475- مخالفة النبي ﷺ لبعض أمر الجاهلية في الحج [قراءة]- الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأيضاً فعن عمر بن ميمون الأودي قال قال عمر رضي الله عنه كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطوع الشمس ويقولون أشرق ثبير كيما نغير قال فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم وأفاض قبل طلوع الشمس وقد روي في هذا الحديث بما أظنه أنه قال خالف هدينا هدي المشركين وكذلك كانوا يفيضون من عرفات قبل الغروب فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالدفاظة بعد الغروب ولهذا صار لماذا عدلت من عرفات إلى عرفات لعرفات أعمداً فعالة أم سهوة قل عمداً فيها لغتها منهم من قال أنها اسمه لينصره بناء على أنها بصية أو ترجمة لكن المراد بها المفرد فتكون مؤنثاً منهم من قال إنها ترحق بجمع المؤنث السالم نعم ولهذا صار الوطوف إلى مبعد الغروب واجباً عند جمهير العلماء وركلاً عند بعضهم وكرهوا شدة الإسفار صبيحة جمع ثم ثم الحديث قد ذكر فيها وعما من قال من العلماء إنه لا يجب البقاء إلى غروب الشمس في عرفة استناداً إلى حديث عروة بن ضرس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلاً أو نهاراً لقد تم حجه وقضى تفذه فهذا غير سديق وذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام إنما أراد بذلك جواب سؤال عروة هل تم حجه أم لا ثم يقال إنه من المعلوم بالاتفاق أن حجه ما تم وش بقى عليه الطواف والسعي والرمي والمبيت وهذا أمر مجمع عليه لكن هكذا بعض الناس يعقذ بأطراف الحديث أو بحديث دون حديث ويغفل عن الآخر ونحن نقول إنما قال ذلك جواباً لسؤال هذا الرجل فقط وليس المعنى أنه تم انتهى وكذلك قوله الحج عرفة ليس المعنى أنه ليس هناك دونه بل المعنى الركن الأعظم الذي لا يكون إلا للحج هو عرفة بخلاف الطواف السعي فإنه يكون في الحج وفي العمر وشخصان الآن حكى لنا قولاً ما كنت أعرفه من قبل أن بعض العلماء يرى أن من ركن الحج أن يقف إلى غروب الشمس لأنه رحمه الله قال واجباً عند جماهي العلماء وركناً عند بعضهم يعني إلى الغروب نعم ما في السالق سال بعد نعم صفحتين عندكم سالق ها يعني هو محدد بالزمن ولا بالقراءة بالزمن أقول بقى خمسة قاب نعم ثم الحديث قد ذكر فيه قصد مخالفة للمشركين