222- ما أُضيف إلى الجاهلية من مِيتة أو قِتلة أو نحو ذلك فهو مذموم [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم إنه صلى الله عليه وسلم سمى الميتة والقتلة ميتة جاهلية وقتلة جاهلية على وجه الذنب لها والنهي عنها وإلا لم يكن قد زجر عن ذلك فعلم أنه كان قد قرر عند أصحابه أن ما أضيف إلى الجاهلية
من ميتة أو قتلة ونحو ذلك فهو مذبوب منهي عنه وذلك يقضي ذنب كل ما كان من أمور الجاهلية وهو المطلوب ومن هذا ما أخرجاه في الصحيحين عن المعرور بن سويد قال رأيت أبا ذر عليه حلة وعلى
غلامه مثلها فسألته عن ذلك فذكر أنه ساب رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعيره بأمه فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنك
امرء فيك جاهلية وفي رواية قلت على ساعتي هذه من كبر السن قال نعم هم إخوانكم وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم
فإن كلفتموهم فأعيلوهم عليه ففي هذا الحديث أنه إنتهى الوقت التي ذكرنا قبل قليل في نصرها هي قوله تعالى وإن تخفوا ما في صلولكم وإن تبقوا ما في أنفسكم وتخفوه حسبه في الله وليست يا أيها
الذين آمنوا تقول الله حقا تقاتل فلنتنبه للاك