264- النهي عن التشبه بالأعاجم واستعمال زيهم [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقد روي في هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن التشبه بالأعاجم وقال من تشبه بقوم فهو منهم ذكره القاضي أبو يالا وبهذا احتج غير واحد من العلماء على كراهة أشياء من زي غير المسلمين قال محمد بن أبي حرب سئل أحمد عن نعل سندي يخرج فيه فكرهه للرجل والمرأة وقال إن كان للكنيف والوضوء وأكره الصرار وقال هو يعني الصرار عندك بالكسر ولا دون شكل دون شكل حسن الله إليك الصرار يعني أدن يسمع له الصري الصرار وَأَكْرَهُ الصَّرَّارُ وَقَالَ هُوَ مِنْ زِيِّ الْعَجَمُ وَكَدْ سُئِلَ سَنْ يقول رحمه الله إن كان للكريف والوضو يعني فلا بأس به لأنه إهان وهل مثل ذلك لو أننا وجدنا صليبا في النعاب أو وجدنا صليبا في حفائض الصبيان ترمون حفائض التي تكون يحتشي بها الطفل لتلوث بالبول والغائد فهل نقول إن هذا لا بأس به لأنه إهانة يحتمل هذا لأن هذا إهانة للصليف وأي إهانة أن يكون محل للقاذ الراف أعظم منه وكذلك يقال في الصور يوجد في بعض الحفاء الصور إما مجرد صورة وإما صورة لعظيم فهل نقول إن استعمالها في ذلك لا بأس به لأنه إهانة وهو أشد إهانة من الذي يوطأ أو نقول الذي يوطأ إهانته ظاهر وهذا غير ظاهر لأن هذا جهت الثياب فيفرق بهذا الفرق الظاهر أنه يلحق بالإهانة هو إن لم يكن بارزاً ظاهر لكن هذه لو أنها كتبت إن الإمام أحمد رحمه الله يرى أن ما فيه تشبه بالكفار إذا استعمل على وجه الإهانة فإنه لا بأس به لكن لو فرض أنهم هم يستعملون هذا النوع من الإذاء للكنيف والوضوء فماذا؟ لا نعمله هذا لا نعمله لكن إذا كانوا يلبسون النعال للزينة والتجمل ووقاية الرجل وما أشبى ذلك فإذا استعملناها نحن في عكس ما يستعملونها على وجه فيه إهانة فكلام المنحمد رحمه الله يدل على أنه لا بأس به وقد سئل سعيد بن عامر عنه فقال سنة نبينا أحب إلينا من سنة باكهن باكهن هذا يقول هو اسم ملك الهند كما سيذكره المؤلف وقال في رواية المروذي وقد سأله عن النعن السندي فقال أما أنا فلا أستعملها ولكن إن كان للطين أو المخرج فأرجو وأما من أراد الزينة فلا ورأى على باب لكن زال هنا الطين أيش الطين هاي يعني مثلا إما إنسان يخلط الطين كما كانوا في الزمن السابق وإما في الطين أيام الأمطار قبل أن تزافلت الشوارع المهم أنه إذا كان للإهانة لا للإكرام ورأى على باب المخرج نعلا سندية فقال يتشبه بأولاد الملوك وانظر يعني عمر رحمهم الله أنهم هم أحيانا يتركون الشيء لكن لا يحرمونهم على الناس كما قال الرجل أظنه عبيد السلماني قال للبراب المالك لما حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع لا تجوز في الأضاحي وذكرها قال له إني أكره أن يكون في الإذن النقص أو في القرن النقص أو في السن النقص قال ما كرهت فدعه ولا تحرمه على غيرك وهذه قاعدة التعبه العلماء والعلماء أن الإنسان قد يقرأ الشيء بنفسه ولا يحبه تطوعا ما هو لأنه يخالف عادته أو ليس مما يستعمل ولكن لا يحرمه على الناس ولا يطلبه من الناس أيضا ورأى على باب المخرج نعلا سندية فقال يتشبه بأولاد الملوك وقال حرب الكرماني قلت لأحمد فهذه النعال الغلاظ قال هذه السندية قال إذا كان للوضوء أو للكنيف أو موضع ضرورة فلا بأس وكأنه كره أن يمشي فيه موضع الضرورة يعني مثل أن تقول الأرض حارة لا يتمكن من المشي عليه أو ذات شوق أو ذات أحجار تجرح الرجل هذا لا بأس بي ضرورة نعم الضراب المال وكأنه كره أن يمشي فيها في الأزقة قيل فالنعل من الخشب قال لا بأس بها أيضا إذا كان موضع ضرورة يسمونها القبقاب يا شيخ نعم يسمونها القبقاب القبقاب القبقاب هذه كانوا يستعملونها عندنا فيما سبق يصنعها النجرون وتلبس في أيام الأمطار لأنها رفيعة وصلبة ومقوسة من عند العقب حتى تمسك ولا ينزلق الإنسان منها وطال حرب حدثنا لا أظن ذلك إذا لم تكن مع العذاب هل أستنعني أن تفرد جنس عليه لم ترى إيش ما فيه شيء هذا هو للفرجة وكذلك أيضاً لمعرفة الآثار وقوتها مثلاً الأهرام عندكم من هذا النوع لكن لازم من فلوسه ولا تدخل مجاناً وقال حرب حدثنا أحمد بن نصر قال حدثنا حبان بن موسى قال سئل ابن المبارك عن هذه النعار الكرمانية فلم تعجبه وقال أما في هذه غنية عن تلك وروى الخلال عن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال سألت سعيد بن عامر عن لباس النعال السبتية فقال زي نبينا أحب إلينا من زي باكهم ملك الهند ولو كان في مسجد المدينة لأخرجوه من المدينة سعيد بن عامر الضبعي إمام أهل البصرة علما ودينا من شيوخ الإمام أحمد قال يحيى بن سعيد القطان وذكر عنده سعيد بن عامر فقال هو شيخ المصر منذ أربعين سنة وقال أبو مسعود بن الفرات ما رأيت بالبصرة مثل سعيد بن عامر وقال الميموني رأيت أبا عبد الله عمامته تحت ذقنه ويكره غير ذلك وقال العرب عمائمها تحت أذقانها وقال أحمد في رواية الحسن بن محمد يقره أن لا تكون العمامة تحت الحنك كراهية شديدة وقال إنما يتعمم بمثل ذلك اليهود والنصارى والمجوس ولهذا أيضا كره أحمد لباس أشياء كانت شعار الظلمة في وقته من السواد ونحوه