342- توجيه قراءة النبي ﷺ بالزلزلة في الفجر مع ثبوت قراءته بطوال المفصل في الفجر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا علمنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بطوال المفصل في الفجر ربما يزول عن الإشكال الذي ثبت أنه قرأ في الفجر بإذا زلزلت كررها في الراكعتين والظاهر أن هذا كان في السفر لأنه كان يخففه عليه الصلاة والسلام أما في الحضر فكان من عادته أن لا يقرأ إلا بطوال المفصل وعلى هذا فلا يستن لنا أن نقرأ بإذا زلزلت نكررها مرتين في صلاة الفجر بناء على أن هذا من السنة لأن هذا يخالف المعهود في هدي النبي صلى الله عليه وسلم من كونه يقرأ بطوال المفصل في الفجر وما دانما يخالف المعهود ولم ينص على أنه كان في الحضر فالأولى أن يحمل على ما كان معهودا في صلاة الفجر في السفر فلا يسن أن تقرأ وتكرر كما فعله بعض الإخوة الذين عندهم علم من الحديث ويحبون جزاهم الله خيرا تتمسك لظاهر السنة لكنهم لا ينظرون إلى بعض الأدلة وهذه ما نحذر عنه دائما نقول إن الإنسان يجب أن يكون عنده قاعدة يبنى عليه وأن يحمل ما شد عن هذه القاعدة على القاعدة لأن الغالب النسولة الرسول عليه الصلاة والسلام مضطرجة لها قواعد وضوابط معروفة