465- ذكر خبر عمرو بن لحي [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأيضاً في الصحيحين عن الزهري عن سعيد بن مسيبي أنه قال البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس والسائبة كانوا يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شيء وقال قال أبو هريرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمر بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار كان أول من سيب السوائب وروا مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمر بن لحي بن قمعة بن خندف أخى بني كعب وهو يجر قصبه في النار وللبخاري من حديث أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر بن لحي بن
قمعة بن خندف ابن خندف ابو خزاعة هذا من العلم المشهور أن عمر بن لحي هو أول من نصب الأنصاب حول البيت ويقال إنه جلبها من البلقاء من أرض الشام متشبها بأهل البلقاء وهو أول من سيب
السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحام فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم وحمى الحامي وحمى الحامية ها لها حامية نعم هذا مقتضاء القواعد نعم وحمى الحامية فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه رآه
يجر قصبه في النار وهي الأمعاء ومنه سمي القصاب بذلك لأنها تشبه القصب ومعلوم أن العرب قبله كانوا على ملة أبيهم إبراهيم على شريعة التوحيد والحنيفية السمحة دين أبيهم إبراهيم فتشبهوا
بعمر بن نوحي وكان عظيم أهل مكة يومئذ لأن خزاعة كانوا عندكم نعم كيف ونقرأ تشبهوا تشبهوا بالأفراد الظالم تشبهوا أقل بالصواء أقل بالصواء بعدها تسمى فتأخبر لأنه هذا كله هو زبلعة رضية
قال فيما بعد تشبه عمر بن نوحي بمن رأىه في شانك كأن الأولى جلعة الغضية هذه الطويلة كان عظيم أهل مكة يومئذ ثم طبعت ذلك بصطرين كلها كلاهما لهواش لكن لكن تشبهوا أقل فتشبهوا بعمر بن
نوحي وكان عظيم أهل مكة يومئذ لأن خزاعة كانوا مولاة البيت قبل قريش وكان سائر العرب متشبهين بأهل مكة لأن فيها بيت الله وإليها الحج ما زالوا معظمين من زمن إبراهيم عليه السلام فتشبه
عمر بمن رأاه في الشام واستحسن بعقله ما كانوا عليه ورأى أن في تحريم ما حرمه من البحيرة والسائبة والوصيل والحام تعظيما لله وصيلة والوصيلة والحام تعظيما لله ودينا فكان ما فعله وأصل
الشرك في العرب أهل دين إبراهيم وأصل تحريم الحلال وإنما فعله متشبها فيه بغيره من أهل الأرض فلم يزل الأمر يتزايد ويتفاقم حتى غلب على أفضل الأرض الشرك بالله عز وجل وتغيير دينه إلى أن
بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم فأحيى ملة إبراهيم عليه السلام وأقام التوحيد وحل لما كانوا محرمونه