336- صفة قراءة النبي ﷺ في صلاتي الظهر والعصر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أولا قوله في حديث جابل المسمرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر بالليل يداوشا وفي العصر نحو ذلك هذا لعله وقع منه أحيانا وإلا في المشهور من السنة عليه الصلاة والسلام
والغالب أنه يقرأ في الظهر أطول من هذا بنحو ألف لامين تنزيل السجدة أو أطول وكذلك أيضا في العصر أقصر كان الصلاة في العصر الركعة الأولى تقارب الركعة الثانية من صارة الظهر ولكن صارة
الظهر أطول من ذلك وهذا مما يدل على أن الأمر مقارب يعني ليس معناه أن لا بد أن تقرأ في الطوال ولا بد أن تقرأ في القصار فالرسول عليه الصلاة والسلام لعله يقع ذلك حسب نشاطه وحسب ما
يناسب المأمومين قد يقوم مثلا من المناسب أن لا تقرأ في الطوال مثلا تصلي بهم الجمعة في أيام الشتاء البارد لا ينبغي أن تقرأ بهم صورة الجمعة والمنافقين لماذا؟
لأنهم يحتاجون إلى الوضوء قد يقوم على البرودة يحتقن الرجل فيتعب في ستة الحر أيضا لا تقرأ فيهم بذلك لأنهم يلحقهم الغم والأذى بالعرق وغيرها فترى أحوال الناس