483- النهي عن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة وخطر التشبه بالكفار في لباسهم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإضال فعن حذيفة بن اليمان أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة وعندي في صحافها ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة متفق عليه وعن جبير بن نفير على عبد الله بن عمر أنه قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها رواه مسلم علل النهي عن لبسها بأنها من ثياب الكفار وسواء أراد أنها مما يستحله الكفار بأنهم يستمتعون بخلاقهم في الدنيا طيب هنا نهى عن لبس ما يشبه لباس الكفار في اللون فكيف بما يشبه لباس الكفار في التفصيل والهيئة يكون أشد وأعظم فكيف إذا كان فيه بالنسبة للنساء فتنة وإبداء للعورة والدخول في قوله صلى الله عليه وسلم نساء كاسية عالية ومميلات مائلات فالحقيقة أن المسلمين اليوم في غفلة عن هذه الأمور وعن مقصود الشارع بالبعد عن مشابهة الكفار وأنها أمر خطير جداً ومن تشبه بقوم فهو منهم علّل النهي عن لوسها بأنها من ثياب الكفار وسواء أراد أنها مما يستحله الكفار بأنهم يستمتعون بخلاقهم في الدنيا أو مما يعتاده الكفار لذلك كما أنه بالحديث قال إنهم يستمتعون بآلية الذهب والفضة في الدنيا وهي للمؤمنين في الآخرة ولهذا كان العلماء يجعلون اتخاذ الحرير وأواني الذهب والفضة تشبها بالكفار إلا لهم في الدنيا يعني استبدأ من كلم الشيخ والله فائدة عظيم أن قوله صلى الله عليه وسلم لهم في الدنيا ليست عباحة يعني وأنها لهم في الدنيا شرعاً ولكنها عباحة قدرية يعني أن الله تعالى متعهم بها فهم يستمتعون بها وأما أنها حلال فليس حلال لهم بل هي حرام عليهم كما هي حرام على المسلم كيف؟ إيش؟ ماذا؟ أنا نقول فيهم ماذا؟ أي معاً لهم في الدنيا الألام هذه بالعباحة لكنها ليست عباحة الشرعية بل مما قره الله لهم قدراً يستمتعون به يعني ما منعهمها قدراً بل أبيحت لهم وهيئها الله لهم وصنعوا منها الأواني وصاروا يستمتعون بها مثل قوله هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً هذا قدراً وأما شرعاً فإنها فيها الشماء لا يجوزنا أن نستمتعون نعم