317- صفة صلاة النبي ﷺ من حيث التطويل والتخفيف - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث البراء بن عازب أن صلاته كان متقارب فكان عليه الصلاة والسلام يطيل الركوع والقيام بعده والسجود والجوز بعده يقول رمقت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت قيامه وقعوده وركوعه وسجوده ما عدى القيام والقعود يعني القيام الذي هو قبل الركوع والقعود الذي هو التشهد الأخير قريبا من السواء مما يدل على أن الصلاة تكون متناسبة أما أن يطيل في القيام جدا ويخفف في الركوع أو في الحقيقة يختلص من الجلوس بين السجدين والقيام بعد الركوع فهذا خلاف الصلة ونحن نشاهد الآن كثير من أخواننا الذين يخدمون من غير البلد تجدهم يخففون جدا في القيام بعد الركوع وكذلك في الجلوس بين السجدين