216- مَنْ خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات؛ مات ميتة جاهلية [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومثله ما روى مسلم في صحيحه عن أبي قيس زياد بن رباح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت
راية علمية يغضب لعصبية أو يجعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتله جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لدي عهد عهده فليس مني ولست منه ذكر صلى الله
عليه و.
.
.
ولا يفي لدي عهدها عندي يقول في باء وجيم والدال والمطبوعة لدي عهدها وفي مسلم كما أثبته من ألف وطا هذا يقول في المطبوعة والصحيح ما أثبته كما في مسلم ولا يفي لدي عهد عهده فليس مني
ولست منه ذكر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الأقسام الثلاثة التي يعقد لها الفقهاء باب قتال أهل القبلة من البغاة والعداة وأهل العصبية فالقسم الأول الخارجون عن طاعة السلطان فنهى عن
نفس الخروج عن الطاعة والجماعة وبيّن أنه إن مات ولا طاعة عليه مات ميتة جاهلية فإن أهل الجاهلية من العرب ونحوهم لم يكونوا يطيعون أميرا عاما على ما هو معروف من سيرتهم ثم ذكر الذي
يقاتل تعصبا لقومه أو أهل بلده أو نحو ذلك وسمى الراية عمية لأنه الأمر الأعمى الذي لا يدرى وجهه فكذلك قتال العصبية يكون من غير علم بجواز قتال هذا يكون عن غير علم بجواز قتال هذا وجعل
قتلة المقتول قتلة جاهلية سواء غضب بقلبه أو دعا بلسانه أو ضرب بيده