130 - 459 - تتمة تفسير الآية ( 61 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد زعم محمد الرشيد الرضا أن تفسيرها بالأربعة من تفسير الرافض من تفسير الرافضة وقال إن الآية لا تنطبق عليه لكن الحديث الوارد في ذلك يدل على أن لها أصل ولا شك أن آل البيت يدخل فيهم هؤلاء الأربعة لا شك في هذا لكن انطباقه على الآية في النفس منه شيء على كل حال المسألة انتهت لكن ما المراد بالأنفس والأبناء والنساء المراد أنهم يريدون أن يجمعوا جماعة معهم أبناءهم ونساؤهم وأنفسهم وهذا أعز ما يكون عند الإنسان في الدنيا هذا أعز ما يكون نفسه أبناءه سوجاته يحضرون ويحضر الخصم أيضا نفسه وأبناءه ونساءه قال ثم نبتهل نبتهل أي نتضر ونبالغ في الدعاء ثم فسر الابتهال بقوله فنجعل لعنة الله على الكاذبين وهذا القول في أن نبتهل يعني نتضر ونرح في الدعاء أصح من القول بأن معنى نبتهل نلتعن لأننا إذا فسرنا نبتهل بنلتعن لم نكسب مانا جديدا عند قوله فنجعل لعنة الله على الكاذبين تكون الثانية بالنسبة للأولى مكرم وإذا قلنا نبتهل نتضر بالدعاء ونلح استفدنا زيادة معنى وهو المبالغة التضر والإلحاء ولهذا يقال ابتهل إلى الله في الدعاء ولا يفهم المخاطب إلا أن المعنى تضرع وألح في الدعاء الصالح ولا يمكن أن يكون المراد نبتهل الدعاء السيء إلا إذا قل بما يدل عليه واضح يا جماعة تقول هذا الرجل ابتهل إلى الله في الدعاء يعني دعا بالصالح لكن ألح فالصواب أن معنى نبتهل يعني نتضرع ونلح في الدعاء فنجعل لعنة الله على الكاذبين نجعل معطوف على على على ندعو ندعو لأنه مر علينا قاعدة أنه إذا تكررت المعطوفات فالعطف على على الأول لأن المعطوف فرع والمعطوف عليه هو الأصل والمعطوف عليه هو الأول فنجعل لعنة الله لعنة الله أي طرده وإبعاده عن الرحمة على الكاذبين الكاذبين منا أو منكم وهذا عدل وإنصاف لأن الله يعلم من الكاذب فإذا فإذا فإذا فإذا جعلنا لعنة الله على الكاذبين فمن كان كاذبا فعليه اللعنة ولكن ما الشأن أو ما الحكمة في إحضار الأبناء والزوجات الحكمة في ذلك كأنه إذا كان الالتعان فاللعنة تشمل الجميل اللعنة تشمل الجميل ولهذا لما دعاهم الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المباهلة دعوا ابن الجراء إلى المباهلة امتنعوا قالوا ننظر ثم تشاوروا فيما بينهم ورجعوا إلى النبي صلى الله وسلم من الغد قالوا ما نلتعن ما نلتعن ليش لأنهم قالوا لو أننا نلتعن ورجعنا إلى أهلنا ما وجدناه فلا نلتعن يعرفون أن النبي صلى الله عليه وسلم على حق وأنهم على باطن نعم وقوله على الكاذبين الكاذب القائل بغير الصدق هذا الكاذب من قال بغير الصدق فهو كاذب في هذه الآية الكريمة إثبات أن ما جاء به النبي صلى الله وسلم حق وجه ذلك أن الله أمره بأن يلتعن مع هؤلاء ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا تجوز المباهلة إلا بعلم بأن يكون عند الإنسان علم يقين أما إذا كان شاك فلا يجوز فلابد أن يكون عنده علم لقوله من بعد ما جاءك من العلم ومن فوائد الآية الكريمة جواز طلب المباهلة عند عناد الخصم لقوله فقل تعالوا ندعى ابنانا إلى آخره ومن فوائد الآية الكريمة أن من آداب الالتعان يحضار النساء والأبناء لأن ذلك أشد خوفا بالنسبة للمباهد يخاف أن يعمى الهلاك جميع هؤلاء ومن فوائد ومن فوائد الآية الكريمة أيضا جواز الدعاء على اللعنة جواز الدعاء باللعنة على من خال فالحق لكن بالوصف لا بالشخص كيف قلنا بالوصف لأن الكاذبين وصف أما الشخص فلا يجوز الدعاء عليه باللعن ولو كان كافر الشخص لا يجوز أن تلعنه ولو كان كافر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما لعن أبا جهل وغيره من طغاة قريش نهاه الله عن ذلك وقال ليس لك من الأمن شيء ناو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون طيب ومن فوائد الآية الكريمة جواز المباهلة لكن الشرط العلماء للمباهلة الشرطي الشرط الأول العلم والشرط الثاني أن تكون في أمر هام أما الأمر التي لست في هامة فلا ينبغي الإنسان أن يعرض نفسه للخطر طيب هل يستفاد من الآية الكريمة جواز نغمار الشخص في العدو في باب المقاتلة ها أنه ينغمر في العدو ويغرر بنفسه لأن هذا الإنسان الذي علم أن الحق معه وجاز أن يلتعن كأنما دخل في أمر يكون سببا لهلاكه نعم فلما كان على الحق وأجزنا له أن يدخل في هذا الأمر الذي يخشى أن يكون كاذبا فتنطبق عليه اللعنة نعم ربما يؤخذ لكنه ما أخذون بعيد يقول يؤخذ من الآية أنه ينبغي للإنسان أن يعلم أهله أبناءه ونساءه ها ما يؤخذ آدم ها نجيبهم نجيبهم عند الالتعان شكرا إذا ما عالك إذا ما علم أي يجونهم ما عندهم علم نعم أحمد نعم لا الصواب الأول الثاني فقط نعم نعم طيب جائزة جائزة في الأمور المتيقنة ولهذا دعا عبد الله بن عباس الضرحانهما إلى المباهلة في مسلة الفرائضة المعروفة نعم لو باهل مصد نزلت اللعنة هل تعم تعم أصل إذا كانوا على حق قالوا الله لا نجيبهم إلا أنتك على حق لا يجون يخشون لا لا يخشون تقولوا لا ولهذا لما تشاور وفدنا الجراء من بعضهم معه قالوا ما يمكن بعضهم هام من ولك أي علم الآخرين حسين في تاريخ الكالب نعم لو أضحنا كلمة حقيقة إيش أضحنا كلمة حقيقة شلو نعم قالوا لغاية حقيقة في يخش التوري لا ما أجلان التوري يطلق عليها كذب كما في حديث إن إبراهيم كذب ثلاثة كذبات نعم لا يمكن يجوز إذا مات على الكفر مع أنه قد يقال أنه لا يجوز لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الأموات فإنهم أفروا إلى ما قدروا وراء الأحسن ترب أنسا نتحق نعم طيب إذا فأنا عينت شخص كافر قلت عليه من الله ما يستحقك