فوائد الآية (271) . تفسير الآية (272) إلى الآية (275) . فوائد الآية (272) إلى الآية (274) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما على وجه التدقيق والتحقيق فإن الفرق بينهما ظاهر وقد أشار إلى شيء من هذا شيخ الإسلام من تيمير رحمه الله في كتاب الإيمان كتاب الإيمان له مشفوع نعم فالحاصل أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام آمن بمعنى أنه أقر واطمأن واعترف اعترافا لا مريت فيه بأن الله سبحانه وتعالى يحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى طيب بلى حرف يجاب بها النفي النفي المقرر بالاستفهام لإثباته فإذا قلت ألست حاضرا معنا في الدرس يا عبد الله ماذا تقول بلى يعني حاضر وإذا قلت ألست حاضرا معنا في الدرس يا بخاري ماذا تقول إذن ما حضرت إذا قلت نعم معناه ما أحضرت طيب إذن إذا أجبت بنعم فهو لتقرير النفي وإذا أجبت ببلاء فهو لتقرير الإثبات نعم طيب يترتب على هذا مساء الكثير مهمة أليس في ذمتك لفلان كذا وكذا نشوف ألاني بنسأل محمدا محمدا لا لا جيب لأ أم نعم ولا بلأ نعم نعم لا لا ما هو أنت أليس في الماتك لأ ليان ألف ريال زين أم سلمهن له طيب قل لا حلص لا أطلبك شيء إذا أجبت إذا أجبت بلاء أو نعم واضح إذا قلت نعم فهو إيش تقرير لي إيش للنفي إن قلت بلى فهو الإثبات ولهذا يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في قوله تعالى ألست بربكم قالوا بلى أنه قال لو قالوا نعم لكفروا لأن المعنى لو قالوا نعم يعني لست بربنا واضح يا جيد ومع ذلك فإنه قد يجاب بنعم يراد بها بلى كقول الشاعر أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني نعم وترى الهلال كما أراه ويرشاه النهار كما غشاني ها الآن هذا الرجل أليس الليل يجمع أم عمر وإيانا فذاك لنا تداني وش قال نعم يعني بلى يعني بلى يجمع وهو لا يريد النفي قال وترى الشيء في المسكين يكفي هذا الجمع وترى الهلال كما أراد مدام أني أنا شوف الهلال وهي تشوف الهلال فهذا اجتماع لكن المفل الإسماء الذي يقول هكذا نعم ويغشاها الظلام أو النهار كما غشاني نسيت الكلمة هذه المهم في قوله نعم وترى الهلالة كما أراه فهنا أجاب أليس بنعم يريد بذلك بلى إذن أولم تؤمن جوابها في الإثبات بلى وللقى البلى ولكن ليطمئن قلبي أي ليزداد طمأنينه وإلا فقد كان مطمئنا من قوله أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن أي ليزداد طمأنينة والطمأنينة كما نعلم جميعا هي الاستقرار كما قال النبي عليه الصلاة والسلام قال اركع حتى تطمئن راكعا اسجد حتى تطمئن ساجدا أي تستقر وتبقى ولكن ليطمئن قلبي فاراه الله تعالى الآية قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا طيب قوله خذ أربعة من الطير أي طيور هذه لم يعينها الله عز وجل ولهذا يعتبر أو تعتبر محاولة من حاول تعينهن من المفسرين محاولة لا فائدة منها لأن لا همنا أكانت هذه الطر وزا أم حماما أم غربانا أم أي نوع من أنواع الطيور لأنها لم يبينها لنا أربعة من الطير فصرهن إليك صرهن من صار يصير أو من صار يصور صرهن أي أملهن إليك والصور الميل ومنه الرجل الأصور التي مالت عينه إلى جانب من جفنه الرجل الأصور نعم يعني لماذا تعينه نعم إلى جانب من جفنه ويسمى الأحول ولهذا الناس حتى في عرف الناس الآن إذا واحد ينظر كذا يقول يصور يصور بعينه نظر الشمس نظر القمر وما أشبه ذلك فما نصرهن أي أمنهن صرهن اضممهن اضممهن إليك ففعل أخذ أربع من الطير وضمهن إليه ولبحهن ووزعهن أجزاء قال ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا الجبل اللي تحوله اجعل على كل جبل منهن أي من هذه الأربعة جزءا لأجل أن لا يظن الرائي أن عملك سحر لأنك إذا ابعدتها عنك زالت الشبهة ستكون بعيدا منك اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم دعوهن ففعل عليه الصلاة والسلام جمع الأربعة ذبحهن قطعهن أجزاء جعل على كل جبل جزءا ثم بعد ذلك دعوهن قال أيها الطيور ائتينا إلي فماذا صار جاءت الطيور جاءت إليه تسعى ساعيا أجل نبدأ شرح قال الله عز وجل قال ولم تؤمن قال بلى ولكن يطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطيل وصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ادعهن أي نادهن لأن النداء يسمى دعاء قال الله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا يعني لا تنادونه كما ينادي بعضكم بعضا فتقول يا محمد ولكن قولوا يا رسول الله يا نبي الله ما أشبه ذلك إذن ادعهن يعني نادهن يعني يقول أقبلنا قال الله تعالى يدعي يأتينك سعيا يأتينك قيل إنها جواب قوله أدعهن وقيل إنها جواب لفعل شرط مقدر تقديره إن تدعهن يأتينك نعم فعلى قول الأول يكون جوابا لقوله أدعهن لأن من لازم أمر الله إياه بدعائهن يدعوهن فكأن الشرط معلوم من الأمر وعلى القول الثاني لا إشكال إذا جعلنا يأتيناك جواب لفعل شرط محذوف يعني إن تدعوهن يأتيناك يأتيناك هذه جواب سواء قلنا جواب للفعل الأمر في ادعوهن أو قلنا إنها جواب لشرط مقدر تقديره إن تدعوهن فهي مبنية على السكون وليست مجزومة مبنية على السكون بمحل جزم وإنما بنيت على السكون لاتصالها بماذا بنون النسوة يأتينك وقول يأتينك من باب آتا يأتي لا من باب آتا يؤتي والفرق بين البابين أن آتا بالمد بمعنى أعطا قال الله تعالى وآتيتم إحداهن قنطارا يعني أعطيتم إحداهم وأما أتى فهي بمعنى جاء كما قال تعالى أتى أمر الله فليتزعجوه أتى أمر الله يعني جاء أمر الله إذن إذا أردت أن تخبر عن شخص بأنه جاء تقول أتى وإذا أردت أن تخبر عن شخص بأنه أعطى تقول أتى واضح طيب إذن يأتي لك من باب أتى يأتي بمعنى جاء أي يقبلنا إليك ساعيا يحتمل أن تكون مصدرا في موضع الحال لأن ساعي ما في شكل أنها مصدر وفعلها ساعا لكن هل هي منصوبة على المصدرية وعاملها محذوف تقديره يأتينك يسعين ساعيا أو هو مصدر في موضع الحال أي يأتينك ساعيات أيهم أولا الثاني أولى لماذا لعدم التقدير وعندنا قائدة قررناها فيما سبق أنه إذا دار الأمر بين أن يكون الكلام تأكيدا أو تأسيسا فهو تأسيس وبين أن يكون محذوفا منه أو غير محذوفا منه هذه قاعدتان مفيدتان إذا دار الأمر بين أن يكون الكلام تأكيدا أو تأسيسا فهو تأسيس وإذا دار الأمر بين أن يكون محذوف منه أو غير محذوف فهو غير محذوف منه إذن نقول ساعيا مصدر في موضع الحال طيب قوله ساعيا هل نفسر عبد العزيز الساعي في كل موضع بحسبه أو نقول ساعيا على الأرجل قال بعضهم إن الساعي في كل شيء بحسبه نعم يعني أن ساعي الطيور هو الطيران فالمعنى يأتينك طيرانا لا نقص فيهن أو أنه ساعيا على الأقدام يعني على أرجلهم يعني يمشي المشي لكن بسرعة في هذا قولان للمفسرين أحدهما أن الساعي هنا بمعنى الطيران لأن ساعي كل شيء بحسبهن نعم والثاني أن المراد بالساعي المشي بسرعة ولكن أيهما أولى فيما يظهر لنا الطيران لأن كونهن يمشين على الأقدام لا يدل على كمالهن إذ أن الطائر إذا كسر جناحه صار يمشي لكن كونهن يطرن هذا أبلغ كأنهن أتينا على أكمل الحياة والوجوه ثم قال واعلم أن الله عزيز حكيم واعلم الخطاب لمن وعلم أن الله عزيز حكيم فإذا علمت ذلك علمت كمال قدرته عز وجل لكمال عزته وكمال حكمته لأنه حكيم والله سبحانه وتعالى يربط دائما بين هذين الاسمين العزيز والحكيم أتدون لماذا؟ لأن العزيز من المخلوقين قد تفوت الحكمة لعزته فيرى نفسه عزيزا غالبا فيتهور في تصرفاته ويتصرف بدون حكمة والحكيم أيضا إذا اقتعت حكمته بعزة صار له سلطان وقوة ولم تفوته الأمور بانتظار أن يكون هذا التصرف حكيما أو غير حكيم فجمع الله بين العزيز والحكيم فما مان العزيز ذكر ابن القيم في النونية أن له ثلاثة معان عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناء فمعنى عزة القدر أن الله تعالى ذو قدر الرفيع متحاشن عن كل نقص معروف عن القدر والشرف ومعنى عزة القهر أن الله تعالى غالب لا يمكن أن يقهر بل هو القاهر ومنه قوله تعالى وعزني في الخطاب يعني غلبا وقهرا في الخطاب الثالث عزة الامتناء يعني القوة وأنه سبحانه وتعالى لا يضره شيء لقوته ومنه قولهم في اللغة العربية أرض عزاز عزاز يعني صلبة قوية فصار العزيز له ثلاث معاني عزة القدر عزة القهر عزة الغلبة أقوله مرة ثانية علشان نشوف آدم وعبد العزيز هل يضبطونه ولا لا عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناء ونيجب الثالث معهم لأنه ثلاثة معاني وهو عبد الله مشتوله آدم الحكيم مشتقه من الحكم والحكمة والحكم نوعان كوني وقدري والحكمة نوعان صورة وغاية فالأقسام إذن أربعة الحكم من المقودة الحكيم من الحكم والحكمة والحكم نوعان والحكمة نوعان طيب الحكم نوعان حكم كوني وحكم قدري حكم كوني وحكم شرعي طيب يصح أن أقول حكم قدري وحكم شرعي يصح طيب الحكم الكوني نافذ على كل أحد بكل حال صح شاء الناس أم أبوا الحكم الشرعي ليس نافذ على كل أحد هو ثابت لكن ليس كل أحد ينفذه بل من الناس من يستكبر عنه واضح جماعة طيب نحتاج إلى مثال يؤيد ما قلنا قال أحد إخوتي يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي حكما قدريا كونيا يعني ما فارق أرض مصر إلى بلاد الشام نعم حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي يقدر ذلك سبحانه وتعالى طيب الحكم الشرعي حين ذكر الله عز وجل الأحكام المتعلقة بالنساء المهاجرات في سورة دحنة قال ذلكم حكم الله يحكم بينكم هذا حكم شرعي ومنه قوله تعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون وإن كان هذا يحتمل أن يكون أيضا شاملا للحكم القدري طيب الحكمة أولا ما هي الحكمة الحكمة هي وضع الشيء في موضعه بحيث لا يقول العقل إن هذا في موضع لا يليق بل يقول العقل الصريح إن هذا في موضعه لا يقبه سواء كان كونيا أو شرعيا قلنا إن الحكمة الصورة وغاية فالصورة معناه أن يكون الشيء على صورة معينة هذا حكمة الصلاة مثلا كانت على هذا الوضع حكمه للا الزكاة كونه لا تجيب إلا في أعمال معينة وبقدر معين ولئناس معينين حكمة ولا لا طيب هذه بالأمر الشرعية الأمور القدرية كون الإنسان على هذا الوجه ذو قامة مستقيم يمشي على رجلين حكمة ولا لا وكون الحمار يمشي على أربع حكمة لو مش على رجلين وش نحمل على رأسه ما يصلح نعم على ظهره وعلى هذا فقس هذه الحكمة إيش القدرين الكونية القدرية هذه حكمة صورة يعني كون الشيء على صورة معينة هذا يكون على صورة معينة موافقة للحكمة هل يلزم أن نعلم حكمة كل شيء في صورته أبدا ما يلزم يعني لو قال قائل لماذا صارت الصلاة 4 ركعات في الظهر والعصر والعشاء وركعتين في الفجر ما تستطيع أن تعرف الحكمة ليس كذلك طيب الحكمة الغائية ما هو الغرض من إيجاد هذا الشيء هذا واحد وما هو الغرض من كونه على هذه الصفحة عرفتم إذن الحكمة تتضمن الحكمة الغائية يعني لماذا كان على هذه الصورة المعينة هذه حكمة ولماذا شرع أو لماذا وقع إذا كان كونيا هذا أيضا له حكمة لو قال قائل ما الحكمة من الجدب جدب الأرض وعدم النبات قحت المطر الفساد في الأرض وش الحكم من هذا نعم ظهر الفساد في البرد والبحر بما كسبت أيدي الناس ليريقهم بعض الذي عملوا وش الحكمة من خلق المؤذيات كالعقارب والحيات وشدة الحر وشدة البرد وما أشبه ذلك الحكمة لها عدة حكم ذكرنا فيما مرى ست حكم لخلق هذه الأشياء المؤذية نعم هذا نسميها حكمة إيش غائية طيب الحكمة من الشرائع أولا التوحيد هو الأصل الأصيل لإيجاد كل الخلق الإنس والجن ثم هذه الشرائع المتبرعة هي له بمنزلة السقي عندما تصلي كأنك تسقي قلبك مادة الحياة لأنك تتصل بمن بالله عز وجل تناجيه وتخاطبه لكن ترى هذا أريد الصلاة التي فيها خطاب القلب واللسان لله عز وجل وأكثر صلاتنا فيها خطاب اللسان أكثر صلاتنا فيها خطاب اللسان فقط القلب خاطب من يختلف يختلف هذا يخاطب سجارته وهذا يخاطب عمارته وهذا يخاطب صاحبه يختلفون الناس نعم حتى أن الإنسان إذا تذكى وأنه يوجس وأنه أخطأ ولفل صلاته يوم يديه الشيطان فهي تحمل باب ثاني خل هذا وراك يجي الثاني ينتبه الإنسان يتجه لصلاته نعم يفتح باب ثالث باب ثالث وتجد هكذا أبواب تتفتح وكلها ليس فيها مصرحة للإنسان أحيانا إذا انتهت الصلاة بعد الهواجيس أو من الله أكبر إلى ورحمة الله ذهبت إلى كلمة واحدة تكفيها عنها كلها نعم وأحيانا يمضي ويدبر وغير وقدم ويأخر في صلاته ولن تهم صلاته ولكلا له جسمه ما يثمره كله عادل عنه ما يبيه هذا الشيء واضح نعم إذن الحكمة من هذه العبادات المتفضلة على التوحيد هي تغذية القلب تغذية القلب بالاتصال بالله عز وجل وزيادة الإيمان ولهذا قال الله تعالى إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولا ذكر الله أكبر فتبين بهذا وجه حكمة حكمة الله عز وجل في أحكامه الكونية والشرعية طيب نرجع الآن إلى الآية الكريمة لنأخذ فوائدها أولا قال إبراهيم لربه ربي أرني كيف تحي الموت فيستفاد من هذه الآية الكريمة أن التوسل إلى الله بروبويته من آداب الدعاء التي يتوسل بها الرسل ربي الحكمة لأن إجابة الدعاء من مقتضيات الربوبية إذ أنه فعل وكل ما يتعلق بأفعال الرب فهو من مقتضيات الربوبية طيب ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام حين ذكر الرجل يطيل السفر يمد يديه لسهما يقول يا ربي يا رب ولو تأملت أكثر أكثر أدعية القرآن وجدتها مصدرة بالرب ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطل سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما لظالمنا من أنصار ربنا إننا سمعنا منادي إلى الاندي الإيمان أن آمنوا بربكم فآمننا إلى آخره وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإصرافنا في أمرنا وثبت قدامنا وانصرنا على القوم الكافرين لا تكثرنا التردد وثبت قدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ربنا اغفر لنا لأن إجابة الدعاء من مقتضيات الربوبيه طيب إذن نستفيد من هذا أن من آداب الدعاء أن يتوصل الإنسان الداعي إلى الله بربوبيته طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا حرج على الإنسان أن يطلب ما يزداد به يقينه لقوله آبني كيف تحي الموت لأنه إذا رأى بعينه لا شك أنه يزداد ومنها أنه ليس خبر اليقين كعين اليقين قال لي كيف تحنوته لأن إبراهيم عنده خبر اليقين بأن الله قادر لكن يريد عين اليقين ومنها أن عين اليقين أكمل من خبر اليقين ولهذا جاء في الحديث ليس الخبر كالمعاينة يقول العلماء إن اليقين له درجات من ثلاثة علم وعين وحق كلها موجودة في القرآن وأظن في سورة واحدة لا في سورتين كلا لو تعلمون علم اليقين بعدها لترون جواب لو هي جواب لو هذه لا ترون هي جواب لو لا لا لا ولهذا يجب الوقوف كلا لو تعلمون علم اليقين تقف لازم لأنك لو وصلت لأوهم أن قوله لترون جواب للو ولو كانت جوابا للو اختلف المعنى كثيرا ولهذا بعض الناس نسمعهم يقرؤون كلا لو تلمون علم الراقين لترون هذا مو صحيح لأن لترون جواب لقسم محذوف تقديره والله لترون طيب ثم لترونها عين اليقين هذا علم اليقين وعين اليقين أين حق اليقين في آخر سوة الواقعة إن هذا لهو حق اليقين حق اليقين نضغي مثالاً يوضح الأمر قلت إن معي تفاح حلوة وأنا عندك ثقة هذا إيش خبر اليقين وبالنسبة لي خبر وبالنسبة لك علم علمت الآن أني معي أن معي تفاحة حلوة فأخرجتها من جيبي وقلت هذه التفاحة عين اليقين طيب ثم أعطيتك إياها وأكلتها وإذا هي حلوة هذا حق اليقين واضح؟ طيب هذا فرق بين علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين طيب إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان عنده علم اليقين بلا شك أن الله قادر هل أحياء الموتى لكن يريد عين اليقين نعم ولهذا قال الله له أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن طلبي طيب يقول ربي أرني كيف تحيي الموتى قولك كيف تحيي الموتى ومن فوائد الآية إثبات أفعال الله الاختارية بمعنى أن الله سبحانه وتعالى له أفعال تتعلق بمشيئته في قوله تحيي الموت ومن فوائدها تمام قدرة الله سبحانه وتعالى بإحياء الموت وعليه جاءت الآية الكريمة زعم الذين كافروا أن ليبعثوا قل بلى ورب لتبعثون فكفرهم بإنكار البعث ومن فوائدها إثبات الكلام لله عز وجل قال أولم تؤمن قال فاخذ أربعة طيب والله سبحانه وتعالى يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء بما شاء من القول متى شاء في الزمن كيف شاء في الكيفية وكلام الله سبحانه وتعالى بأصوات مسموعة وحروف مقروعة لأن هذا اللي نقرأ الآن ما منه كلام الله وإبراهيم سمع كلام الله ولا لا إذن هو بصوت بأصوات مسموعة وحروف مقروعة طيب يقول ومن فوائد الآلة الكريمة إثبات أن إبراهيم مؤمن بقدر الله عز وجل على إحياء الموتى لقوله أولم تؤمن قال بلى نعم قال بلى فإن قلت كيف تجمع بين هذا وبين ما ثبت في الصحيح صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن أحق بالشك من إبراهيم فأثبت شكا فينا وفي إبراهيم وأننا أحق بالشك من إبراهيم فالجواب أن الحديث لا يراد به هذا المعنى لأن هذا معنى يخالف الواقع فهل عند الرسول عليه الصلاة والسلام شك في إحلا الموتى لا لكن المعنى أن إبراهيم لم يشك فلو قدر أنه يشك فنحن أحق بالشك منه وما دام الشك منتفيا في حقنا فهو في حقه أشد انتفاء لأننا لو قدر الشك في هذا الباب لو كنا أحق بالشك من إبراهيم فإذا علم أننا الآن نؤمن بأن الله قادر فإبراهيم أولى منا بالإيمان هذا هو معنى الحديث ولا اعتمد غيره فإن قلت ولا زال الإشكال هل إبراهيم أكمل إيمانا من محمد صلى الله عليه وسلم لا ولكن هذا قاله صلى الله عليه وسلم على سبيل التواضع ولهذا قرن بينه وبين قوله ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لعجبت الداعي يوسف كم بقى بالسجن بضع سني وجاءه رسول الملك يدعوه قال له ما أطلع ارجع إلى ربك فاسأله ما بالنسوة التي قطعنا أيديهم مع أن يحب السبع سنين وقالوا اطلع يطلع قلوا لا هذا مقتلط طبيع لكن يوسف عليه الصلاة والسلام كان حليما كان حليما حازما قال ما اطلع حتى تظهر البراءة كاملة ارجع إلى ربك فاسأله ما بالنسوة التي قطعنا أيديهم إلى آخر القصة فتبين بهذا أنه لا يلزم من قول الرسول عليه الصلاة والسلام هذا أن يكون إبراهيم أقوى إيمانا منه طيب من فوائد الليلة الكريمة بيان من فوائد إثبات زيادة الإيمان في القلب بلى ولكن ليطمئن قلبي ففيه رد على من قالوا إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ولا رج أن هذا القول ضعيف لأن الواقع يكذبه والنصوص تكذبه أيضا ففي القرآن قال الله تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وفي السنة ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحدىكم فالإيمان إذن يزيد ولكن يزيد كمية أو كيفية أو كمية وكيفية كمية وكيفية كمية فالذي يسبح عشرا أزداد إيمانا من الذي يسبح خمسا والذي يصلي عشر ركعات أكمل إيمانا نعم أزداد إيمانا من الذي يصلي خمسا هذا يزداد بما هذا بالكمية بالكيفية يزداد الإيمان بالكيفية صلى ركعتين بطمأنينة وخشوع وتأمل وصلى أربع ركعات لكن بسرعة الثاني في زيادة العدد والأول في زيادة الكيفية كذلك يزداد الإيمان بحسب إقرار القلب لأننا ذكرنا الآن عمل جوارح يزداد الإيمان بحسب إقرار القلب كلما كثرت الآيات لدى الإنسان لا شك أنه يزداد إيمانا رسوخا رسوخا اقرأ ومن ناس من يعبد الله على حرف على طرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة هذا إيمان ضعيف مهزوز إن كانوا ماشى مجه فتنة فهو ماشي وإن أتاه فتنة شبهة أو شهوة انقلب على وجهه نحن الآن هنا ما عندنا أحد يعرضنا في العقيدة ما عندنا معتزلة ولا جهنية ولا جبرية ولا أحد ماشي على الفطرة صحول لا لكن لو يبتل الإنسان يجي واحد من عفاريت الإنس جيد في المجادلة والمحاجة من المعتزلة ربما يؤثر عليه وينقلب لأنه ما عنده رسوخ نعم كذلك إنسان عنده إيمان لكن تعرضت له امرأة ذاته منصب وجمال وأغرت حتى وقع وإنسان آخر تعرضت له هذه المرأة لكن قال إني أخاف الله تجد الفرق بينهما فالمهم أن القول الراجح الذي لا شك فيه والذي تدل عليه الأدلة السمعية والواقعية أن الإيمان يزيد وينقص نعم طيب قولنا ساعة ننقل لولا يسعى على الأرجل بسرعة نعم لأنه خلق هو متبادع ايه لكن بس هؤلاء الاخرون يقولون سعي كل شيء بحسبه اقول سعي كل شيء بحسبه فالطيور تسعى باجنحتها ايه نعم كيف فاسعوا الى ذكر الله مو بالمراد انكم تركضون بالاقدام سلقال من الرقل على ذكر لا لا اذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله هذا مو سعي السعي الذي هو الرقل على القدم هذا معروف انت ذا انه منع السياح هذا يكون معروف من السعي مدام أضيف السعي للطير فهو سعي الطيور وعلى كلها المسألة محتملة إن رجعنا إلى اللفظ فالسعي هو بالقدم إن رجعنا إلى المعنى فالسعي بالجناح نعم فبتر رحمن لا هذا من هنا مثل وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة صحيح المر بها السنة مع أن الصحيح أن المراد بقوله أنزل الله عليك الكتاب والحكمة ما هو أعم يعني الحكمة الشريعة الواقعة موقعها ومنها السنة ولهذا قال يعلمهم الكتاب والحكمة يعني أسرار الشريعة نعم الفرق بينهما بينهن كالفرق بينهن فالإرادة غير الحكم لأن الله يريد ثم يحكم كما قال تعالي إن الله يحكم ما يريد فكل شيء بحسبه له معنى مستقل لكنه يقسم وكذلك القضاء والحكم والكتابة كونية وشرعية وعشة كثيرة الآية ما يتختم باسم وصفات تناسلها بلى كون الآية ختمة في اسم العزيز في سياسة الرحيم هل يشتب لذلك لا تحريم لهذا السؤال المستقبل لأنه يأتينا هذا في الفوائد نشوف ان شاء الله شيخ كيف يقول أبقال إبراهيم أنا أقصدين يا شيخ إبراهيم كما كلمه موسى كليما أم وحي أنه كيف أو كيف أكلم إبراهيم كما كلمه موسى كان الظاهر مباشرة لكن نذكرنا لكم من قبل لماذا لخص موسى بأنه الكليم برسالة لأنه كل ما برسالة من عند الله لا وحيا ولا الله كلم محمد عليه الصلاة والسلام وكلم موسى وكلم آدم نعم إذا كان ممكنا إن كان غير ممكن نعم فوه يصل من الاعتلاف الدعاء وإن كان ممكنا ففوه جائز لأخذت للسؤال يا عبد الرحمن شيبة القدرة هو أقوى من القدرة لا يسأل أقوى من نعم أكمل من القدرة في من يوصف بالقوة نعم نعم لكن القدرة ضدها العجز والقوة ضدها الضعف وحتى بالخالق ولهذا قال هو ما كان الله ليعجزه من شيء في استمراته على فرض إنه كان عليما قديرا لهذا لا لا القدرة يقابلها العجز لا شك الله أكبر الله أكبر والله ربما وهذا على تفسيرنا عباس رضي عنهما قال إن أرجى آية في القرآن هي هذه الآية وقال غيره أرجى آية في القرآن قوله تعالى قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطن من رحمة الله وقال آخرون أرجى آية إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ابن عباس رضي الله عنه قال هذا الوساوس التي يلقيها الشيطان في قلب الإنسان يغفر الله للإنسان فيها ولهذا قال أولم تؤمن قال بلع فهذا الوسواس الذي قد دعت للإنسان يرتفع وليضر وجعل بعض العلم منه قوله تعالى حتى إذا سيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءه من الصنع لا أعلمه من هذا النوع لأنه لاك الشيطان يلقي في أمنيته لا أمني بأمنيته ما يتمناه في قلبه الصواب أن الأمنية هنا بمعنى القراءة في قوله تعالى ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وأن الشيطان قد يسمع على لسان النبي ما يرضاه الشيطان ولا يرضاه النبي اسمه الرحمن الرحيم قال بلى ولكن يطمئن القلب هذا اللي وقفنا عليها فيها أيضا جواز الاقتصار في الجواب على الحرف الدال عليه من أين يوخذ من قوله بلى وعليه فلو قيل للرجل أولم تطلق زوجتك فقال بلى طلقت ولو قيل للرجل أزوجت فلانا قال نعم ناقد نعم لأن حرف الجواب يغني عن ذكر الجملة وفيه أيضا من فوائد الآية الكريمة الرد على من قال إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص لقوله ولكن ليطمئن قلبي فإن طمئنه زيادة إيمان وقوة ومن فوائد الآية الكريمة أيضا جواز انتحان الله عز وجل العبد بما يزداد به إيمانه لقوله يخذ أربعة من الطير إلى آخر إلى قوله يأتيناك سعي ومن فائدها أيضا كمال قدرة الله آدم كمال قدرة الله تعالى حيث حصل إحياء الموت أي إحياء هذه الطيور بمجرد دعوة إبراهيم إيهم أقبلنا فأقبلنا سعيهم ومن فائد الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما العزيز والحكيم وإثبات ما تضمناه من الصفة وهي العزة والحكمة لأن كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة ولا عكس يعني ليس كل صفة يؤخذ منها اسم لكن كل اسم يؤخذ منه صفة لماذا؟ لأن أسماء الله عز وجل أعلام وأوصاف بخلاف أسماء الإنسان فقد تكون أعلاما وأوصافا والغالب عليها أنها مجرد مجرد أعلام وننتو عائد الآية الكريمة أنه ليس الخبر كالمعاينة لقوله أرني كيف تحيي الموت ودرجات اليقين ثلاثة علم وعين وحق علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين أيها أعلى حق اليقين ويظهر ذلك بالمثال فإذا قلت لك إن عندي كفاحة حلوة فهذا علم اليقين فإذا أريتك إيها فهو عن اليقين فإذا أكلتها فهذا حق اليقين كذا طيب الكفار وعدوا النار فإذا رأوها يوم القيامة فهو عين اليقين ورأى المجلمون النار فظنوا أنهم واقعوها فإذا دخلوها هو حق اليقين ثم نبدأ الدرس الجديد الآن قال الله تعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبت السبع سناب مثل يطلق المثل على الشبه ويطلق المثل على الصفة فإن ذكر مماثب فالمراد به الشبه وإلا فالمراد به الصفة ففي قوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير عسل المراد بالمثل هنا الصفة لماذا؟ لأنه لم يذكر المماثل أما إذا قيل مثل هذا كمثل هذا فهذا بمعنى الشبه في قوله تعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا إلى آخره هنا مثل الذين ينفقون أموالهم بسبيل الله كمثل حبة هذا المراد به الشبه يعني شبه هؤلاء كشبه هذا الشيء ولننظر الآن هل هناك مطابقة بين الممثل والممثل به لا لأن الممثل هو العامل والممثل به العمل فالحبة ليست بإزاء المنفق لكنها بإزاء المنفق ولا لا طيب من الذي يكون بإزاء المنفق المنفق زارع الحبة زارع الحبة ولهذا قال بعض العلماء إن الآية فيها تقدير إما في الخبر إما في المبتدى وإما في الخبر فإما أن يقدر مثل عمل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة أو يقدر مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل زارع حبة أنبت السبع سنة أما هنا في الآية الكريمة ففيها في الحقيقة اختصار اختصار لفائدة وهي أنه أن هذا التمثيل انتظم تمثيل العامل والعمل مثل الذين كمثل حبة إذن لا بد من عمل ولا بد من عامل فالمثل انتظمهما جميعا وهذا من بلاغة القرآن قوله مثل الذين ينفقون ما معنى الإنفاق معناه البذل والأموال جمع مال وهو كل ما يتموله الإنسان من أعيان أو منافع الأعيان مثل كالدراهم والدنانين والسجارات والدور وما أشبه ذلك والمنافع كالعين المستأجرة فإن المستأجر مال كل المنفعة المهم أن المال يشمل يشمل العيام والمال ينافع كل ما يملكه الإنسان من عين أو منفعه فهو مال وقوله في سبيل الله سبيل بمعنى طريق وسبيل الله سبحانه وتعالى هو شرعه لأنه يهدي إليه ويوصل إليه قال الله تعالى وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلهم فالسبيل بمعنى الشر وأضيف إلى الله لسببين السبب الأول أنه هو الذي وضعه لعبادهم وشرعه لهم والسبب الثاني أنه موصل إليه وإضاف السبيل أحيانا إلى سالك السبيل فيقال سبيل المؤمنين كما قال الله تعالى ومن شاقة الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين يرحمك الله هل بينهما تناقض لا لأنه يضاف إلى المؤمنين باعتبار أنهم هم الذين سالكوه وإلى الله باعتبار أنه الذي وضعه وأنه موصل إليه كما أن السبيل أيضا يضاف إلى سالكيه من غير المؤمنين قال الله تعالى عن موسى لأخي هارون وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين وقال تعالى الرسول عليه الصلاة والسلام ولا تتبع سبيل الذين لا يعلمون وقال تعالى ولتستبين سبيل المجرمين إلى غير ذلك من الآيات وذلك لأن السبيل هو الطريق فيضاف إلى كل أحدهم بحسبهم طيب في سبيل الله قلت المراد بذلك في شرع الله لأن شرع الله هو سبيله ومعنى انفاقهم في شرع الله أن يكون ذلك إخلاصا لله واتباعا لشرعه فمن نوى بانفاقه غير الله فليس في سبيل الله مثل رجل أنفق في الجهاد أو أنفق في الصدق على المساكين لكنه أنفق ليقال إن فلانا جواد أو إنه كريم هذا ليس في سبيل الله حقل العمل في سبيل الله ولا لا يعني هذا رجل آخر ما له راح تصدقه على الفقرة أو ذهب إلى الذين يقبلون للجهاد فعطاهم حقل هذا الحقل يعني مكان العمل في سبيل الله ولا لا لكن عمل هذا الإنسان ليس في سبيل الله ليش لأنه مرائي ما قصد وجه الله عز وجل إذن ما أراد السبيل الذي وصله الله ولا يهمه أن يقبل الله من أو أن لا يقبل لا هم المهم أن يقال عند الناس إنه رجل كريم نعم أو جوال طيب في سبيل الله أيضا لا بد أن يكون على حسب شريعة الله فإن أنفق في وجه لا يرضى به الله فليس في سبيل الله كذا وإن أخيص صلى الله كرجل ينفق على البداء إنسان يقول أنا أريد بذلك وجه الله لكن ينفق على البداء وهذا كثير كبناء الربط للصوفية المنحرفة بناء البيوت للأعياد الميلادية ضع الكتب المجتملة على بدأ هذا قد يريد الإنسان بذلك وجه الله لكنه ظالم فهل يكون في سبيل الله؟ لا هذا لا يكون في سبيل الله إذن في سبيل الله لابد فيه من شيئي الأول أن يكون خالصا لله والثاني أن يكون متبعا فيه شريعة الله سبحانه وتعالى طيب مثل الذين ونفقون أموالهم في سبيل الله فمثل حبه طيب في سبيل الله المراد بهنا كل شيء شرعه الله أو المراد به قتال أعداء الله أكثر ما يطلق سبيل الله على قتال أعداء الله ولكنه قد يراد به ما هو أشمل وأعم كهذه الآية فيكون شامل فمثل حبة أنبتت سبع سناد حبة بذرها الإنسان فأنبتت سبع سنة الصلاة الواحد السبعة في كل سنبلة مئة حبة تكون جميع سبع مئة فالحسنة إذن في الإنفاق في سبيل الله تكون بسبع مئة وهل هذا حد؟ لا قال الله تعالى والله يضاعف لمن يشاء قد يضاعف الله تعالى أكثر من ذلك لمن يشاء وكلمة لمن يشاء ليس هناك مشيئة مجردة بالنسبة لله عز وجل بل مشيئة الله مقرونة بالحكمة فيضاعف لمن يشاء ممن اقترت حكمته أن يضاعف لهم وأسباب مضاعفة العمل تقدمت لنا وذكرنا أن أسبابها كم سبعة سبعة من أهمها الإخلاص هل يمكن أن نتذكرها الآن يمكن أن نتذكر أسباب مضاعف للعمل هذا واحد هونت عن نية باعتبار الزمن باعتبار المكان العمل نفسه جنسه ولا نوعه جنسه أو نوعه جنسه ونوعه الإخلاص النية باعتبار الكيفية ما يدخل في نوع العمل طيب هل نأخذها أولا أولا الدليل على ما قلت اعتبار العامل يا زيت ما هو الدليل هذا باعتبار العامل فيه أيضا دليل آخر لا هذا ما جاء الشيء نبت لا نعم يمكن هذا باعتبار الحال نعم صح المصابرة في آخر الزمان يقول للعامل أجل خمسين خمسين من الصحابة طيب من اللي قال بالهند الحال كما في قول رسول الخير والصدقة أي صدقة أفضل قال جهد المقل طيب الزمان طيب طيب وشد لي في العشرة الأوال من ذو الحجة ماهو غانم ما من أيام أحب نعم المكان عندك نعم خير نعم نعم اطلع الى اهل بادر فقال اعملوا ما شئتم وغير صح فالفرائض افضل من جنس من جنس النوع النوع كان يكون باعتبار النوع ايضا الفرائض جنس الفرائض جنس ونفس الفرائض تختلف فالصلاة افضل من الزكاة والزكاة افضل من الصيام وصلاة العصر افضل من غيرها باعتبار انهم وباعتبار النوع لماذا نقول الصلاة أفضل من الزكاة شفى الآن جنس الفرائض أفضل من النوافل هذا جنس الجنس هو الذي تحته أنواع هم مر علينا هذا في تعنيه الجنس الجنس هو الذي تحته أنواع الفرائض تحته أنواع صلاة زكاة صيام حج قلنا لا طيب إذن صلاة أفضل من الزكاة الزكاة فضلنا الصيام واضح؟ لأن هذا باعتبار النوع الدليل أن الصلاة من تركها هو كافر والزكاة واضح فيها من عقوبات ما لم يرد فيه في الصيام والحج بقينا أيضا النوافل تختلف ولا ما تختلف؟ تختلف بعضها أو كد من بعض هذا باعتبار النوع واش باقي علينا خمسة هذولي؟ الحال كيفية العمل كيفية العمل الكيفية؟ نعم نعم كل ما كان إنسان أتبع في عبادته للرسول صلى الله عليه وسلم كان أكمل فصلاة بخشوع أفضل من صلاة بلا خشوع نعم نعم باعتبار النية الاختلاف باعتبار النية وهذا الأخير ينبغي أن يكون هو الأول لأن له تأثيرا عظيما بالغا طيب إذن نرجع إلى درس القرآن قال الله عز وجل والله يضاعف لمن يشاء هل هو على إطلاقه وأنه يضاعف سبحانه وتعالى لمجرد المشيئة لا بل يضاعف لمن يشاء ممن اقترف حكمته أن يضاعف له لأنه سبقنا قاعدة أن كل شيء علق بمشيئة الله فإن مرد به المشيئة المقرونة بالحكمة واستدللنا لذلك بقوله تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما نعم قال والله واسع عليم والله واسع ومن ساعة عز وجل ساعة فضله وثوابه واسع يعني في كل صفاته علمه أوسع العلوم رحمته أوسع الرحمة وحلمه أوسع الحلم وعطاؤه أوسع العطاء وعلى هذا فقس فكل صفاته فإنها صفات واسعة عظيمة عليا وعليم أي ذو علم والعلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما مطابقا هو على ما هو عليه إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما صح سؤال متى عجلت بدر قال في السنة الخامسة تأكد قال متأكد مثل ما أنك تكلمني الآن يقول هذا ما هو علم يسمى جهلا مركبا طيب سألناه عن غزوة بدر فقال لا أدري يا عيمن عالم ولا غير عالم يا شيخي السؤال واحد هل هو عالم ولا غير عالم غير عالم صح ولكن هذا يسمى جهلا بسيطا يعني غير مركب طيب سألناه عن غزوة بدر قال إما في الثانية أو في الثالثة ويترجع عندي أنها في الثانية علم هذا ظن الثالثة تسمى لا الثانية أظن أنها في الثانية هذا ظن أو الثالثة وهم قال لا أدري أفي الثانية أم في الثالثة هذا الشهر طيب هذه أنواع الإدراكات والله واسفنا علي قال الذين ينفقون أمالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا من ولا أذن لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحسنون في الذين ينفقون أمالهم هذه مكتبة خبرها لهم أجرهم عند ربهم جملة جملة لهم أجرهم عند ربهم يقول العز وجل لما بين فيما سبق الإخلاص وهو سابق على الإنفاق والمتابعة وهي سابقة على الإنفاق ذكر هنا الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم يوجد منهم ثم يعدم منهم ما يبطل نفقتهم يعني لأن النفقة لها شروط سابقة ولها مبطلات لاحقة الشروط السابقة الإخلاص والمتابعة أن تكون في سبيل الله والشروط اللاحقة ألا تتبع ما بالمن والأذى يعني قد ينفقوا الإنسان ماله في سبيل الله على الشريعة والشريعة لكن يتبع هذا الانفاق منا أو أذى بالنسبة للمنفق عليهم فذكر بعد قال الذين ينفقون أمواله بسبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا من ولا أذى أما الأول الذين ينفقون أمواله في سبيل الله فقط صبعوا الكلام عليه ثم أي بعد الإنفاق وأتى بثم الدال على الترتيب والترافي يعني ثم لا يتبعون ولو بعد مدة ما أنفقوا منا ولا أذن المن هو أن يظهر الإنسان المنفق للمنفق عليه أن له وعليه فضلا كأن يظهر بمظهر المترفع عليه نعم وكأنه إذا رأاه يقول لفت بعينه يقول أذكر اللي أنا أعطيته هذا يمكن أو لا يمكن تحس من ملامحه أنه يقول أذكر اللي أنا أعطيته هذا يعتبر من فإن أظهر ذلك للناس فهو أذى إن أظهر ذلك للناس فهو أذى يعني يقول مثلا عند الناس شوف هذا الرجل أنا أعطيته وأعطيته كسوته بنيت له بيتا وفرشت الميت وأثثته وأتيت له بأرزاق ومع ذلك ما كني عنده إلا واحد من الناس هذا وش يكون هذا يكون أذن فالذي يمن على المعطى أو يؤذيه بالقول الدال على من نتي عليه هذا يبطل يبطل أجره بهذا السبب والذي لا يتبع ما أنفق من ولا أذن له الأجر كاملا ولهذا قال لهم أجرهم عند ربهم الأجر ما يعطاه العامل في مقابلة عمله ومنه أجرة الأجير وسمى الله سبحانه وتعالى هذا الثواب أجرا لأنه عز وجل تكفل للعامل بأن يجزيه على هذا العمل فصار كأجر الأجير وقد سمى الله تعالى الثواب أجرا تشميها للعمل بالأجرة بالاستعجار وسماه مرة قرضا وهو أبلغ في الكرم قرضا من ذا الذي يقرض الله قرض حسن فيرضعف له عرافة كثيرة كأن هذا العمل الذي عملته لله عز وجل كأنه قرض أقرضته الله ووجه الشبه بينهما أن في كل منهما التزام بالوفاء فسمه الله قرضا قال عز وجل لهم أجرهم عند ربهم مدخر عنده هذا الأجر المدخر أمر مجزوم به وهل الذي أنفق ولم يتبع ما أنفق من ولا أدن هل له أجر مقدم الجواب نعم جل عليه قوله تعالى وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه أن يأتي بخلفه وبدله فتبين الآن أن الإنسان المنفق بسبيل الله الذي لم يتبع ما أنفق من ولا أدن له أجر مدخر عند الله تكون حسنة سبعمائة وله ثواب عاجل وما أنفقت من شيء فهو يخليفه وهو خير الرازقي نعم حتى هذا فيه آدم لا هذا آدم هذا آدم لأن هؤلاء الذين عالموا بذلك ربما يذكرونه يوم من الظهر وربما أيضا يعني يهبط ميزان هذا الرجل المعطى يهبط ميزانه عندهم إيه لا بأس هذا لا بأس لكن هذا يخش فيه من الرياء أو العجاب نعم هذه ما تجيب الفوائد ذي محمد لكن سؤال مهم يقول هل المنفق عليه إذا أحس بأن المنفق من عليه أو ربما آذاه هل الأفضل أن يبقى قابل للإنفاق أو يرده يرده طيب إذا رده هل يلزم المنفق قبوله أم لا لا يلزم لأنه قد ملك فالمعطى ملكه الآن فرزوه إلى المنفق معناه تجديد ملك فلازمه قبوله لكن له أن يقول يا إما أن تقبل أو تحبس لسانك عن الكلام والعدل نعم نعم نعم ما يمنع فإما يقال هذا خاص بالصدقة والإنفاق لأن الإنفاق الإنسان يكون فيه شحيحا وكما قال الله تعالى في وصفه وإنه لحب الخير لشديد وقال تحبون المال حبا جمع وكثير من الناس يهون عليه العمل بالنسبة للإنفاق وإما أن يقال الاقتصار على السبع في الحديث لا أنه الزيادة لأن الله قال والله يضاعف لما يشاء فيكون الأجر السبعمائة هو الأجر محتم وما زاد فهو بفضل الله ما هو هذا الحديث لا ما هو هذا الحديث هو يعني حديث الصوت نعم هذا مرة علينا الجن بينهم تذكرونه أيهم في حق الصحابة أو في حق الصابر نعم. ولكن الثالث ما يمنع المثال التابعين قد يكون من المرضى من بعض الصحابة. يعني من الاصر الاصر. لا مو هذا لكن. نعم. نعم. يقولنا العمل قد يعني عمل بعض الصحابة قد يفضل هذا عمل الصحابي. ولكن الصحابي يفضل عليه الصفة. الصفة يفوق بها. نعم. نعم. هو مثلا إذا وصل هذا الصادر كعمر الصحابة في ذلك المرأة. نعم. يكون أجرهم كأجر. فسر لها الكلام يعني مثلا الصابر إذا عمل كعمل الصحابي نعم يعني مثل صلى صلاة فريضة لا موجود بالصلاة فريضة كل أعمالهم كثيرة الصحابة خل في الصدقة في الصدقة تصدق الصحابي بمد وتصدق الصابر بمد كيف نقول يعني ما لذلك أن عمل الصحابة أفضل مما بعدهم بلا شك لكن هذا له أجل خمسين من أجل معاناة العمل ومشقته كالذي أصابت السنة وقال في التيمم لما لم يعد الصلاة قال صبت السنة والثان قال له الأجل مرتين فهل نقول الآن إن هذا أفضل من ذاك لا فقال الصحابة لا يدنيهم أحد في فضل العمل من أجل الصحبة لكن هذا أفضل من أجل المعاناة والمضايقة هنا نعم قيس هنا الفرق بينهما أن الواسع من الساعة وهو ضلوغ غاية الشيء وأما الكبير فإنه يعود إلى الذات والصفة وهي الكبرية فقط فمتعلق الواسع أسمع وأعم لأن يسمع جميع الصفات أما هذا فهو فقط خاص بالكبرية من الصفات وكذلك بكبر الذات ذات الله عز وجل فإنه أكبر من كل شيء نعم والله أخشى أني أتوهم منها متوهم لأن الأشياء حالة فيه كما في قوله وسع الكرسي والسماوات والأرض فأن الكرسي محيط بالسماوات والأرض ولهذا أتحاشى أن أقول هكذا قل واسع في صفاته فيها قراءة ضعف نعم الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ أَوْلِمْ اللَّهِ مِنْ شَيْطَانَ رَجُولُمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلَ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَثَ السَّبْعَ سَنَابِمْ طيب الآيات الأولى ما أخذنا فعد خلنا أخذها بعد من أن نكمل هذه قال الله عز وجل لهم ما يضر ما يهم قال لهم أجرهم عند ربهم الأجر هو الثواب كما قلنا سابقا وسمي أجرا لأن الله سبحانه وتعالى تعهد به للعام كتعاهد الأجير المستعجر بالأجرة لأجيره وهذا من غاية فضل الله عز وجل أن يجعل الثواب للعاملين بمنزلة الأجرة على المستعجلين كما سمى الله تعالى ذلك قرضا في قوله إن تقرضوا الله قضا حسنا يضاعف لكم ويغفل لكم ووجه مشابهته للقرض ظاهر وهو أن كل منهما لازم وفاؤه فكأن الله عز وجل لكرمه وإحسانه جعل البذل من أجله والإنفاق من أجله بمنزلة القرض الذي يلزم المقترض وفاءه وقوله عند ربهم لهم أجرهم عند ربهم أصل العندية تكون في المكان وقد يراد بها ما يعن المكان أو الالتزام كما تقول عندي لفلان كذا وكذا أي في أهدي وفي ذنكي له كذا وكذا حتى وإن لم يكن ذلك عنده في مكانه فالعندية قد يراد بها المكان وقد يراد بها ما يلتزم به الإنسان في ذمته وعهده وهنا عند ربهم يحتمل معنى يحتمل أنه عند الله سبحانه وتعالى منتزما به ولا بد أن يوفيه ويحتمل معنى آخر وكلهما صحيح أن الثواب هذا يكون في الجنة التي عرش الرحمن سقفها وهذه عندية مكان عندية مكان ولا ينافئ ما سبق من عندية العهد والاعتزام بالوفاء قال ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم مما يستقبل ولا هم يحزنون على ما مضى فالحزن هو الهم أو الغن مما وقع سابقا والخوف هو الأهم مما سيقع فإذا كان هؤلاء لا يحزنون على فائت ولا يخافون من مستقبل كمل لهم النعيم لأن النعيم يكون فيه الندم أو الحزن على ما سبق إذا فات النعيم كلية أو فات كماله إذا فات كلية يتمنى الإنسان أنه عمل لهذا النعم أو فات التماله يتمنى أنه إيش أتمه وأكمله لكن هؤلاء لا يحزنون أبدا حتى وإن كانوا في منازل دون المنازل العالية فإنهم لا يحزنون لأن كل واحد من أهل الجنة يرى أنه لا أحد أنعم منه لأنه لا ألا فرض أن يرى أحدا أنعم منه فإنه سوف يحزن وسوف يرى نفسه غير كامل النعيم وأهل الجنة لا يرى من أنفسهم إلا في كامل النعيم على العكس من أهل النار فإن أهل النار ولا ياذب الله كل واحد منهم يرى أنه لا أحد أشد منه عذابا لأجل أن لا يتأسى بغيره فإن الإنسان إذا رأى أن غيره يعذب ولو بمثل عذابه تأسى به وهان عليه الأمر فإذا رأى أنه لا يمكن أن يكون أحد مثله فإنه يشتد على عيه العذاب والعياذ بالله من الناحية النفسية طيب إذن هذا النفي ماذا يقصد به يقصد به كمال نعيمهم فلا يحزنون على فائت ولا يهتمون بمستقبل لأن الذي يحزن على فائت لا شك أنه يتنقص نعيمه ولا يتم وتجد دائما يفتح عليه الشيطان العمل لو كان كذا والخائف أيضا لا يتم نعيم لأنه لا يدري ما يكون في مستقبل أمره فتجده يقدر وينظر ويفكر ولا يتهنب بنعيم فيكون المراد بالسلب هنا إثبات كمال النعيم ثم قال الله تعالى قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أدم قول مبتدى وخير حضره وساغ الابتداء به هنا وهو نكرة لأنه وصد لأنه وصد وإن شئت فقل لأنه أفاد وطريق إفادته الوصف وإذا عللت بأنه أفاد صار أحسن لأن هذا هو ما قاله علماء النحو وشاهد ذلك قول ابن مالك ولا يجوز الابتداد النكرة ما لم تفد كعند زيد النمرة وهيفة فيكم فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا ورابة الخير خير وعمل بر يزيل واللقص ما لم يقل هذه الأمثلة أي مثال ينطبق على هذه الآية ورجل من الكرام عندنا طيب قول معروف القول معروف هو ما نطق به اللسان معروفا في الشرق ومعروفا في العرف لأن القول قد يكون معروفا في الشرق غير معروفا في العرف وقد يكون معروفا في العرف غير معروفا في الشرق فمثلا لو كان من عادة هؤلاء القول أن يتكلموا بالسب والشتم وما أشبه ذلك ويوجد هذا أمر لا بأس به مثل ما يعتادوا بعض الناس تعال يا ملعون تعال يا فلا فاعل يا تارك يا بنزنا وليعذب الله وما أشبه ذلك في ناس اعتادوا على هذا الكلام وصار هذا المنكر عندهم معروفا