134 - 459 - تكملة الفوائد المستخرجة من الآية ( 62 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي الآية الكريمة من الفوائد إثبات العزة بل تمام العزة لله لقوله وهو العزيز وأن هنا تهدد الاستطراق أي جميع أنواع العزة ثابتة لله سبحانه وتعالى وفيها إثبات الحكمة لله في قوله الحكيم وإثبات الحكم أيضا فيتفرع على هذا أنه لا حاكم إلا الله الحكومة السلطانية القدرية والحكومة الشرية هي لله وحده فمن سيطر على الخلق بالحكم السلطاني ولم يراقب الرب فقد شارك الله أو فقد جعل نفسه شريكا مع الله في هذه الحكم ومن شرع للناس قوانين مخالف لشرعه فقد جعل نفسه شريكا مع الله واتخذ لنفسه منصبا لا يستحقه لأن الذي يشرع ويحكم هو الله عز وجل وإن الله لا هو لا سواه العزيز الحكيم ويتفرع على هذا أيضا أن واجبنا نحو أحكام الله الكونية والشرعية التسليم والرضا والقناعة وأن لا نطلب سواها لأن نعلم أنها مبنية على الحكمة ولهذا كان السلف الصالح رضي الله عنهم إذا قضى الله بل كل مؤمن ما هو السلف الصالح فقط كل مؤمن إذا قضى الله ورسوله أمرا لم يكن لهم الخيرة من أمرهم حتى إنهم يجبون إذا سئلوا عن الحكمة يجبون بقال الله وقال رسوله عائشة لما سألتها المرأة ما بال الحائط تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة والمؤمن حقا العابد حقا هو الذي يقتنع بما لم يعرف بما لا يعرف حكمته كما يقتنع بما يعرف حكمته هذا المؤمن حقا أما الذي لا يقتنع بحكم الله إلا إذا عرف حكمته فهو في الحقيقة ليس عابد لله على وجه كما بل عابد لهواه إن تبين ذلك الحكم يقتنع وإن لم تتبين لم يقتنع ولهذا نرى أن في إيجاب رمي الجمرات وهي الحصى في مكان معين نرى أن فيها مع إقامة ذكر الله عز وجل الذي نص عليه رسول صلى الله عليه وسلم إيش تمام العبودية تمام العبودية وكمالها لأن كون الإنسان يحمل حصى يرميها في مكان معين تعبد لله هذا من كمال العبودية كون الإنسان مثلا يصلي أو يتجنب الزناء خوف من الله ورجاء لثوابه في الصلاة واضح الحكم فيه لكن كون يرمع حصيات في مكان معين قد لا تتضع حكمة لولا أن الرسول أخبرنا بأنها ليقامت لك الله وفيها تمام العبودية فالمهم أنك متاع آمنت بأن الله لو الحكمة في حكمه الكون والشرعي ازددت قناعة ورضا بما حكم به أما الحكم الحوني فسترضى أو سينفذ عليك رضيت أو ما رضيت لكن الشأن وكل الشأن في الحكم الشرعي هو الذي باختيارك أما الكوني فلس باختيارك سيكون عليك مهما كلا نعم على كل حال البحث في الحكمة للسرشاد هذا لا بأس به البحث عن الحكمة للسرشاد لا بأس به ولهذا لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام النساء بأنهن أكثر أهن النار قل نبيما يا رسول الله علموش الحكمة قال لأنك تكثرنا اللعنة وتكفرنا العشين فالذي يسأل عن الحكمة للطمنان لا شك إنه لا بأس به لكن الذي يسأل الحكمة يقول إن علمت بالحكمة وإلا فلا قبول هذا ما صموم نعم قلنا يسأل الحكم الكوني وشرعي نعم والحكم الكوني كنت ما يحبه الله ملا يحبه نعم والشرعي لما يحبه نعم ما يسير لما لا يحبه لك لا تقرب الزنا الله يحبه الحكم ماه الآن لا تقرب الزنا نعم لكن الزنا ما هم نعم مكروه لأننا قلنا المحبوب لله إما فعل وإلا ترك إن كان تركا فهو من يعاني إن كان فعلا فهو من يعاني يعني الشرعي بس فيما يحب الله لكن الله قد يحب الترك فينهاني وقد يحب الفعل فيأمره نعم نعم نعم ما يحبه في القرآن يعني القرآن يعني يعني يصدق بإنسان القرآن ولو لهم تعدى المتعد نعم ما يحبه في هذا نعم نعم نعم لا إجابة على القصص اي يقول الخالد يقول لا كنا نصدق بالقرآن سواء نؤكد أو ما أؤكد وش الفائدة من التوكيد صدق على اي الرب ما كنا لا حين نصدق بالقرآن لكن قد يقول إذا كان غير مصدق ما هو مصدق سواء أكد أكد أكد ولا ما أكد نقول هذا غير صحيح غير وعد أولا لأن الكلام على القرآن جرى على أسلوب العرب والثاني أن الشيء المؤكد لا بد أن تقتنع به النفوس أكثر حتى لو كنا للمؤمنة لا بد أن تقتنع أكثر نعم هل أنك شيء يسمون عبد العزيز عزيز فعظم يسمني عزيز نعم عزيز أسره شأنه الآن الصفة العزة المؤمنون لهم عزة والرسول له عزة والإنسان اللي يقول عزيز يسمني ابنه عزيز عزيز مثل الذي سمى ابنه حكيم في عاية الرسول صلى الله عليه وسلم فالصحابة من اسمه حكيم وحكيم قرينة عزيز يعني أن كلمة عزيز لا يقصدون مسمي بها المعنى الذي اشتقت منه وإنما يقصد بها مجرد مجرد العلم فقط ولهذا نقول لسا فيها شيء نعم فكرنا على الحكم المدى الشرعي والحكم المدى الشرعي والكوني نعم وكل واحد من هم مقروم من الحكمة السورية حكمة الغاية نعم حكمة السورية يعني يكون الشيء على هذا الوجه موافغ للحكمة يعني يكون مثلاً إنسان يمشي على رجليه موافغ للحكمة لكن لو يمشي على راسه غير موافغ للحكمة الغاية من الخالق على سنة العبادة الله