137 - 459 - تكملة تفسير الآية ( 64 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب ولا نشرك به شيئا ولا نشرك الاشراك معناه التسوية وشيئا نكر في سياق النفي فتعم كل شيء وهذا تحقيق للتوحيد انتبه تحقيق كيف كان تحقيقا لأن المراد بهذا النفي إثبات كمال الضد فهنا المنفئ الاشراك لإثبات كمال ضده وهو التوحيد أي أن نعبده عز وجل عبادة لا شرك فيها وذلك أن العبادة قد يكون فيها شرك قد يكون إنسان عابد لله لكن عبادة مخلوطة بالشرك فإذا قلت أعبد ربك ولا تشرك به صارت عبادة خالية من الشرك ولهذا نعتبر الجملة الثانية ولا نشرك فيه شيئا نعتبرها من حيث المعنى توكيدا للتوحيد في قوله أن لا نعبد لله وقوله شيئا يشمل أي شيء كان من بشر أو ملك أو جن أو جماد أي شيء واستفدنا هذا العموم من أنها نكرة في سياق الشرط في سياق النفي والنكرة في سياق النفي للعموم طيب أضرب لكم مثلا يبين لكم هذا إذا قلت لك إفعل شيئا ففعلت شيئا من الأشياء وتركت أشياء هل هذا للعموم؟ لا لأنها نكرة لكنها في سياق الإثبات وإذا قلت لا تفعل شيئا صارت للعموم يعني أي شيء تفعله فأنت مخالف فأنت مخالف ولهذا من قواعد الأصول عندهم أن النكرة في سياق الإثبات للإطلاق والنكرة في سياق النفي للعموم كذا عبد الرحمن داود النكرة سياق الإثبات للإطلاق نعم سياق النفي للعموم صح الأولى معرفة الأولى يعني ما أعرف الأولى حتى مع مثال أول طيب النكرة في سياق الإثبات للإطلاق وفي سياق النفي للعموم كذا طيب أنا ذكرت قبل قليل إذا قلت إفعل شيئا ولنتعي إفعل شيئا نجي مثال أوضح لأن الله عبد الرحمن يقولون ما تضح أعتق رقبة أعتق رقبة هذا ليش الإطلاق يعني أي رقبة تكون أعتقها ويحصل الإمتاع لا تعتق رقبة هذا للعموم لو أعتقت أي رقبة فأنت مخالف وهذاك لو أعتقت أي رقبة أجزة فالفرق هو هذا اشترني ثوبا فاشتري الثوب أي ثوب من الثيال نظيف وصخ جديد أحمر أسوأ للنيو لا تشتري ثوبا هذا للعموم أي ثوب تجيبها أقول خطأ أنا قال لا تشتري فالنكرة في سياق النفي للعموم والنكرة في سياق الإثبات للإطلاق طيب قال لا تسوك بشيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله الله هذا العجل يعني لا تتخذون نحن نحرم ونحلل ونفرض عليكم ما نحلل ونحرم ولا تفرضوا علينا أنتم ما تحللون وتحرمون لأن الذي يحلل ويحرم ويطاع قد اتخذ ربا كما جاء في الحديث في قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم وأربابا من دون الله قال علي بن حاتم يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحلون ما حرم الله فتحلونه ويحرمون ما أحر الله فتحرمونه قال نعم قال فتلك عبادته والأمر ظاهر طاعة الغير في التحرير والتحرين شرك في الطاعة وفي التشريع فهو يقول نعبد الله لا نسك به شيئا هذا باعتبار العبادة لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله هذا باعتبار التشريع يعني لا نلزموكم بما نقول ولا تلزمونا بما تقولون إذن من المرجع قل هذا قال من دون الله أما إذا كان بالله فأنتم تلزمونا ونحن نلزموكم نحن لا قل لم نقل اجعلونا ربا نفرض عليكم ما نشاء أو نجعلكم ربا تأفرض علينا ما تشاء من دون الله لكن إذا كان هذا بإذن الله ووحيه وشرعه وجب عليكم واضح جماعة إذن هذا تمام العدل في العبادة وفي التشريع نحن لا نلزموكم ولا تلزمونا بشيء دون الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله إذن هذا هو تمام العدل والإنصاف في المحاجة والمناظرة أن تكون الكلمة السواء لا نجنف ولا يجنف علينا فإن تولوا أعرضوا ولم يأتوا لهذه الكلمة السواء فأعلنوها أنتم أعلنوها أنتم من أجل أن يبوءوا بالإثن ولهذا قال فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنهم مسلمون يعني منقادون لله تماما لإنقياد ولن نعبأ بكم فصارت هذه الآية تدعون لهود والنصارى إلى إيش إلى عبادة إلى التوحيد والإسلام وإلى العدل العدل تفضلوا إيه تؤحضوا تعالوا كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلى الله ولا نسك بي شيء ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله هذا هو العدل