458- شرح حديث: (ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه، فكل، ليس السن والظفر) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قول ما أنهر الدم فكل ما هنا يسمو صور أو شرق نعم يجوز هذا وهذا وقوله ما أنهر الدم عام في كل ما أنهر الدم إلا ما السثن في قوله ليس السن والظفر وليس هذه من أدوات الاستثناء وسأحدثكم هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم بدليل أنه جاء في بعض الأفاض أما السن بدون قوله وسأحدث السن فعظم أي سن هو؟ هل المراد السن الآدمي؟ أو المراد السن مطلقة؟ التعليل يدل على أنه السن مطلقة لقول السن فعظم ولم يقل أما السن فلأنه يشبه الحيوان دوات الأنياب قد السن عظم وأما الظفر فمدى الحبشة مدى جمع مدية وهي السكين فهل يشمل كل ظفر حتى من ظفر الحيوان؟ أو المراد الظفر الآدمي يحتمل هذا وهذا؟ فلنظر إلى عاجز الحبشة هل هم يجعلون أظاكرهم مدن بحيث يبقي الإنسان ظفره حتى يطول ويكون كالحربة؟ نعم يشق به العرق والبطن وما أشبه ذلك؟ ثم إننا نعود مرة ثانية فنقول السن فعظم هل هذا التعليل يدل على أن كل عظم لا تجود التركيط به؟ نعم هذا هو الظاهر وقال بعضهم لا ليس كذلك وقالوا إن العلة في السن أنه سن وأنه تجوز التذكية ببقية العظام ولكن هذا خلاف ظاهر الحديث إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل أما السن فسن قال أما السن فعظم والعلة تعم بعموم المعنى وعلى هذا فنقول التذكية بأي عظم من العظام لا تجوز لأن العظم إن كان طاهراً وهو عظم مذكات فسيتلوث بالدم النجس ويكون هذا تلويثاً لطعام الجنة ولهذا نهي عن استجمار بالعظام وإن كان العظم نجساً فإنه لا يمكن أن يكون وسيلة للتذكية التي هي الطهارة فالصواب أن جميع العظام لا تجد التذكية بها الظفر متى الحبشة هل نقول أيضاً مثل أول أن هذه العلة تدل على أن كل مدى تختص به الحبشة فلا جوز الظاهر لا لأن الظاهر وأما الظفر فلأن الحبشة يدبعون به هذا معنى مدى الحبشة لأن حقيقة الأمر أنه ليس مدى لكن الحبشة جعلوه مدى له