468- البدعة أعظم خطرا من المعاصي والكبائر [قراءة]- الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كما أن منصي كل خير المحافظة على سنن الأنبياء وشرائعهم ولهذا عظم وقع البدع في الدين وإن لم يكن فيها تشبهم بالكفار فكيف إذا جمعت الوصفين يعني البدع في الدين أعظم من كثير من الكبائر لأن فيها تغيير الدين حتى أن بعض أهل العلم قال إن صاحب البدعة لا توبة له لما يخلفه بعده من مخالفة الشريعة فلذلك يجب عن الإنسان أن يحترز في كل ما يتعبد به لله من أقيدة أو قول أو فعل وأن لا يجوأ على الله عز وجل فيسن في دينه ما لا يسمى ولهذا جاء في الحديث ما ابتدع قوم بدعة إلا نزعا عنهم من السنة مثلها إلا إلا نزعا عنهم من السنة مثلها