399- توجيه عدم إنكار النبي ﷺ على المرأة التي وجدها في المقبرة فأمرها بالصبر ولم ينكر عليها الزيارة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيضا عارضوا هذا الحديث بأن رسول عليه الصلاة والسلام مر بامرأة على قبر تبكي فسألها فقالت إليك عنه فإنك لم تصب بمصيبة أو كلمة نحوها ثم انصرف النبي عليه الصلاة والسلام ثم قيل لهذه المرأة إن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت إليه تعتذر فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى فيقال إن هذه المرأة لشدة وجدها وحزنها لم تملك أن تمنع نفسها عن الخروج إلى قبر ولدها والبكاء إليه ومن المعلوم أن هناك أدلة أخرى منفصلة فلا يمكن أن نأخذ من سكوت الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الموضع عن الإنكار عليها عن زيارة القبر ومعنى أحاديث ثاني عام وهذه قضية عين والرسول عليه الصلاة والسلام قد يسكت عن بعض الأشياء لملاحظة ما هو أولى كما سكت عن المرأة الخثعمية التي وافتهم في حجة الوداع وهي كاشفة وجهها فيما يظهر ولم ينهى عن ذلك فعلى كل حال قضايا الأعيان لا يمكن أن تعارض بها نصوص الأقوال قضايا الأعيان لا يمكن أن تعارض عموم الأقوال فالعموم الأقوال مقدمة فالصواب أن زيارة المرأة للمقبرة من كبائل الذنوب لأنها داخلة في اللعن نعم