نفع متعدل للغير وإحسان إلى الناس والله يحب المفسدين فلهذا أثنى الله على الصدقات سواء أبديت أم أخفيت لكن يقول وإن تخفوها وتؤتوها
الفقراء فهو خير لكم قال وإن تخفوها أي لا تعلنوها فلتكون سرا وتؤتوها الفقراء أي على سبيل المثال لأن الفقراء هم أهل الصدقات ولو أعطاها غيرهم ممن يستحق الصدقات فهي كذلك وقوله تؤتوها
الفقراء يستفاد منه أنه لا بد أن تصل إليهم أما لو نوا أن يتصدق بهذا المال ولكن لم يصل إلى الفقراء فإنه لا يكتب له أجل الصدقة ولهذا كان الإنسان مخيرا فيه بين أن يمضي الصدقة أو يردها
وقوله فهو خير لكم أي من إبدائها وإظهارها ثم قال عز وجل ويكفر عنكم سيئاتكم من سيئاتكم وفي قوله ويكفر ثلاث قراءات سبعية يكفر بالياء وضم الراء نكفر بالنون وسكون الراء نكفر أيضا بالنون
وسكون وضم الراء أما على قراءة الجزم نكفر عنكم فهي معطوفة على محل قوله فهو خير لكم لأن محلها الجزم حيث إنها جواب الشرط وأما على قراءة الرف فعلى الاستئناف قال والله بما وقوله من
سيئاتكم يحتمل أن تكون تبعضية وأنه قال إن الصدقة لا تكفر جميع السيئات ولكنها تكفر بعضها ويحتمل أن تكون بيانية لكن الأول أقرب وقوله والله والسيئات هي ما يسوء الإنسان وهل السيئة تسوء
الإنسان في الدنيا والآخرة أم في الآخرة فقط الجواب أما في الآخرة فلا شك أنها تسوء المرء لأنه يجد ثوابها عقابا وأما في الدنيا فإنها قد تسوءه أيضا لأن فرح النفس بالمعصية يعقبه حزن وغم
فإن العصات وإن فرحوا ظاهرا بممارسة هذه المعاصي التي تلائم النفس الأمرت بالسوء فإن وراء النفس الأمرت بالسوء نفس لوامة تلوم على فعل المعصية ثم يعقب ذلك الفرحة حزن هذا في من في قلبه
حياة أما من في قلبه أما من قلبه ميت فإنه لا يحزن ولو فعل ما فعل من المعاصية من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت الإله هؤلاء طبع الله على قلوبهم فلا يحزنون بفعل المعاصية أبدا لكن
المؤمن لا بد أن يحزن حتى أن بعض الناس يجد أحيانا من نفسه غما وانقباضا ولا يعلم له سببا محسوسا بينا لكن عندما يتذكر يجد أنه فعل معاصية أو غفل عن ذكر أو ما أشبه ذلك وبعض الناس أيضا
يترك بعض الواجبات يفعل بعض المحرمات فإذا فعلوا بمجرد ما ينتهي منه يجد الغم والحزن وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى على عبده أن يحصل له مثل هذا الانفعال النفسي إذا فرط في واجب أو
انتهك محرم وأظن أنه مر عليكم حين سلم الرسول صلى الله عليه وسلم من ركعتين من احتصرات العشي فقام إلى خشبة معروضة في مسجد فاتكى عليها كأنه غضبان لأن نفسه منقبضة حيث لم يتم صلاته
وحدثني من أثق به أن رجلا كان مشهورا بالوراء في عصرنا لس بعيدا كان مشهورا بالوراء لا يأكل إلا ما كسب بيده وكان جمالا يحمل على بعيره فخرج ذات يوم ليحمل على بعيره أثلا مقطوعا تلكون
الأثل كانوا يقطعونه ويدخلونه بالبوت ليكون حطبا فأناخ البعير حولها هكالمجموعة من الخشب أناخ البعير وربط حمل الخشب عليه وربطه فأثار البعير فأبت أن تقوم كلما أثارها ضربها أبت أن تقوم
وهذا ليس من عادتها فسكت عنها ثم عاد ثم سكت ثم عاد أبت ففكر أو فتح الله عليه لينظر فالتفت يمينه وشماله وإذا الخشب الذي له لم يحمله وإذا هو قد حمل خشب جاره هنا هذا مشاهد هذا مسموع
مؤكد فنزل الخشب في مكانه وآثار البعيد فقامت بكل سهولة ثم أناقى هناك وحمل عليها وهذا من لطف الله سبحانه وتعالى بالإنسان أنه أحيانا يمنعه الله سبحانه وتعالى شيئا لو علم به ما فعله
فيحول الله بينه وبين هذا الشيء الذي لا يرضاه هو لو كان علما به المهم أن السيئة تسوء المؤمن في الدنيا والآخرة إلا أن يعفو الله عنها أما الكافر فإنها تسوءه في الآخرة أما في الدنيا
فلا تسوءه ولكن مع هذا قد يعاقب عليها طيب قال والله بما تعملون خبير قوله بما تعملون متعلق بخبير والخبير اسم من أسماء الله ومعناه ذو الخبرة والخبرة هي العلم ببواطن الأمور وأصلها من
الخبار وهو الزرع لأن الإنسان يضع الحب في الأرض مختفيا ومنه الحديث نهى عن المخابرة فالخبير معناها العليم ببواطن الأمور وكلنا يعلم أن العليم ببواطن الأمور يكون عليما بظواهرها من باب
أولى وهنا إشكال في قوله بما تعملون بما تعملون خبير حيث قدم هنا بما تعملون خبير وأحيانا يقدم خبير على بما تعملون مثل الله خبير بما تعملون فيقال تقديمها هنا للحصر لكنه حصر إضافي لأن
الله خبير بما نعمل وخبير بما لا نعلم وخبير بما نعمل نحن بني آدم وبما يعمل الحيوان الآخر وخبير بكل شيء لكن قدمه للاهتمام به والتهديد عن المخالفة كأنه يقول لو لم يكن خبيرا بالشيء فهو
خبير لما تعملوه فاحذروا الفواصل قد يقول الإنسان يفصل بالنوم