279- الأمر بمخالفة أهل الكتاب في صوم عاشوراء [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأيضا عن أبي غطفان المري قال سمعت عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما يقول حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشورا وأمر بسيامه قالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع قال فلم يأتي العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم في صحيحه وروى الإمام أحمد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموا يوم عاشورا وخالفوا فيه اليهود وصوموا قبله يوما أو بعده يوما ورواه سعيد بالإسناد ولفظه صوموا يوم عاشورا وخالفوا اليهود وصوموا يوما قبله أو يوما بعده والحديث رواه من أبي ليلا عن داود أنا عندي يوما قبله ويوما بعده ما عندكم في الموضعين هنا عني قال الشيخ في التحقيق في ألف وباء وطاء قال وبعده يوما وهو خطأ وفي المطبوعة يوما قبله أو يوما بعده وفي المسند كما أثبتت والحديث رواه ابن أبي ليلا عن داود بن علي عن أبيه عن جده بن عباس فتدبر هذا يوم عاشورا يوم فاضل يكفر سنة ماضية صامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بسيامه ورغب فيه ثم لما قيل له قبيل وفاته إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى أمر بمخالفتهم بضم يوم آخر إليه وعزم على ذلك ولهذا استحب العلماء منهم الإمام أحمد أن يصوم تاسوعا وعاشورا وبذلك عللت الصحابة رضي الله عنهم قال سعيد بن بنصور حدثنا سفيان عن عمر بن دينار أنه سمع عطاء أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول سوم التاسع والعاشر خالف اليهود وأيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما يهود فقط