280- عدم الاعتماد على الحساب الفلكي في الصوم والفطر والنسك [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين رواه البخاري ومسلم فوصف هذه الأمة
بترك الكتاب والحساب الذي يفعله غيرها من الأمم في أوقات عباداتهم وأعيادهم وأحالها على الرؤية حيث قال في غير حديث صوموا لرؤيته وأغطروا لرؤيته وفي رواية صوموا من الوضح إلى الوضح أي من
الهلال إلى الهلال وهذا دليل على ما أجمع عليه المسلمون إلا من شذ من بعض المتاخرين المخالفين المسبوقين بالإجماع من أن مواقيت الصوم والفطر والنسك إنما تقام بالرؤية عند إمكانها لا
بالكتاب والحساب الذي تسلكه الأعاجم من الروم والفرس والقبط والهند وأهل الكتاب من اليهود والنصارى وقد روي عن غير واحد من أهل العلم أن أهل الكتابين قبلنا إنما أمروا بالرؤية أيضا في
صومهم وعباداتهم وتأولوا على ذلك قوله تعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ولكن أهل الكتابين بدلوا ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عند قد دمرهم وهذا هو اللي يظهر أن
أهل الكتابين حسابهما للأشهر الهلالية بدليلاً الرسول عليه الصلاة والسلام قدم المدينة وهم يصومون يوم آشورة أي اليوم العاشر من المحرم ثم إن قوله تعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت
لمن؟
للناس عموماً وقال إن عدة الشهور عند الله 12 شهراً بعدها في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة الحرم لارك الدين القيم فلا تضم فيهن أفسه لكن الأمم مع طول الزمن تغيرت وبدلت
وقد حدثني شخص وعدني غداً يأتي لي بما حدثني به أن أسماء الأشهر الفرنجية كانت أسماء آلهة بعضها أسماء آلهة وبعضها أسماء ملوك وبعضها مناسبات عندهم يعني هي غير مبنية على علم محسوس ولا
معقول ولا منقول وهذا هو الوقت فعلى كل حال التاريخ الحقيقي الذي للناس جميعاً وضعه الله عز وجل هو الأهل وأما العمل بالحساب فلا يعمل بالحساب لكن من عمل بالحساب من جهة مثلاً الزرع وقت
الزروع وقت البذور وما أشبه ذلك فلا حرج من عمل بهذا الشوق والعمل بالبروج أحسن لأنه أبعد عن مشابهة اليهود والنصارى والبروج ما تتغير مثلاً البروج 12 كل برج له وقته من الزمن