421- دلالات قول النبي ﷺ في خطبة حجة الوداع: (فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أيضا من حرصه عليه الصلاة والسلام على تعميم الدعوة حتى لم ينسى هذه المسألة التي قد لا تعرض على بار أحد من الدعاة وهي النساء قال اتقوا الله في النساء في هذا المكان الواسع العام الذي
حضره ما لم يحضر ما لم يكن مثله في الإسلام اتقوا الله في النساء وقد أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام أنهن عوان عندنا أي أسيرات فيجب على المسكينة أن يتقى الله في أهله في زوجته وأن
يرأي حقها لأن المسكينة تنظر إلى الزوج نظر قاصر اليد فيجب عليه أن يتقى الله تعالى فيها وأن لا يظلمها ولا يظلمها إلا حيث أجادت الشريعة وقد بلغني أن بعض الناس مع أنه يعني منتزم منتسب
إلى العلم يضرب أهله بدون سبب ولا يريد أن يكون لها كلمة في البيت إطلاقي وأنه ربما ضربها ضربا يؤدي أحيانا إلى أن تحمل إلى المستشفى نصلاة آفية وهذا حرام أما يخشى هذا الرجل أنه إذا كان
يوم القيامة فسوف تتعلق به هي وتطالبه ثم ما الفائدة من استمال العنف إذا استعمل العنف الزوج مع زوجته فسوف لا تدوم العشرة العشرة بينهم وإن دامت فعلى نكر وتعب لكن لو عاملها بما أمر به
الرسول عليه الصلاة والسلام وأرشد إليه لا يفرق مؤمن مؤمنة أي لا يبضضها إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر رسول عليه الصلاة والسلام جعل أنه إذا كانت مساوية ومحاسنها سواء فلا يبضضها
فكيف إذا كانت محاسنها أكثر بكثير من مساوئها فكيف إذا كانت مساوئها مساوئها ليست مساوية ولكن هو ظن أنها مساوية فيكون هذا أشد والإنسان يجب عليه أن يخاف الله في من جعله الله تعالى
رائعا عليه وكما قال عليه الصلاة والسلام أخذتموهن بأمانة الله أنت مؤتما عليه فكيف تظلمها وجرب نفسك تهاؤم معها وعملها بالتي أحسن واطلب منها ما تطلبه منك في المعاشرة وانظر إلى إلى
الحياة السعيدة كيف تكون فهذا من الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا المجمع العظيم إشارة إلى أهمية هذا الأمر وأنه من الإصلاح الاجتماعي العائلي الذي يجب للإنسان أن يراعيهن