332- تقسيم بعض الأئمة لسورة السجدة يوم الجمعة في ركعتي الفجر هو خلاف السنة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نجد الآن بعض الناس إذا قرأ الإمام يوم الجمعة ألف لأمهم تنزيل السجدة وهل أتى عن الإنسان صاحوا به اتق الله خفف الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إذا أم أحدكم ناس فلو خفف فإنما ورائك
الطعيف والفقيء والكبير ودى الحاجة ونحن محتاجون إذا نروح المتاجرنا بنعمل فيقال التخفيف وضده يتبع الشريعة والنبي عليه الصلاة والسلام قال في أنس في صلاته ما صليت وراء من قد أتم صلاة
ولا أخف صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأئمة لا يكون عنده الشجاعة فيقرأ الإفلام تنزيل السجدة ويقسمها نصفي غلط هذا غلط كبير ليش؟
لأنه الآن خالف السنة تماما فيقال إما أن تقرأ السنة كما كانت وإما أن تقرأ صور أخرى أما أن تجعل السنة عظيم تقسم شيئا لم يقسم الرسول عليه الصلاة والسلام فهذا هو عين المضادة بعض الناس
يقرأ الإفلام تنزيل السجدة وإذا سجد وقرأ آيتين بعد السجدة ركع ثم قرأ هلأتا وإذا قارب أتمامها ركع وهذا أيضا مخالف للسنة هذا مخالف للسنة فيقال الإمام يجب أن تكون شجاعا في دين الله ولا
تهتم بأحد ولو أن الإنسان سمع ما يقول الناس وما يعترضون به ما مشى خطوة لكن أنت أصلح ما بينك وبين الله ولا همك أحد الكلام على إرضاء الله عز وجل فإذا لتمثل رضا الله بسخد الناس رضي
الله عنك وأرضى عنك الناس وكفاك مؤونتهم أما أن تخضع لهم يجب واحد يصيح كسول لا يقوم بلصات إلا هو كسلان والله طولت علينا نعم ثم تخضع جوالله اقتد بأضعفهم اقتد بأضعفهم هل المراد أضعفهم
عزيمة ولا المراد أضعفهم جسما أضعفهم جسما وأيضا بشرط لا يخل ذلك بمقتضى الصنة فإن خل به فيقال اجلس إذا كنت لا تستطيع أن تبقى قائما إلى قراءة السجدة اجلس أما أن نخطع للبطالين وأقوالهم
والنقارين هذا لا يعمل ويطلق نعم يقول الحجاج أنت الوقت