379- إماتة اليهود لحد الرجم والحكم بغير ما أنزل الله [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهذا يوافق ما في الصحيحين عن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازب قال قال مر على النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود فدعاهم فقال هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم قالوا نعم فدعا رجلا من علمائهم قال أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم قال لا ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك نجده الرجم ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد فقلنا تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم فقال صلى الله عليه وسلم اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوا فأمر به فرجم فأنزل الله عز وجل يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إلى قوله إن أوتيتم هذا فخذوه يقول إئتوا محمدا فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا فأنزل الله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون في الكفار كلها وأيضا ما روى مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله البجلي تحميم تعرفونه تسويد تسويد الوجه حتى يكون كالحممة يعني الفحمة والفحمة السوداء وهذا يقيمونه على الشريف والوضيع لكن الرجم لو أقاموه على الشريف أعدم أشرافه وهذا من جهنهم بلا شك وذلك لأنهم لو أقاموه على شريف واحد انتنى البقية أو أكثر البقية حتى لا يوجد لكن هذا الفكر الخاطئ سرى إلى بعض الناس المعاصرين المستغربين قالوا لو قطعنا يد السارق لكان نصف الشعب أشل يعني لزله إلا يد نقول هذا من الخطأ لو قطعتم يد السارق لمنعتم مئات السرات فلا يكون نصف الشعب أشل أو أعظب لكن هذا تصوركم الخاطئ كالذي قال لو قتلنا القاتل لزدنا الطين بالله يكون المقتل واحداً والقاتل اثنين نقول هذا خطأ خادر وأن الله يقول لولاكم في القصاص في الحياة لو قتلتم القاتل لحيا الناس ولم يقتل أحد أحداً لكن هذا من التصور الفاشر وفيه دليل على أن التصريح الشيء وسيلة إلى الحق هؤلاء لما صرحوا لما صرح العالم الذي دعه الرسول عليه الصلاة والسلام صار وسيلة إلى الحق أعلن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أول من أحيى أمر الله وفيه دليل على أن من أعاد من درس من السنة يعتبر محياً لها لقولها اللهم إني أول من أحيى أمرك وبهذا نعرف السر في قول الأمير المؤمن عمر رضي الله عنه حين جمع الناس على إمام واحد في قيام رمضان قال نعمة البدعة هذه فسماها بدعة لأنه أقامها بعد أن إيش بعد أن تركت وفيه أيضاً أنه تجب إقامة الحد على أهل الذمة فيما يعتقدون تحريب لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أقامه عليه وفيه أيضاً دليل على أن الرجمة في هذه الأمة وفي غيث من أهل الوحيد المنزل وفيه أيضاً إشكال كيف دع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاطلاع على ما في كتابهم هل نقول مثلاً إذا تحاكم أهل الكتاب إلينا نرجع في الحكم إلى ما في كتابهم أو إلى ما في كتابنا لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يقيم الحجة عليهم ويخزيهم ويكشف عوارهم بأن هذا الأمر الذي أنكروه وبدلوه كان موجوداً في كتابهم وهذا من السياسة في نكاية العدو أن تجعله يستفو من غماد ناره وفي الحديث أيضاً في آية كثيرة نعم منقطع هذا يعني ما فرضناها عليهم لكن هم ابتغوا جذوان الله فضلوا عليكم عليكم ذكر الشيخ أحبه الله بأن السياحة فهو تروح في البر لغير غصر هو من الرهبانية أو غزة الرهبانية نعم ما معنى هذه الرهبانية؟ تعوّر لأن هؤلاء يخرجون إلى البر يهمون فيه ويعتقدون أن ذلك من الدين فهو رهبانية كعمل كعمل رهباني النصار قالت ما نحوم السياحة في عصرنا هذا؟ لا لا لا السياحة في عصرنا مو عبادة السياحة في عصرنا نوزها وابطلها على أحوال العباد نعم لا يجوز شفاعة في الحدود إذا بلغت السلطان فإذا كان السلطان يحكم بغير ما أنزل الله عز وجل فهناك تعقد في بعض البلاد مجالس عرفية إذا صارت مشكلة أو قتلة أو أي نوع من الجنايات إذا صارت ويكون فيها القضاء عند السلطان يأخذ مجراء ثم هذه المجالس العرفية تحل المشكلة فإذا بلغت السلطان يقر ذلك ويمنع إقامة الحكم عليه فهل يجوز الشفاعة في هذا الحد عند السلطان الذي لا يحكم بما أنزل الله؟ لا سلاطين الله والحمد لله تحكم بما أنزل الله نعم نعم نعم نعم نعم ما سبحان الله ما سمعت يطرون وجهه باستوات تعرف الحبل الأسود؟ ولا وريك القلن معه؟ لا لا حتى أكون كرحمة ما مهم أنا يحرقون لو أحرقوا وجهه حتى يصل مثال فحمة ما ما عاش نعم