437- في ترك النبي ﷺ لصلاة الجمعة في يوم عرفة دلالة واضحة على أن المسافر لا يقيم جمعة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا صريح واضح أن المسافر لا يقيم الجمعة مطلقا حتى لو كان معه أكبر عدد فإنه لا يقيم الجمعة لأن يوم عرفه في حجة الوداء هو يوم الجمعة ولم يصلها النبي صلى الله عليه وسلم خطب أولا ثم أتى الأداء ولو كانت الجمعة لأذن أولا ثم خطب ثم إن الصحابي يقول صلى الظهر والصحابي يعرف ويميز الفرق بين الظهر والجمعة الظهر طلعا سرا والجمعة جهرا كلنا نعرف الفرق وبه نعرف ضلال بعض الطلبة الذين ينتسبون إلى السنة فيقولون إن المسافر تجب عليه الجمعة ومدري على سقوقه فيقال سبحان الله أأنتم أعلموا بشريعة الله من رسول الله كيف يترك الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الواجب في هذا المجمع العظيم لأنه يرون أنه واجب فهل يعقد أن الرسول عليه الصلاة والسلام وهل يليق بمقامه عليه الصلاة والسلام أن يدعى جمعة في هذا المجمع العظيم الذي سوف يتفرق الناس من كل ناحية عنه وهم يرون أنه لم يصل الجمعة والجمعة واجبة من ادعى ذلك فقط طعن في بيان الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه لم يبين ولم يبلغ وكل هذا الذي يحصل في مثل هذه الأمور الشواذ كله مبني على الجهالة على الجهالة مو على الجهل على الجهل والجهال الجهل واضح لأنه لموافق الشر الجهالة اعتداد الإنسان بنفسه وإعجابه بها حتى احتقر علماء الأمة المعاصرين والسابقين ويرى أنه هو الذي على الحق فعلى كل حال احذروا من هذه الطرق عليكم بسلوك منهج السابقين فهو خير المسالك