432- دلالات قوله: (وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
رسول عليه الصلاة والسلام بيّن أثر هذا الكتاب العظيم قبل أن يعيّنه بيّن أثره قبل أن يعيّنه ليشتد شوق النفس إلى معرفته فقال عليه الصلاة والسلام ما إن تمسكتم به لم تضلّوا بعده وصدق
الرسول عليه الصلاة والسلام لو تمسكنا به ما ضللنا بعده أبداً كتاب الله وإن كانت الرواية بالنصف فعلى ما جاءت به الرواية وإلا فرّه أو لا لأنه يكون خبراً لمبتدئاً محذوف فيكون مبيّناً
بعد أن أشير إليه على وجه الإجماع وكتاب الله والقرآن بإجماع المسلمين ووضيف إلى الله لأن الله تعالى هو الذي أنزله وهو الذي ارتكلم به وسمي كتاباً لأنه مكتوب في اللوح المعفوظ وفي الصحف
التي بعيد الملائكة وفي الصحف التي بعيدين فإن قال قائل والسنة قلنا قد جاء في حديث آخر في قدير الخم أن الرسول قال كتاب الله وسنة ثم لو فرغ أنها هذفت فإن كتاب الله يؤيد سنة الرسول
عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وقال تعالى من يطيب رسول فقد أطاع الله وهذا في العبادة وقال في الأموال وقسمها وما آتاكم الرسول فخذوه
وما نهكم عنه فانتهوا فالتمسك بالكتاب تمسكم بالسنة ومن لم يتمسك بالسنة فإنه لم يتمسك بالكتاب