262- حكم التشبه العمد وغير العمد [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والتشبه يعم من فعل الشيء لأجل أنهم فعلوه وهو نادر ومن تبع غيره في فعل لغرض له في ذلك إذا كان أصل الفعل مأخوذاً عن ذلك الغير فأما من فعل الشيء واتفق أن الغير هذا صحيح ولعله بالنسبة لزمن أما في زمننا فما أكثر الذين يفعلون ما يقتضى تشبه من أجل أنهم فعلوه ويرى أن فعلهم هو التقدم وهو الرقي وهو الحضارة وما أشبه ذلك فكلام الشيخ رحمه الله لأنه في وقته أن الذين يفعلون ما يقتصب الكفار إن ما يفعلونه على وجه الندرة من أجل فعله فأما من فعل الشيء واتفق أن الغير فعله أيضاً ولم يأخذه أحدهما عن صاحبه ففي كون هذا تشبه النظر لكن قد ينهى عن هذا لألا يكون ذريعة إلى التشبه ولما فيه من المخالفة كما أمر بصبغ اللحى وإحفاء الشوارب مع أن قوله صلى الله عليه وسلم غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود دليل على أن التشبه بهم يحصل بغير قصد منا ولا فعل بل بمجرد ترك ثغير ما خلق فينا وهذا أبلغ من الموافقة الفعلية الاتفاقية