327- جواز الانتساب لمذهب معين من المذاهب الفقهية والرد على من أنكر ذلك - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي هذا دليل على أنه لا بأس أن ينتسب الإنسان إلى مذهب إمام معين ولو كان الله تعالى قد أطاه علماً وفهماً واطلاعاً فلا حرج أن ينتسب إلى إمام معين يتفقه على قواعده وأصوله لكن إذا بان له الدليل اتبعه وهو إذا اتبع الدليل في مسألة أو مسألتين أو عشر مسائل من مئات أو آلاف مسائل لا يعد غير منتسب إلى المذهب الذي كان ينتحله ولهذا نجد الأئمة الكبار الفقهاء العظام نجد أنهم ينتسبون إلى المذاهب شيخ الإسلام بن القيم والنووي بن حجر وغيرهم كثير أئمة علم عظمى ينتسبون إلى أحد المذاهب الأربعة ولا يعد هذا عيباً ولا خروجاً عن طريق السلف خلافاً لمن ظن من الناس الآن أن التفقه على مذهب معين يعني التعصب للمذهب وهذا غلط صحيح أن التعصب للمذهب وأن تحريف النصوص من أجل موافقة المذهب هذا غلط غلط عظيم لكن كوني أتفقه على مذهب معين أبني فقه على قواعده وعلى أصوله لكن إذا بان لي الدليل أخذت بالدليل هذا لا بأس به أطلاقاً المحذور هو التأصل