257- ظاهرة تقديس الآثار والأماكن أكثر من الاهتمام بالأعمال الصالحة والسنن النبوية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن ما ألسف أن الأمة الإسلامية الآن بالعكس الآن الأمة الإسلامية تقدس وآثار الأنبياء والصالحين أكثر من تقيسها لأعمالها ولهذا تجدهم كثيراً ما يحدثون على الآثار واتباع الآثار ولكنهم
قد أضاعهم سنناً كثيراً أهم بكثير من هذه الآثار وهذا من المؤسف حقاً تجد الإنسان يحترم المصر ويعظم المصر ولكنه لا يعمل بما فيه نصح لا تصديقاً لخبر ولا امتثالاً لأمر ولا اشناباً لنه
وهذا عكس ما يريد الله منه أهم شيء اتباع آثارهم التي يتعبدون لله تعالى بها الآن بعض الناس عندما تذكر له بيت النبي عليه الصلاة والسلام وحجرته وصغارها وتقشفه تجد يتفطر قلبه من البكى
والتأثر لكن عندما تذكره التهجد والصيام والذكر يكون كالماء البارد يمشي على القلب لا أهتم له كثيراً وهذا بالعكد والواجب أن يكون الأمر بالعكس