346- توجيه قول أبي سعيد للسائل عن كيفية صلاة النبي ﷺ: (ما لك في ذلك من خير) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لماذا قال أبو سعيد ما لك في ذلك من خير هل هذا نفي أو استفهاء معرفة سنة ثم عدم فعلها يعني عدم معرفتها أقل من معرفتها ثم عدم فعلها أي لو عالم كيف كان نبي صعص يصلي ويطيل ثم لا يطيله
ويصلى مفردا يعني أشد مما لو لم يعلمها أصل الشيخ أمنعه ضعيف أن يطبق السنة عند من حولها كأنه والله أعلم أن أبا سعيد لمس من حال الرجل قلقت نفسه من حال الرجل لما قال إني لا أسألك عما
سألك عنه هؤلاء فكأنه أراد أمر مشتبها أو شيء من هذا في سؤاله عن صلاة رسول الله فقال ما لك في ذلك من خير طيب ما لك في ذلك من خير ليش ما لك خير أن يعلم صلاة الرسول ليطبقه رأى منه شكا
أو اشتباها الظهر هذا هو أنه يعني يخشى أن يكون في هذا يعني شيء من الخروج على العمة وأن يقول القائل أنتم لا تصدرون رسول ولا تفعلون وكأنه رضي الله عنه رأى أن تطبيقها متعذر بسبب أن
الناس كانوا كلهم على خلاف السنة والاستفهام غير وارد وإن كان باحتمال لكن غير وارد يعني الرجل ما سعدل لا يريد الخير نعم