316- نوع تخفيف الصلاة في عهد بني أمية وإنكار أنس لذلك - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الخلاصة في كلامه ما لا في الحمه الله أنه في أهدفة يومية صار خلافا في الصلاة فصاروا يخففون القيام بعد الركوع والقيام بعد السجود يعني القروض وينطيلون القيام جدا ويقصرون في الركوع
والسجود فهذه ثلاث أشياء طول القيام جدا وتقصير الركوع والسجود وتخفيف القيام بعد الركوع والقيام والقعود بين السجدين وكان نسنكر ذلك ويذكر عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت
معتدلة يعني لا يكون هناك فرق شاسر بين القيام والركوع والسجود والجلوس بين السجدين والقيام من الركوع وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث الضراء بن عازب أن صلاته كانت متقاربة
فكان عليه الصلاة والسلام يطيل الركوع والقيام بعده والسجود والجلوس بعده يقول رمقت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت قيامه وقعوده وركوعه وسجوده ما عدى القيام والقعود عن القيام
اللي هو قبل الركوع والقعود اللي هو التشود الأخير قريباً من السواء مما يدل على أن الصلاة تكون متناسبة أما أن يطيل في القيام جداً ويخفف في الركوع أو في الحقيقة يختلص من الجلوس بين
السجدين والقيام بعد الركوع ونحن نشاهد الآن كثيراً من الأخوان الذين يخدمون من غير البلد تجدهم يخففون جداً في القيام بعد الركوع وكذلك في الجلوس بين السجدين فعلى من رأاهم أن يبين لهم
أن هذا لا يجوز وأن هذا يوجب أن تكون الصلاة باطلة لقول النبي عليه الصلاة والسلام ارفع حتى تطمئن قائماً ارفع حتى تطمئن جالساً والله مرحباً