290- الاعتماد على الرؤية في العبادات [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء
الصراط المستقيم وقد روي عن غير واحد من أهل العلم أن أهل الكتابين قبلنا إنما أمروا بالرؤية أيضا في صومهم وعباداتهم وتأولوا على ذلك قوله تعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من
قبلكم ولكن أهل الكتابين بدلوا ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تقدم رمضان باليوم واليومين وعلّل الفقهاء ذلك بما يخاف من أن يزاد في الصوم المفروض ما ليس منه كما زاده أهل الكتاب
من النصارى فإنهم زادوا في صومهم وجعلوه فيما بين الشتاء والصيف وجعلوا له طريقة من الحساب يتعرفونه بها عندي يعرفونه بها من يوافقني؟
في ألف يتعوفونه وهو تحريق من الناس وفي طاء يعرفونه بها عندي يعرفونه وقد يستدل بهذا الحديث على خصوص النهي عن أعيادهم فإن أعيادهم معلومة بالكتاب والحساب والحديث فيه عموم أو يقال
إذانهم المهم استبدل من هذا البحث ما ذكرناه باركة أن ميقات عباداتهم من قبلنا لماذا؟
بالأهل لكنهم الذين يحرفوا وبدلوا أما أخذها من الآية ففيها إشكاء يا أيها الذين آمنوا وكتب عليكم مستيام كما كتب على الذين من قبلكم فإن التشميه هنا بالكتابة نعم تشميه الكتابة بالكتابة
ولا يلزم موافقتها ولا يلزم من ذلك أن توافقها في الزمن نعم أو يقال إذا نهينا عن ذلك في عيد الله ورسوله ففي غيرها من الأعياد والمواسم أولى وأحرى ولما في ذلك من مضارعة الأمة الأمية
سائر الأمم وبالجملة فالحديث يقتضي فالحديث يقتضي اختصاص هذه الأمة بالوصف الذي فارقت به غيرها وذلك يقتضي أن نترك المشابهة للأمم أقرب إلى حصول الوفاء بالاختصاص