366- معنى حديث: (فمن رغب عن سنتي فليس مني) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال فمن رغب عن سنتي فليس من يعني من رغب عن طريقتي وأراد أن يتخل لنفسه طريقة تخالف طريقة النبي عليه الصلاة والسلام فإنه ليس من أعرفتم هذا قد يجيب إشكالي وهل المراد من رغب رغبة مطلقة أي في كل ما يفعل أم في بعض الأشياء نحن نعرف أن ماتب أهل السنة وجماعة على التفصيل من رغب عن سنتي مطلقا فهذا ليس منه مطلقا ومن رغب عن سنتي في شيء دون آخر فهو ليس منهم في هذا الشيء الذي رغب عنه ثم أيضا يفرر بين من رغب عن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام زهدا فيها أو تكاسلا مع رغبتي القلبية فيها الأول على خطر عظيم أن يحبط عمل كما قال تعالى ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم وهذا على خطر عظيم جدا الثاني أهول وإن كان السلام معمورا باتباع السنة مطلقا لكنه أهوى من شخص يقول أنا لا أريد هذا السنة هذا أهوى وربما يهديه الله عز وجل طيب من حلق لحيته هل يقوم قائم ويقول هذا الرجل ليس من الرسول في شيء لا لا يجوز ولهذا بلغني أن بعض الأخوة قام خطيبا في الناس واعظا وقام يشدد على حط اللحية حتى قال من حلق حلق لحيته فهو خارج عن سنة الرسول وأطلق وهذا غلط هذا غلط التفصيل إذن أولا من رغب عن السنة مطلقا فهو كافر خارج عن السنة ومن رغب عن شيء دون شيء فهو ليس من الرسول عليه الصلاة والسلام فيه هذا الشيء اللي يرغب عنه ثم يفرق بين من رغب عن سنة الرسول كراهة له ومن رغب ومن تركها تهاوليها وبين التركين شيء عظيم فرق عظيم