128 - 459 - الفوائد المستخرجة من الآية ( 60 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا لا في الخلق يعني النصارى اشتبه عليهم الأمر لما خلق بدون أب اشتبه عليهم الأمر فقالوا هو ابن الله نعم نص اي اي اذا قلنا انه فعل محذوف ترتب عليه حذف ثلاثة أشياء اولى اولى نص اذا قلنا فاعل لفعل محذوف ترتب على هذا حذف ثلاثة أشياء ما هي الفعل والفعل والمفهول اول فعل موجود ترتب حذف شيء الفعل والمفهول واذا قلنا انه خبر متر محذوف ترتب على ذلك حذف واحد وايضا واحد يحذف كثيرا وهو الاسم لان حذف الاسم اكثر من حذف الفعل في الغالب نعم احمد فلا الناس يشبه عليهم يقول حتى هل يتورع في جعل المصارى من النار يعني لو سؤل لماذا يقول يعني اولا لماذا فرضت علي فتير يعني ما هو مثل غير المكفار ثانيا يعني هو يسمع بعض الغذاء ثاني شور يعني اجتنبوا الزنا يعني ذاعات مصرانية وكما يقول ها انظر ها دولة بيتها هذا لا ينبغي اشتباه فيه مع الآيات الكثيرة الصريحة ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشتكين في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البرية ويقول عز وجل في سورة العراف فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه العال لكم تفلحون تهتدون وصحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي واحد من هذه الأمة يهودي ولا نصاني ثم لا يتبع ما جئته به أو قال لا يؤمن بما جئته به إلا كان من أصحاب النار إذ لالا لهم ولعلهم إذا عاشوا بيننا يرجعون إلى الحق لأن كتبهم تصرح بأن محمد صلى الله عليه وسلم على الحق مع أن القول الراجح أن الجزية تأخذ منه من غيرهم تأخذ من كل إنسان لأنه مقصود أن يكون الإسلام هو العالم نعم أحمد تجرى مجرى حديث عائشة فلا تكن هنا لا تكن نعم تجرى مجرى حديث عائشة هنا قال فرط بين الدعاء وبين الخبر لأن الدعاء كل إنسان عنده إيمان فهو خائف من كان بالله أعرف كان منه أخبر والإنسان يخشى لكن خبر الله عن رسوله أنه جائز أن يكون من الممترين أوه الآن من الممترين هذا بعيد بعيد هذا نعم هم مر علينا مثل هذا كل خلق الله يقولنا القادر أن يقوله كن في أكون قبل أن يخلقها من التراب ثم يكونه كل المخلوقات قادر أن الله يخلقها بكلمة كن ومع ذلك ما فعل لأن مخلوقات الله تحتاج إلى حكمة والتدرج وأشياء يحتاج بعضها إلى بعض ولهذا ما خلق السماوات العرب بيكونه خلقها في الست أيام وهو قادر أن يخلقها بكلمة كنه على أن الله سبحانه وتعالى مسموع نعم نعم طيب هل لغة فانة عربية حتى نستغلها أي يعني ما يتكلم الله به عند إرادة الخلق ما ندعه هل هو باللغة العربية أو لا كذلك كيف نعم كلمة كن هذه حرف حرفين ثنين واحد قبل الثاني هذا هو الترتيب نعم أسمعكم كلام الأخي دعيه يقول إن الفاء رابضة لجواب شرط مقدر كذا نقول لا حاجة إلى هذا لأنه ينبغي أن نفى مقاعده أننا لا نلجأ إلى التقدير إلا عند الضرورة إليه أما متى استقام الكلام بدون تقدير فهذا هو الواجب لأنك إذا قلت إن الكلام لا يستقيم إلا بالتقدير إذا قلت إن الكلام فيه شيء مقدر معناه أن الكلام الآن نقص ولا يمكن أن نصف الكلام بالنقص إلا عند الضرورة إذا رأينا أنه لا يستقيم المعنى إلا بالتقدير فنعم أما هنا فيستقيم ونجعل الفاء هنا للتفريع أي فبسبب كونه من ربك لا تكن من الممترين قال الله عز وجل الحق من ربك فلا تكن من الممترين في هذه الآية من الفوائد أن الله تعالى لا يصدر منه إلا الحق الحق من ربك ومن فوائدها فضيلة رسول الله صلى الله عليه وسلم بإضافة الربوبية إليه وذلك لأن الربوبية هذه خاصة والربوبية الخاصة تفيد معنا أخص من الربوبية العامة ومن فوائدها النهي عن الشك فيما أخبر الله به لقوله فلا تكونن من الممترين فلا تكن من الممترين ومن فوائدها أن الممترين كثيرون لقوله من الممترين وإن كان يحتمل أن يراد به الجنس فيصدق بواحد لكن الظاهر الأول ولا شك أن الممترين من بني آدم كثيرون لأن ذرية بني آدم منهم تسعمائة وتسعة وتسعون كلهم من أهل النار نعم ومن فوائدها جواز التعريض أو جواز المخاطبة بالتعريض لأن قوله فلا تكونن من الممترين لا يعني أن رسول يمكن أن يكون منهم بل هو تعريض بهؤلاء وأنهم ذو خلق سيء فلا تكن منهم وإن كان هو ليس منهم لا باعتبار الواقع ولا بالمستقبل