298- نوع (أو) في قوله تعالى: (فهي كالحجارة أو أشد قسوة) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أو هنا هل هي للشك أجر الشك قيل إنها بمعنى بل وقيل إنها للتوكيد وهذا هو الأصح يعني إن لم تكن مثلها فهي أشد ومثل ذلك قوله تعالى وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيد هذا ليس شك من الله في عدده لكن إن لم يكون ألفا فلن ينقصوا عنه فهي للتوكيد نعم إلا ما يكون مئة ألف إنه لا تقصر