359- نصيحة للموسوسين في الصلاة والطهارة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا يجب على الإنسان أن يقطع دابر الوسواس عليه من أول الأمر وأن يترك حتى لو ضاق صدره أول مرة يصبر وسوف يزيد الله عنه ذلك لهذا أرجو الله أن يعصمنا وإياكم من مثل ذلك لكن قبما تسألون
عن هذا فإذا سألكم السائل قل له اصبر حتى لو بكيت حتى لو صحت حتى لو صدق حتى لو ذاك الطعام تقول والله ما صلصت مجزئة أو ما توضعت وضوء مجزئا لا يهمك وهو بعد ذلك يا مسعود انتبر وهو بعد
ذلك سوف يعصمه الله منه لكن المسأل تحتاج إلى عزم إلى عزم قوي ونيجة صادق وإلا فإنه سوف يبتلى قدرا بالآثار والأغلاء كذلك أيضا الذين يتشددونه في التحريمات كل شيء أحرام كل شيء نجز إن
مسه الصبيق الخلاص يجب علينا تنجز الآن إن قدم طعام قال لعل هذا الذي ذبح لم يذكر اسم الله عليه لعل الذبيحة من غير أهل الكتاب وما أشبه ذلك هذا أيضا يبتل بالتضييق على نفسه وعلى غيره
فكما قال الشيخ رحمه الله المسأل الآثار وأغلاء المتشدد في المأمورات يلحقه إيش الآثار والمتشدد في المهيات يلحقه الأغلاء فتجده دائما ما يتوسع فيما أباح الله له ثم يستدل بالمشتبهات
يقول من يتقى الشبهات فقد استبدل لدينه وعلمه يقول هذه ميه شبهة هذه شبهة عندك لأن مزاجك فاسد وإلا فهي عند غيرك ليست ليست شبهة فعلى كل حال ما ذكر الشيخ رحمه الله ينبغي أن يتبطن له
الإنسان في نفسه وأن يرشد إخوانه المسلمين إلى إلى مثل وأن يقول لهم أصبروا صابروا حتى لو بكيتم حتى لو ضاق صدوركم ما هي إلا كالجرح يشقه الطبيب ثم يبرأ أصبر على هذا ويزود وفعله الحمد
هناك ناس كثير حصل منهم مثل ذلك ثم أمروا بالصبر ولو ضاقت نفوزهم ولو بكوا فأزال الله عن ذلك