323- حديث البراء في مقدار ركوع وسجود وقيام النبي ﷺ [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فروا مسلم في صحيحه وابو داود في سننه عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد رفوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصرار قريبا من السواء وروا مسلم أيضا في صحيحه عن شربة عن الحكم قال غلب على القوفة رجل قد سماه زمن بن الأشعث قال فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصليه فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى فقال سمعت البراء بن عازب يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء قال شعبة فذكرته لعمر بن مرة فقال قد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى فلم تكن صلاته هكذا وروى البخاري هذا الحديث ما خل القيام والقعود قريبا من السواء وذلك لأنه يقول في طا وروى الحارث وهو تحريف من الناس وروى البخاري هذا الحديث ما خل القيام والقعود قريبا من السواء وذلك لأنه لا شك أن القيام قيام القراءة لأنه لا شك أن القيام قيام القراءة وقعود التشهد يزيد على بقية الأركان لكن لما كان صلى الله عليه وسلم يوجز القيام ويكم بقية الأركان صارت قريبا من السواء فكل واحدة من الروايتين تصدق الأخرى وإنما البراء تارة قرب ولم يحدد وتارة استثنى وحدد وإنما جاز أن يقال في القيام مع بقية الأركان قريبا بالنسبة إلى الأمراء الذين يطيرون القيام ويخففون الرقوع والسجود حتى يعظم التفاوت