430- الزوج هو المطالب برزق زوجته وكسوتها - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وبقوله صلى الله عليه وعلى وسلم ولهن عليكم رزقهن وكسوتن معروف إشارة إلى أن الذي يتولى طلب الرزق وحسول الكسوة هو الرجل أما المرأة فشأنها أن تبقى في بيتها لإصلاح حالها وحال زوجها وحال أولادها وهذا ما كان عليه السلف الصالح لكن مع الأسف لما غشي المسلمين هؤلاء المستعمرون من الفرنج وغيرهم صار للمرأة مشاركة فيما يخص به الرجال من تحصيل المال وغيره بل وصلت إلى أن تكون وزيرة وهذا كان معروفا في الفرس وأظن أيضا في الروم ولما وليت بنت كسرة وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال لن يفرح قوم ولوا أمرهم امرأة فالنساء شؤونهن في الواقع في البيوت أما طالب الأرزاق والجهاد وما يتعلق بالأمور الظاهرة فإنما هذا الرجال فقط ولذلك الآن فسدت البيوت أو كثير منها على هذا المبدأ فصارت المرأة هي التي تطلب الرزق وتمردت على زوجها وصار أبوها أو أخوها يمنعها من الزواج لأنه يريد أن يستغل رزقها وامتلأت البيوت من الخدم وصارت المرأة إذا جاءت إلى البيت ليس لها إلا النوم أو الوسوسة أو الذهاب يمين وشمال وفسد كثير من الأمور لكن لو أن الناس اجتدوا بهدي النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وعرفوا أن المرأة ليس لها إلا ملاحظة البيت لا يطيق فرشكم أحد تكرهونه لأنها تتولى الفراش فراش البيت سواء فراش النوم أو فراش الجلوس هي التي تتولى أما الرجل فيتولى إيش الرزق والكسوة وما يتعلق بالحياة العامة نسأل الله أن نرد المسلمين إلى حال سلفهم الصالح نعم