326- المراد بقول ابن تيمية: (ومن أصحابنا) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثاني يقول ومن أصحابنا يعني شيخ الإسلام رحمه الله وأصحابهم الحناب وفي هذا دليل على أنه لا بأس أن ينتسب الإنسان إلى مذهب إمام معين ولو كان الله تعالى قد أطاه علما وفهما واطلاعا فلا حرج أن ينتسب إلى إمام معين يتفقه على قواعده وأصوله لكن إذا بان له الدليل اتبعه وهو إذا اتبع الدليل في مسألة أو مسألتين أو عشر مسائل من مئات أو آلاف المسائل لا يعد غير منتسب إلى المذهب الذي كان ينتحله ولهذا نجد الأئمة الكبار الفقهاء العظام نجد أنهم ينتسبون إلى المذاهب شيخ الإسلام بن القيم والنووي وبن حجر وغيرهم كثير أئمة علم عظمة ينتسبون إلى المذاهب أو أعجل المذاهب الأربعة ولا يعد هذا عيبا ولا خلوجا عن طريق السلف خلافا لمن ظن من الناس الآن أن التفقه على مذهب معين يعني التعصب للمذهب وهذا غلط صحيح أن التعصب للمذهب وأن تحريف النصوص من أجل موافقة المذهب هذا غلط غلط عظيم لكن كوني أتفقه على مذهب معين أبني فقه على قواعده وعلى أصوله لكن إذا بان لي الدليل أخذت بالدليل هذا لا بأس به أطلاقا المحذور هو التعصب اشتركوا في القناة