234- حكم قول عبارة: (جاهلية القرن العشرين) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تشرف بين السبتاء ألا وهي قولهم أن نحن في الجاهلية جاهلية أنتارنا عشرة فهل كلام الشيخ هنا يدل على ذلك؟ نعم، لا يدل على ذلك كل ما خالف الرسول هو جاهل كلمة ثابتة فقلت: هذا الكلام لا يصح أو معنى هذا؟ نعم، فأنا أحفظ مع ذلك، أنا أحفظ العكس لا أكشف منكم وأنكم أيبتم أن هذه الكلمة صحيح أو واقع نعم، هو على كل حال القاعدة كل ما خالف الشريعة فهو جاهل وقد علمتم قبل قليل أن الجاهل إما علم العلم وإما علم العمل كلاهما جاهل جاهلية مطلقة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ كل الناس لا أقول لا لا وأضافها جاهلية القرن العشرين وبعد الرسول، نعم، في بعض الأماكن الآن جاهلية في البلاد الإسلامية الآن من يعبد الأصنام ويعبد الموتى ومن يزني ويسرق الشكل كذيرا أرغاء في عسر الضرة و جاهلية القرن العشرين يريد منها أصحابها تكفير المجتمعات إيش؟ يريد منها أصحابها، يعني القائلين بذلك هنا تكفير المجتمعات بدليل يا شيخ أنه قد ورد في بعض كتبهم أن الذي يؤدي من على المنارة إنما يريد أن يردد تلماتهم جوفاء هذا هو الشكل الواقع في هذه العبارة والتي يجري خلف الشباب العبارة يارية القرن العشرين لا تؤيد هذا إلا إذا فسروها هم فنقول تطرق أول شيء إذا كان مرادهم هذا نقول تركوا هاتفهم لا لا يجري إطلاقها لكن لا الأفضل أي فيها صاحب كتاب لأهلك القرن العشرين بطل في المخدمة أنه لا يكثر المجتمع وقال إنه لا يلزم من قرن الإنسان في ذلك أول خريطة بظل صحيح وأدخوا أيضاً ذكروا بعض الأفضل ألمان إن هذه الكلمة لا تعطي أنهم كفار تعطي أنها جهة الموجودة نعم