372- من مظاهر غلو عامة الناس في رمي الجمرات - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عندنا عامتنا في مسجد رمز مار يغلون إلى أشد من كون الحصى كبار بعضهم يرمي عليه بالنعال والعصي وما أشبه ذلك لأنهم يعتقدون أنه الشيطان فتجد الواحد منهم قد أتى محمرة عيناه منتفقة نوداجه يشتم ويلعنه ويقول أنت الذي فرقت بيني وبين زوجتي أين هو من زوجتي أنت الذي فعلت أنت الذي أمرتني بالفحشة ورأيت رجلا مرة مع امرأته قبل بناء الجسر على الجمرات كان جالسا على الحوض والناس يرمون الحوض وهو يصيبه الحصى هو زوجته ولكنه لم تحر معه كندرة كبيرة يضربها الشاخص وكأنه الله أعلم يتمثل بقوله هل أنت لا يسبع عند ميت وفي سبيل الله ما لقيت ظهره قد انجره من الحصى لكنه صامد يعني فقينا رمينا الجمرات والصرفنا وهو على حاله يصبق به العمود به كندرة وساكت إلى الحصى كل هذا من الجهد ويجب على طلبة من في مثل هذه الأمور أن يبين الناس أن أعظم شيء في هذه الجمار ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه الصلاة والسلام إقامة ذكر الله والتأسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمام العبودية والذل لأن كون الإنسان يأتي بحصى ويرمي به هذه الجهة وهو لا يعقل معناها إلا مجرد تعبد لا شك أن هذا من أكبر أن القياد والاستسلام لأمن الله عز وجل نعم