228- مَنْ قال خلاف الحق عالمًا بالحق أو غير عالم فهو جاهل [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإن قال خلاف الحق عالما بالحق أو غير عالم فهو جاهل أيضا كما قال تعالى وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل ومن هذا
قول بعض شعراء العرب ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين وهذا كثير وكذلك من عمل بخلاف الحق فهو جاهل بغيب الحق نسخة أشار إليها قال في المطبوعة فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل
بزيادة ولا يفسق وليست في مسلم والبخاري ولا في أبي دول وهذا كثير وكذلك من عمل بخلاف الحق فهو جاهل وإن علم أنه مخالف للحق كما قال سبحانه إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء
بجهالة قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كل من عمل سوءا فهو جاهل وسبب ذلك أن العلم الحقيقي الراسخ في القلب يمتنع أن يصبر معه ما يخالفه من قول أو فعل فمتى صدر خلافه فلابد من غفلة
القلب عنه أو ضعفه في القلب بمقاومة ما يعارضه وتلك أحوال تناقض حقيقة العلم فيصير جهلا بهذا الاعتبار وتلك أحوال عندك كذا وتلك أحوال وتلك أحوال تناقض حقيقة العلم فيصير جهلا بهذا
الاعتبار ومن هنا تعرف دقول الأعمال مفهوم الكلام هذا الجاهل يراد به عدم العلم ويراد به عدم اتباع العلم فالأول بصير والثاني مركب ومن الثاني قوله تعالى إنما التوبة على الله الذين
يعملون السوء بجهاله ليس المراد عدم العلم لأنه لو كان المراد عدم العلم لم يكن عليهم دم لعذرهم بالجهل ولكن المراد إيش عدم اتباع العلم حيث إنهم أساءوا مع علمهم بأنه إساء اشتركوا في
القناة