فوائد الآية (268) إلى الآية (271) . فوائد الآية (268) والآية (269) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لاه بعد موتها أن اسم السبهام وقلنا إنه للإستبعاد وقال بعضهم إنه للاستعجال والتمني كأنه يقول متى يحيي الله بعد هذه القرية بعد موتها وقد كانت بالأمس قرية مزدهرة بالسكان والتجارة وغير ذلك فمتى يعود عليها ما كان من قبل أو أن المعنى أنه استبعد حسب تصوره استبعد أن الله عز وجل يعيد إلى هذه القرية ما كان سابقا وقال كيف يحيي الله هذه القرية بعد موتها وسمها ميتة لأنها كانت في الأول عامرة عامرة بالسكان وسيتبين لنا فيما بعد أن الموت والحياة قد يوصف به الجماد وإن كان هو في الأصل غير قابل للحياة والموت قال أنه يحيي هذه الله بعد موتها ولكن الله عز وجل رحم هذا الرجل والله سبحانه وتعالى قد يهيئ ويقيض للإنسان إنسان من الأمور الكونية ما يزداد به إيمانه نعم إما بأن يدعو الله عز وجل فيستجيب الله دعوته ويعرف أن هذه إجابة دعوة لا شك وإما أن يرى أمور أخرى تيسر له وتسهل نعم فيزداد بذلك إيمانا بل ربما يزداد إيمانا إذا رأى أموره تتعثر عليه وتنتقض كيف يعرف أنه قد غفل عن ذكر ربه إذا رأى أموره وتتناقض يصلح الشيء يوم يديه ولا ما يدعي يصلحه يتعب عليه وإذا المصلحة في عدم ذلك وهكذا حينئذ يعرف أن الله قد أغفل قلبه عن ذكري لأن الله يقول ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكري واتبعه وكان أمره فرطا فإذا عرفت أن أمورك فرط ما تستفيد زين الشيء يتعدمه فاعلم أن في قلبك غفلة عن ذكر الله وهذا يزداد به إيمان الإنسان المهم من هذا الرجل من الله عليه عز وجل بهذه الكرامة والكرامات قد يجريها الله عز وجل على يد أوليائه ثقوية لإيمانهم أو إحقاقا للحق يعني تثبيتا لهذا الإنسان أو إحقاقا لحق إن يحتاج الناس إلى إحقاقهم يكون عاما فمثلا الذي جرى لثابت من قسم الشماس رضي الله عنه بعد أن مات ورأى صاحب له في المنام وقال له إنه مر علي رجل فأخذ مني الدرع ووضعه تحت برمة في أطراف القوم وعنده فرس تستن فلما أصبح الرجل هذا في موقع اليمامة ذهب إلى خالد بن وليد وأخبره بما رأى قال لان رح رح للمكان له قال لك رح للمكان ووجد الأمر كما وصف ثابت نعم هذا نوع من الكرامات بلا شك أن الله حافظ على ثابت ما له بعد موته طيب وقد يكون للحاجة لحاجة المسلمين إلى هذه الكرامة كالذي وقع لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه حين كان يفتح بلاد الفرس بلدا بلدا حتى وصل إلى نهر ججلة لما وصل إلى نهر ججلة وجد الفرس قد كسروا السفن والجسور أغرقوا السفن وكسروا الجسور ما يقدر يتجاوز يقال إنه نادى سلمان الفارسي رضي الله عنه فقال له أعطنا من كيدك لأن سلمان الفارسي هو الذي أشار على رسول صلى الله عليه وسلم في الخندق قال والله ما عندي شيء وش بقول بحر نهر يجري ما عندي شيء لكن دعني أنظر في العسكر إن كانوا على الاستقامة والحق فإن الله سينصر هذه الأمة وليست هذه الأمة بأدنى من بني إسرائيل الذين فلق الله لهم البحر ولكن دعني أمهلني ذهب الرجل سلمان يتفقد الجيش وش وجد الجيش وش جيش رهبان بالليل فرسان في النهار في الليل قيام خشوع بكاء وفي النهار ليس لهم هم إلا إصلاح شؤون الحرب والجهاد فرجع إليه وقال والله رأيت القوم على أحسن حال ولكن توكع الله فكر سعد النبي وقصد عنه رأى أن يعبر النهر فأمر بالجيش فتجهز وقال إني واقف على النهر ومكبر ثلاثا فإذا كبرت الثالثة فاعبروا بسم الله فلما كبر ثلاثا عبروا على النهر وهو يجري نهر ما هو بحر يجري جريان والفرسان والإبل والرجال على أرجلهم ما غرق أحد حتى إنهم ذكروا إن الفرس إذا تعبت قيض الله لها ربوة فوقفت عليها تستريح من الله على كل شيء قدير حتى عبروا على النهر حتى عبر النهر لما عبروا النهر ورآهم الفرس قالوا والله أنتم ما تقاتلون إنسا وإنما تقاتلون جنا ولا طاقة لكم بهم يالله اهربوا فهربوا ثم دخلت الجوش الإسلامية ولا نقول العربية كما يقوله القوميون قاتلهم الله نقول دخلت الجوش الإسلامية إلى عاصمة الفرس المدائن وأتوا على تاج كسر تاج الذي إذا جلس رفع فوق رأسه كبير يعني ما حملوه إلا على جملي حتى نقلوه إلى أمير المؤمن عمر بن خطاب منين من وراء النهر إلى المدينة قالوا إنهم نقلوه على جملي جملي نبطوا بعض البعض وشألوه لما في السيارات ولا في السفن حتى وضع بين يدي أمير المؤمن عمر رضي الله عنه هذا الرجل الذي لا يلبس إلا ثوبا مرقعا ولا يتوسد إلا الرمل في المسجد أو الحصر يوضع تاج كسر بين يديه شفى العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ليست بكثة الجيوش ولا بقوتها ولكنها بإذن الله عز وجل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون طيب لما رأى عمر ذي الله عن هذا التاج الآل والجواهر مرصع بها ما فقد منه ولا واحدة قال والله إن قوما أدوا هذا لأمنا الله أكبر ولكن نقول صاروا أمنا لما كنت أمينا صاروا أمنا ولما عدلت صاروا عدولا نعم المهم أن نقول إن هذه التي وقعت لسعد بن نبي وقصد الله عنه كرامة يصدر بها إيش نعم حاجة المسلمين إلى ذلك دف حاجتهم لأنهم ما عندهم سفن ولا جسور فاحتاجوا إلى هذا ووقع نحو ذلك للعلاء بن حضرمي رضي الله عنه حين غزى البحرين فهذا هذه الكرامة حصلت لهذا الرجل الذي قال أنا يحيي هذه الله بعد موتها أماته الله عز وجل مئة عام أماته موتا حقيقيا وهنا موتا حقيقيا ثم بعثه وقول مئة عام سبق قبل قريب أن بعض العلماء يقول إن مئة عام ليس متعلقا بأماته لأن الموت موت معنا يريد على الإنسان يموت يعني ما هو يمتد ولكن الذي امتد هو الإبقى أبقاه الله وعلى كل حال فالمعنى واضح سواء قلنا إنه على تقطير عامل أو أنه متعلق أو إنه متعلق بأماته نعم أماته الله مئة عام مئة عامل مئة عندي أنا نعم فيها ألف بين الميم والهمزة والميم مكسورة الميم مكسورة والألف عليها دائرة عليها دائرة إشارة إلى أن الألف هذه تكتب ولا ينطق بها وبهذا نعرف خطأ الذين ضيعوا مشيتهم ومشت الحمامة الغراب يقولون أنه أراد أنه يقتدي بالحمامة بالمشية جايوا منها الأيام بقلد الحمامة عجزة يقلدها جاي بيرجع المشية الأولى ولا ضيعها فلا هذا ولا هذا في ناس الآن يقولون مئة عام كيف أنتقون بها ماء سبحان الله الميم مكسورة وأن تقول ماء اشهد اللغة ماذا لغة عربية مئة عام ومن قال ماء في القرآن فقد لحن لحنا يجب عليها أن يعدله طيب بالنسبة بعض العلماء بعض الكتاب المعاصرين قالوا ما دامت المسألة فيها تشويش فلنكتب مئة كفئة كفئة يعني مين وهمزة وتأ مئة عام وهذا صحيح لن من خل الناس يخطؤون علشان كتابة الألف طيب وقالوا مئة عام كلمة عام منيره مشتقة قالوا من العوم وهو السباحة لأن الشمس تسبح فيه على الفصول الأربعة هكذا قال بعضهم وهذا واضح على هذا الرأي العام لازم تدور الشمس على الفصول الأربعة وهي الربيع والصيف والخريف والشتاء كل واحد من هذه الفصول له ثلاثة من البروج المذكورة في قوله حمل فثور فجوزاء فسرطان فأسد سنبلة ميزان فعقرب قوس فجدي فكذا دلون وذي آخرها الحيتان الحوت هذه اثنى عشر برج للفصول الأربعة كل واحد من الفصول له ثلاثة نعم طيب وقيل إن كلمة عام غير مشتقة فهي مثل كلمة باب والساج وما أشب ذلك من الكلمات التي ليس لها اشتقاق وأنها كسنة يعني ليس لها اشتقاق وأي كان فالمعنى معروف مئة عام ثم باعته أماته مئة عام ثم باعته ولعلكم تقولون إن المتوقع أن يقول ثم أحياه ليقابل أماته لكن البعث أبلغ لأن البعث فيه انزجاء وسرعة نعم ولهذا نقول إن بعت الغبار بالريح وما أشبه ذلك من الكلمات التي قال له على أن الشيء يأتي بسرعة واندفاع فهذا الرجل بعته الله بكلمة واحدة قال كن كن حيا فكان حيا ثم بعته قال كم لبست قال لبست يوما أو بعض يوم قوله قال لا شك أن فيها ضميرا مستترا يعود على الله لأنه قال أماته ثم بعثه قال كم لبست أي الله فهل هو الله عز وجل أو هو ملك من ملائكته أما ظاهر القرآن فالقائل هو الله ولا مانع من أن الله تعالى يقول هذا يسمعه كلامه وإن لم يره كما أسمع موسى كلامه ولم يره وكما أسمع محمد صلى الله عليه وسلم كلامه في الغيث العراج ولم يره وأما من قال إنه قال أي قال الله له بواسطة ملك من الملائكة فلا شك أن هذا عدول عن الظاهر إن جاء به نص عن معصوم وإلا فإن الواجب إجراؤه على ظاهره على ظاهره لأننا لو قلنا قال له الملك سيقول لنا ربنا يوم القيامة من قال لكم قال له الملك القرآن أماته الله الفعل الله ثم بعثه من الله قال أي الله كيف نقول ملك فالواجب إجراء النص على ظاهره حتى يقوم دليل يجب المصير إليه قال كم لبست يعني كم لبست من المدة والمدة مئة عام قال لبست يوما أو بعض يوم كيف يوما أو بعض يوم يعني إما هذا ولا هذا على الشك أو على التنويع على الشك قال العلماء وإنما قال ذلك لأن الله أماته في أول النهار وأحياه في آخر النهار فقال لبست يوما إن كان هذا هو اليوم الثاني من موته أو بعض يوم إن كان هو اليوم الأول قال الله له بل وبل هذه للإضراب ابطالي ولا انتقالي ابطالي يعني بل لم تلبثني يوما أو بعض يوم بل لبست مئة عام من الله أكبر مئة السنة وهو ما علم كيف مرت عليها المدة هذه مئة قصيرة لكن لنا أن نضرب مثلا في النائم النائم إذا سهر في لال الشتاء واشتكون الليل عليه من الطول طويل جدا يقول لأ طول الليل إذا ما من يوم صلى العشاء ولم يستيقظ إلا في أذن ثجر ما كان الشيء كأنه لحظة من الأرحال لا سيما إن كان الله سبحانه وتعالى منعه من الحلوم الشيطانية أو النفسية التي تحدث بها نفسه فهو ما شاء الله يروح عليها الليل بلحظة نعم طيب المهم أن هذا فيه دليل على أن مفارقة الروح البدن تستوجب أن يكون الزمن قصيرا قال الله تعالى له فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنى الله أكبر انظر إلى الطعام الشراب طعام شراب بقي مئة سنة يأتيه الليل والنهار والرياح والأمطار والحر والبرد ومع ذلك ما تغير هل هذا على جال العادة؟ ها؟ ما هو على جال العادة جال العادة متى يتغير؟ يمكن في لوم الثاني أو في الثالث حسب الجو لكن مئة عام ما تغير وقد قيل إن الذي كان معه تين ونبيث أو عنب ولكن نحن لا همنا المهم من معه طعام أن معه طعاما وشرابا وبقي كل هذه المئة عام ولم يتغير طيب لم يتسنه هل يمن السنة ولا من السنة السنن بعضهم قال إنه لم يتسنه أي لم يتسنن أي لم يتغير لأن السنة التغير كما قال الله تعالى من حمأ مسنون أي متغير ولكن أبدلت النون ألفا لأن لم يتسنه لا شك فيها ألف محذوفة وأصلها لم يتسنى فحذبت الألف فأبدلت النون ألف كما تبدل أطى مع تكرارها مع أختها ألفا كما في قوله تعالى ثم ذهب إلى أهله يتمط يعني يتمط هذا أصله هذه تفسير أو تصريف يتسنه كذا عبد الله واش قلنا اللي قبل لم يتسنه قال وانظر إلى حمارك نظر إلى حماره وجد أن الحمار عظام تلوح ما فيه لا لحم ولا عصب عظام متناتلا في العرض كذا أليس في هذا أعظم عبرة أن الحمار مات وذهب لحمه وعصبه وجلده نعم والطعام الذي كان بصدل يتغير في يوم وليلة لم لم يتغير في هذا آية عظيمة لله عز وجل أنه قادر على أن يجع على أن يبقي ما يتغير فلا يتغير نعم كما في الطعام الشراب في مقابلته أن يكون هذا الذي في العادة أبقى من الطعام الشراب هو الذي تغير قال وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ أَلْوَاهُ هَذِهِ حَرْفَ عَطْفَ كَمَا قُلْنَا آنِفًا والما طوف عليه نحذوف تقدير لتعلم قدرتنا ولنجعلك آية للناس نظر إلى الحمار يقول وانظر إلى العظام كيف ننشيرها ننشزها نعم في قراءة ننشيرها نعم انظر إلى العظام كيف ننشيرها أو ننشزها ننشزها يعني نركب بعضها على بعض من النشز وهو الارتفاع كقوله تعالى وإن امرأة خافت من بعلها نجوزا أو إعراضا طيب فننشزها يعني نعلي بعضها على بعض فنظر إلى العظام جاءت العظم ويركب على العظم الثاني في مكانه في مكانه حتى صار الحمار عظاما كل عظم منها راكب على الآخر في مكانه ثم بعد ذلك كساه الله الأحمن كسى الله هذا العظام لحمن بعد أن أنشز بعضها ببعض في العصب كساه الله لحمن أما قراءة ننشيرها فقل معناها نحييها لأن العظام قد يبست وصارت كرمين ما فيها أي مادة للحياة ثم أحيت بحيث صارت قابلة لأن يركب بعضها على بعض وأما قول بعضهم إن في الآية تقديما وتأخيرا لأن الإحياء بعد كسو اللحم نقول لا إن إحياء كل شيء بحسبه فالله أحيى العظام حتى صارت قابلة لأن يركبها على بعض فتتهيأ لحياة الحمار كله ولم يقل له ننشير الحمار حتى يقال إن إن شاء الحمار بعد طيب قال ثم نكسوها لحما فشاهد ذلك بعينه فاجتمع عندها الآن آيتان من آية الله إبقاء ما يتغير وإحياء ما كان ميتا قد تناثرت أجزاؤه ولم يبقى إلا عظام هامدة ليس فيها حياة نعم طيب يقول ثم نكسوها لحمة قوة التوكل على الله وحسن الظن به جعلتهم يفعلون هذا فهم أحسن الظن بالله قالوا إن الذي نصر بني إسرائيل قاد على أن ينصر هذه الأمة فالهذه الأمة أولى بالنصد فعندهم ثقة بالله وتعلم أن الله عز وجل قال في الحديث القصي أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ممكن طيبا على الصوفية لا لا لا الصوفية الصوفية بارك الله فيك فقدوا شرطا من دعواهم وهنا نقول كرامات إيش الأولية الأولية وهمهم الأولية للرحمن أولية الرحمن على سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وقعت مثل هذه المسألة ربما يغامرون ربما لكن لكن في ظن إن هذا الآن أمر غير ممكن لأن الرسول يقول خير الناس قرني ثم الذين يلونهم فعاد الخيرية ما تأتي لغيرهم لا تأتي لغيرهم نعم إيه إيه الله عز وجل قال منهم من كلم الله من الرسل عموما نعم لكن الذين كلموا بالرسالة تكليما ظهر أن موسى عليه الصلاة والسلام حتى محمد عليه الصلاة والسلام ما كلم بالرسالة تكليما جاءه الملك إيه لكن جاءه الملك لكن ما في أحد كل بالرسالة فيما نعلم إلا موسى نعم نعم نعم لكن ما هو هذا الابتداء الوحي كل الرسل مكلمين كلهم مكلمين لكن في ابتداء الوحي ابتداء الرسالة يعني كل بالرسالة ما نعلم أحدا كل ما بها إلا موسى نعم أبعين أكثر منها في زمن الصحابة ويعلن ذلك بأن في الصحابة تأتي هذه الكرامات بصفة آيات للرسول عليه الصلاة والسلام لأن الرسول تأتي على يده على يد النبي عليه الصلاة والسلام فتكون آية له على أن كل كرامة لقوم فهي آية لنبيهم لأن معناها أو المقصود منها أن ما كان عليه هذا الرجل فهو حق فإذا كان متبعا لرسول كانت تلك الكرامة الشهادة لأن الرسول الذي كان هذا متبعا اتبعه على حق ولهذا نقول كل كرامة لولي فهي معجزة لذلك النبي الذي اتبعه هذه القاعدة كيف؟ لا لا ما فيها كلام صحيح لتدبر هذا يجد أنها في عائل الصحابة أكثر وفي الصحابة أيضا ما كترت إلا بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم أكبر لا موت توجد توجد لكنها مهي بظاهرة توجد توجد كل خبر يحتاج إلى توثيق وننسأل نقول كل واحد يجيب السناد من سمت الرجل اللي جاء إلى مسجد الرصافة في بغداد وقام يحدث حديث إن الإنسان إذا قرأ قلوه الله أحد جعل الله له بكل حرف كذا وكذا لسان بكل لسان كذا وكذا لغة وملائكة كثيرة تسبح له بالليل والنهار نعم والسناد يقول حدثني أحمد بن حنبل ويحيى بن معين عن فلان عن فلان عن فلان والناس يقول أحمد بن حنبل ويحيى بن معين عندهم ثقات نعم لما انصرف الناس ناداه الإمام أحمد قال له تعالى من محدثك هذا قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قال أنا أحمد بن حنبل وهذا يحيى بن معين ما حدثناك به قال والله أنا حسب لك عقل يا أحمد ما في الدنيا أحمد بن حنبل إلا أنت لقد حدثت عن سبعة عشر أحمد بن حنبل حط إردهار على وجهكم يضعك هذه مشكل طيب إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده معروف أن الأب فوق الساعد هذا الإبن والجد فوق الأب كيف؟ بعد ذلك يعني ترتيب ذكري أيضا أي من ورائي ذلك كيف؟ ما تم العترتيب أيهم لا بد ما تم العترتيب لأن جده ما هو ساد بعده جد جده لابد أن يكون ساد قبله نعم لا هذا فيه تقديم وتأخير فقط طيب زي قوله فلما تبين له أي تبين لهذا الرجل الذي مر على القرية واستبعد أن يحيها الله بعد موتها أو استعجل أن الله تعالى أو استبطأ أن الله تعالى يحيها بعد موتها وحصل ما حصل من آيات الله عز وجل بالنسبة له ولي حماره ولي طعامه رحمه الله تبين له أي تبين له الأمر الذي تحقق به قدرة الله عز وجل قال أعلم أن الله على كل شيء قدير وفي قراءة اعلم أن الله على كل شيء قدير والفائدة من القراءتان كأنه أمر أن يعلم فعلم وأقر وقال أعلم يعني في القراءتين فائدة أنه أمر أن يعلم علما ينتفع به فقال أعلم أن الله على كل شيء قدير وقول وأعلم سبق لنا مرارا وتكرارا بأن العلم إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما مطابقا هو بمعنى على ما هو عليه إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما فعدم الإدراك جهل وشناع الجهل هذا جهل بسيط وإدراك على نحمك الله إدراك على غير ما هو عليه جهل مركب وعدم الجزم شك أو ظن أو وهم عدم الجزم شك أو ظن أو وهم فإن تساوى الأمران فشك وإن ترجح أحدهما فالراجح ظن والمرجوح وهم والمرجوح وهم طيب ومقام الإنسان في هذا يجب فيه العلم يعني يجب أن يعلم أن الله على كل شيء قدير وقوله أن الله على كل شيء قدير شيء كل شيء فالله قادر عليه والقدرة صفة يتمكن بها من الفعل بلا عجز دليل ذلك قوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا شف لما نفأ أن يجزه شيء قال إيش إن الله إنه كان عليما قديرا فإذا لو قال قائل عرف القدرة أقول صفة يتمكن بها من الفعل بلا عجز عجز طيب عرف القوة صفة يتمكن بها من الفعل إلى ضعف لأنها جعل الضعف مقابل القوة فقال الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ولم يقل من بعد ضعف قدرة بل قال قوة إذن ما الفرق بينهما أيهما أكمل القوة أكمل القوة أكمل نعم أشمل لا القوة أكمل كذا أم لا فالقوة أكمل ويتضح ذلك بالمثال أمامي الآن حجر كبير فقلت احمل قلت احمل فحملته لكنك شرته أن تزحر ها شمع تزحر يعني يا الله يا الله اح اح اح شيره معي شيره معي لكنك شرته نهضته هذا إيش هذه قدرة لا قوة صح قدرة لأنك ما عجزت عنه حملته لا قوة لأنك ضعفت يعني بعد التي والتي رجل آخر قلت احمل هذا الحجر هذا الحجر قلت نعم قال بسم الله قل بورتيقرديشي هذا إيش هذا قوة إذن أيهما أكمل القوة أكمل طيب لكن القدرة القوة أشمل من جهة حيث إنها يوصف بها ذو الإرادة وغير ذو الإرادة يوصف بها من له إرادة ومن لا إرادة له فتقول الرجل قوي والحديد قوي صح؟ والقدرة لا يوصف بها إلا ذو الإرادة فتقول الرجل قادر ولا تقول الحديد قادر قادر أردتم الفرق الآن؟ طيب ها؟ هذا وجه آخر نعم طيب إذن أعلم أن الله على كل شيء قدير أيذ قدرة وهي صفة يتمكن بها من الفعل بدون عجز وهنا قال على كل شيء قدير كل شيء هذا الشامل ولا لا؟ هذا الشامل عام قال بعضهم خص العقل ذاته فليس عليها بقادر يعني معناه أن هذا العموم دخله التخصيص العقلي وهو ذات الله يعني على كل شيء قدير إلا ذاته فليس عليها بقادر وزعم أن العقل هو الذي خصص ذلك ولي خصص ذلك قال ذلك صاحب تفسير جلالي رحمه الله على قوله تعالى في سورة المائدة لله وفي السماوات والأرض وما بينهما وهو على كل شيء قدير وما فيهن وهو على كل شيء قدير قال خص العقل ذاته فليس عليها بقادر وهذا القول خطأ خطأ عظيم وإن كان مراد قائله صوابا لكنه خطأ من حيث التعبير لأن نفي القدرة عن شيء مع ثبوت التعميم في قوله تعالى والله على كل شيء قدير هذا خطأ واعتراض على الله عز وجل والعقل لا يخصص ما قاله فإن أراد بقوله خص العقل ذاته فليس عليه بقادر أنه لا يقدر أن يفعل كما قاله من قاله من الأشاعر وغيرهم أن تعلق الأفعال الاختيارية بالله أمر مستحيل أمر مستحيل يقول الله عز وجل مهو بيفعل باختياره لأن الفعل الاختياري يقتضي الحدوث والحادث لا يقوم إلا بحادث على زعمهم فإذا كان يريد ذلك أي أن الله لا يستطيع أن يفعل شيئا في نفسه فهذا حق صح فهذا غلط هذا باطل لأن نقول أن الله قادر على أن يفعل ما يشاء فعلا اختياريا يستوي على العرش ينزل للسماء الدنيا يكلم من شاء يأتي يوم القيام للفصل بين العباد نعم وما أشبه ذلك وإن أراد بقوله خص العقل ذاته فليس عليه بقادر أنه لا يقدر أن يفني نفسه أو لا يقدر أن يخلق مثله أو لا يقدر أن يعدي مياده معنى هو ما يقرب اليد لكن نقول أرسى بالتمثي إن أراد ذلك فمراده صواب ولفظه خطأ مراده صواب لكن لفظه خطأ معنى قولنا مراده صواب أن الله عز وجل لا يفني نفسه ولا يترف شيئا من صفاته ولكن لا نقول إن هذا لأنه غير قادر عليه بل نقول لأن هذا شيء مستحيل شيء مستحيل مستحيل أن الله يفنى مستحيل أن الله تعالى يترف شيئا من صفاته هذا شيء مستحيل والقدر والقدرة إنما تتعلق بالشيء الممكن أما الشيء المستحيل فهو على اسمه لا شيء لأن لاحظوا أن الشيء المستحيل وصفه الحقيقي أنه لا شيء لأنه مستحيل وإذا كان مستحيلا فتصوره مستحيل ووجوده مستحيل فإذن هو لا شيء ولذلك يخطئ خطأا فاحشا فادعا عظيما من يقول إن الله قادر على أن يخلق مثله ولكن لم يرد أعوذ بالله هذا لولا أن صاحبه جاهل لكان يكفر بهذا الشيء نعم لأن هذا أمر مستحيل ولا يمكن أن يكون المخلوق كالخالق بأي حال من الأحوال لو لم يكن من البينون بينهما إلا أن هذا قديم يعني أزلي وهذا حادث فلا يمكن أن توجد المماثلة إطلاقا لا نقول هو قادر على خلق المثل لكنه لا يريد كما هو قادر على الظلم لكنه لا يريد لأن الله قال وما الله يريد ظلم للعباد وقال ليس كمثله شيء لم يقل لا يريد مثله شيء شيئا قال ليس كمثله شيء وفرق بين التعبير والتعبير المهم أننا نقول إن الله سبحانه وتعالى إن القدرة لا تتعلق بمثل هذه الأمور المستحيلة لأن المستحيل لا شيء ليس بشيء حتى يفرض وجوده وإذا فرضه الذهن فأين هو في الخارج لا يوجد نعم يقوم بشيء يقوم بشيء يقوم بشيء كبير قال له جنوده ذات يوم لماذا تفرح بموت العالم ولا تفرح بموت العابد والعابد قد يكون أكثر عبادة من العالم قال لي أن العابد لا أثر له عبادته خاصة به ما ينفع الناس لكن العالم ينفع ينفع الناس ويدافع عن دين الله وإذا شئتم ضربت لكم مثلا قال طيب قال بأرسل للعابد نبدأ بالعابد أولا أرسل للعابد شيطانا وقال له للعابد هل يستطيع ربك أن يخلق مثله قال نعم يستطيع إن الله على كل شيء قدير وفرح العابد بهذا الجواب فرجع الجندي إلى سيده قال قال كذا وكذا قال كفر كفر بذلك لأنه الآن كذب قال الله ليس كمثل شيء وأعتقد أن الله عز وجل حادث يعني مخلوق لأن لا يماثل المخلوق إلا ما كان مخلوقا طيب قال نرسله مرة ثانية أرسله مرة ثانية قال له هل يستطيع الله أن يجعل السماوات والأرض في بيضة بيضة تجاجة السماوات والأرض كلها عابد كرس وش هذا أبدا ما يستطيع ما يستطيع جذب بيضة قال هذه بعد بلية أخرى نعم فأرسل إلى العالم قال له هل يستطيع أن الله يخلوق مثله قال هذا شيء مستحيل ليس كمثل شيء هو سمعه بصير قال نجع أو لا طيب قال هل يستطيع أن الله يجعل السماوات والأرض في بيضة قال نعم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون نعم وطبعا إذا أراد الله عز وجل شيئا كبر البيضة هذه وصغر السماوات والأرض وتخلم فيها نعم والله هذا كل شيء قدير المهم أننا نقول إن هذا العموم لا يستثنى منه شيء أبدا والعقل الذي زعم من زعم أنه يخصص هذا العموم نقول إن هذا أصلا ليس بداخل فضلا عن أن يخرج بتخصيص طيب فإذا قال قائل نسمع كثيرا ما يقول الناس إنه على ما يشاء قدير يفيد الحصر كأنه لا يقدر على الشيء إلا إذا شاء وأما ما لا يشاءه فليس قادرا عليه ولهذا قال بعض العلماء إن هذا التعبير يحيب برأي القدرية برأي القدرية وش هذا؟ رأي القدرية تعرفون أعي القدرية يقولون أفعال العباد غير مقدورة لله والإنسان يفعل فعل مستقلا به ما يقدر الله أن يمنعه ولا أن يحسه إذا كان لا يقدر على في العبد لازم من ذلك أن لا يشاءه لأنه إذا قلنا إنه على ما يشاء فقط قدير ومشيئة الله لا تتعلق بفي العبد إذا هو غير قادر عليه فإن قلت إنه قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في قصة الرجل الذي قال الله له وهو من أهل جنة قال الله له إني على ما أشاء قادرون فالجواب أن هذا الحديث إنما وإنما قاله الله عز وجل بعد أن فعل الفعل فكأنه قال هذا الفعل وقع في مشيئتي وأنا قادر عليه وليس هذا كالوسط المطلق غير مقيد كما في قول لكثير الناس إنه على ما يشاء قدير ولهذا إذا أردت أن تختم الدعاء لا تقل إنه على ما يشاء قدير قل إنه على كل شيء قدير كما قال النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أديهم وبإيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير ما قالوا إنك على ما يشاء قدير وليس لنا أن نخرج عن التعبير الذي اختاره الله لنفسه وصفا ولا على التعبير الذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم والذين معه وسيلة لأن قولهم إنك على كل شيء قدير هذا توسل الله عز وجل بقدرته أن يتم لهم النور يوم القيامة واختاروا التوسل بالقدرة لأن المنافقين نعم ينطفئ نورهم يوم القيامة وكفار ليس لهم نور فاختاروا وصف القدرة التي يحصل بها التغاير بين حال المؤمنين وحال الكفار طيب فلن مات أي آية ما في آية بهذا هذا الحديث لا لا لا ما فيها ولكن ترسل السؤال ما بعد جاء الظاهر الأسل ما جاء ما جاء وقته خلوه إن شاء الله حتى يجل وقت الأسل طيب فلن مات بيلاه قال أعلموا أن الله على كل شيء قدير ناخل الفوائد ولا نبدأ بالثانية الفوائد طيب قال الله دعال أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها إلى آخره في هذا بلاقة القرآن حيث ينوع الأدلة والبراهين على الأمور العظيمة لأن كل الآيات الثلاثة اللي قبلها واللي بعدها كلها في السياق قدرة الله عز ولي على الإحياء على إحياء الموت لأن إبراهيم في الآيات الأولى واش قال ربي الذي يحيي ويميت ففيه بلغت القرآن حيث يكرر إيش المعاني على ما يحتاج إلى التفرار فيه من الأمور الهامة طيب ومن فوائد الآيات الكريمة الإشارة إلى أنه لا ينبغي أن يهتم الإنسان بأعيان أصحاب القصة إن لو كان هذا من الأمور المهمة فكان الله يبين ذلك يقول فلان ويبين القرية ومنها أيضا من فوائد الآية أن الاعتبار بالمعاني والمقاصد دون الأشخاص ومن فوائدها أيضا إطلاق القرية على إيش على المساكن لقوله وهي خاوية على عروشها مع أن في احتمالا أن يراد بها في هذه الآية المساكن والساكن لأن كونها خاوة على عروشها يجل على أن أهلها أيضا مفقودون وأنهم هالكون ومن فوائد الآية الكريمة قصور نظر الإنسان وأنه ينظر إلى الأمور بمعيار رحمه الله بمعيار المشاهد المنظور لديه يقول لهذا الرجل يقول هذا الرجل قال أنه يحيي يحيي هذه الله بعد موتها فكونك تجد أشياء متغيرة لا تستبعد أن الله عز وجل يزيل هذا التغيير وكم من أشياء قدر الناس فيها أنها لن تزول ثم تزول كم أناس أمنوا دوام الغناء ودوام الأمن ودوام السرور ثم ثم أعقبه ضد ذلك وكم من الأناس كانوا على شدة من العيش والخوف والهموم والغموم ثم أبدرهم الله تعالى بشيء آخر جديد نعم ما يحكم عليه بشيء دائما إنسان يستبعد على الشيء ما هو بيستبعد معناه أنه يرى أن الله لا يقدر لكن يستبعد حسب بنظره أن تعود هذه القرية إلى ما كانت عليه من قبل نعم نعم نعم يقول بعيد الله سبحانه وتعالى يكون كذلك الرسول قال فأنا يستجاب لذلك استبعد أن يستجيب الله لهذا الرجل الذي وصفه نعم محمد ومن آياته اقرأ الآية ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير نعم إذا يشاء متعلقة بجمع يعني وهو على جمعهم إذا شاء فهو نظير الحديث الذي أشرنا إليه يعني علقت المشيئ بفعل القدرة بشيء معين فيقع المثل إن الله إذا شاءه صار وحصل بخلاف ما إذا جاءت القدرة وصفا لله عز وجل مطلقا فلا تقدر بالمشيئ فإذا علقت القدرة بفعل معين فلا مانع من أن يقول نعم إن الله إذا شاء هذا الشيء قدر عليه والمعنى أنه لا يعجز عنه وإنما الذي يمنع من وجوده هو عدم المشيئ فإذا وجد المشيئ فالقدرة حاصلة هنا إي شوال فرق يقول ما الفرق بين قوله ليس كماذي شيء وما الله يريد من العباد مستحيل غير مستحيل أي غير مستحيل يريد الظلم ما يريده لكن لو شاء نفعل نعم نفى إرادته نفى إرادته أحسنت حرمج الظلم تحريم الظلم على نفسه يقتضي أنه قادر عليه ولا غير قادر خاص هو الآن غير لا يمكن أن يقع الظلم لا لأنه ممتنع ولكن لأن الله لا يريده لكمال لكمال عدله كمال عدله مستحيل بخبر الله لا مستحيل لذاته مستحيل لخبر الله أنه لا يريده ولكمال عدل الله لكن ليس كماذي شيء هذا مستحيل نطلق أصبر يا أخي مستحيل مطلق لا يمكن نعم كفر أبو جهل وكان قادر الله كان هذا نعم لو أرى الله عن هذا الحديث لما كان هذا الرجل الذي خاطبه الله تعالى بعد يدخل جنة استبعد هذا الشيء أن يكون قال الله إني على ما أشاء وقادر يعني فأنا ما دمت شئت فأنا قادر عليه ماذا لا تهول العبارة العبارة العامة نوع على ما أشاء وقدير على هذا لا لا ما هكذا لو أن رجلا حكارنا قصة وقال إن الله يفعل كذا وكذا فقلنا كيف نعم إن الله قادر على ما أشاء قلنا هذا تعبير سليم لكن يأتي بها وصفا عاما لله ثم يقول على ما أشاء وقدير لا يصح هذا في شيء معين إذا أردنا أن نصف الله بها على سبيل الإطلاق ما نقيدها بالمشيئة وإذا أضفناها إلى شيء معين واقعا بمشيئته نقول ما أشاء الله لا يمكن أن يعتز عنه لا لا هذا بس هم عندهم إن العقل دل على الإرادة بالتخصيص والعقل دل على الخلق بالإيجاب أو القدرة نعم ثم الإرادة تخص لا لا ما هو قصدهم يعني أنه تفعل بدون الله لأن صفات الله ماذا تفعل الله هو اللي يفعل بهذه الصفات هو نعم سياق الآية يرجح أنه استبعد هذا نعم الله ما هو الضاهر الضاهر أن الرجل يستبعد لكن من غير أن يشك لكن استبعد والإنسان قد يستبعد الشيء ثم يقع الشيء فيعلم إنسان الله قال تعالى كل شيء شيء نعم واقعي طيب إذا قلت جاء زيدون ثم عمر هذا الترتيب واقعي جاء أول زيد ثم عمر فعند لكن إن من ساد ثم ساد أبوهما ذكر لأن أبوهما يستطق بعده الآن هذه طيب كيف ننشزها كيف ننشرها إذا قلنا كيف ننشرها كيف نحييها فالإحياء يكون بعد كسر العظام ففي الآية ترتيب في الآية ذكري لأن الكسوة قبل الإحياء وذكرت هنا بعد ولا قبل الآية خلوه خلوه يفك يا جماعة أنا أنا أصل واحد أنا أنا أقش واحد نعم الكسوة الآن ذكرت قبل النشر ولا عقب بعد طيب وهل وهل هي بعده أو قبله إذا كانت ننشرها أي نحييها قبل الإحياء وذكرت بعده من باب الترتيب الذكري أما ننشرها ثم نكسوها الترتيب واقع نعم طيب أنا ذكرت في أثناء الدرس إنه قد يقول قائل ننشرها أي ننشر العظام أي نحيي العظام نحيي العظام لأن العظام كانت في الأول ميتة ما فيها حياة اطلاقا فإذا نشرت يعني وحيت بعد أن ننشس بعضها على بعض تشبك دخلتها الحياة وعلى هذا فيكون الترتيب ها واقعي لكم هذا في الدرس نعم ماكم منزل فؤيد اقرأ عليها طيب قال الله عز وجل أو كالذي مر على قرية ويخاوية على عروشها قال أنا يحيي هذه الله بعد موتها طيب الشرائكم نقطة خاوية على عروشها قال أنا يحيي هذه الله بعد موتها إلى آخرهم فيه بيان قصر نظر الإنسان حيث يرى أو ينظر إلى المشاهد المنظور بقوله أنا يحيي هذه الله بعد موتها ومن فوائد الآية الكريمة بيان قدرة الله عز وجل بتحديد مدة الموت لقوله فأماته الله مئة عام ومن فوائدها أيضا إثبات الكلام لله عز وجل والقول وأنه بحرف وصوت لقوله قال قال كم لبست وسبق لنا أن الأولى الأخذ بظاهر القرآن وأن القائل هو الله عز وجل وفيه رد على الأشاعرة الذين قالوا إن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه وأن هذه الأصوات التي تسمع التي سمعها موسى ومحمد عليه الصلاة والسلام وغيرهما ممن كلمه الله هي أشياء أصوات خلق على الله عز وجل لتعبر عما في نفسه وأن هذا القول معناه إنكار القول في الواقع إنكار القول من الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة قيان حكمة الله عز وجل حيث أمات هذا الرجل ثم بعثه ليتبين له تمام قدرة الله ومن فوائدها أيضا جواز إخبار الإنسان بما يغلب على ظنه وأنه إذا خالف الواقع لا يعد مخطئا منين أخطئ محمد نعم لبث يوما أو بعض يوم معاني الواقع كما قال الله عز وجل لبث مئة عام ومن فوائدها أيضا من فوائدها أن الله سبحانه وتعالى قد يمنع على عبده بأن يره من آياته ما يزداد به يقينه لقوله انظر إلى طعامك وشرابك المتسنه إلى آخره ومن فوائدها أن قدرة الله عز وجل فوق ما هو معتاد من طبيعة الأمور حيث بقي هذا الطعام أنظر إلى الطعام والشراب كم؟ مئة سنة لم يتغير وفيه رد على أهل الطبيعة الذين يقولون إن السنن الكونية لا تتغير من أين يأخذ؟ من كون هذا الطعام والشراب لم يتغير لمدة مئة سنة والرياح تمر به والشمس والحر ومع ذلك فلم يتغير كل هذه المدة فدل هذا على إبطال قول علماء الطبيعة الذين يقولون إن السنن الطبيعية لا تتغير ومن فوائدها أيضا جواز الانتفاء بالحمر لقوله وانظر إلى حمارك ومنها ثبوت الملكية فيها لأن الله أضافها أضاف الحمار إليه فقال حمارك فإن قلت كيف تجمع بين هذا وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه وإثبات الملكية يقتضي حلة ثمن إذن معناها ما يجوز نبيع الحمر الأهلية ما يجوز ما يجوز نبيع الحمر الأهلية لا ما سهل الأكل محر نقول إذا بيعت للأكل فيحرم لأنه هو المحرم أما إذا بيعت للانتفاء فهذا حلال لأن الانتفاء بها حلال واضح؟ إذن هذا لا يعارض الحديث إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه فإذا اشتري الحمار للأكل فالثمن حرام وإذا اشتري المنفعة فالمنفعة حلال وثمنها حلال طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان قد يكون عبرة لغيره يعني قد يجع الله في الإنسان شيئا يحدث له يكون عبرة لغيره بقوله ولنجعلك آية للناس ومثل ذلك قوله تعالى في عيسى بن مريم ومريم التي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين آية للعالمين نعم ومن فوائدها أيضا أنه ينبغي التفكر فيما خلقه الله عز وجل وأحدثه من الكون لأن ذلك يزيد الإيمان حيث إن هذا الشيء آية من آيات الله والآية بمعنى العلامة فإذا ينبغي لنا أن نتدبر في هذا الكون ونتعمل فيه لما فيه من آيات الله التي تزيدنا إيمان ويقينا ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أنه ينبغي النظر إلى الآيات على وجه التفصيل الإجمال والتفصيل قال في الأول انظر إلى حمارك مطلق ثم قال في الثاني وانظر إلى العظام كيف نمسزها فيقتل أن نتعمل أولا في الكون من حيث العموم ثم من حيث التفصيل فإن ذلك أيضا يزيدنا في الإيمان ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن الله عز وجل جعل اللحم على الحيوان كالكسوة كالكسوة بل كسوة في الواقع لقوله ثم نكسوها لحما ولهذا تجد اللحم يقي يقي العظام الكسر والضرر لأن الضرر في العظام أشد من الضرر في اللحم الآن لو ضربك شيء مع الفخذ وأثر فيه تجده يبرأ سريعا ويزول الألم منه سريعا لكن لو ضربك على الركبة أو على الساق نعم يتأخر يتأخر طويل يمكن يبقى أشهرا وربما أعواما وأنت كلما لمسه أتألمت منه لأن اللحم كسوة للعظام قال الله تعالى فكسونا العظام لحما وهنا قال ثم نكسوها لحما ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان بالتدبر والتأمل والنظر يتبين له من آية الله ما لم يتبين له لو غفل لقوله فلما تبين له تبين له ومن فوائدها أيضا بيان عموم قدرة الله سبحانه وتعالى لقوله على كل شيء قدير كل شيء ومنها الرد على القدرية من فوائد الآية الرد على القدرية في أي كلمة على كل شيء قدير كيف ذلك لأن من الأشياء فعل العبد والله تعالى قادر على أفعال العبد وعند القدرية المعتزلة أن الله تعالى ليس بقادر على أفعال العبد لأن العبد عندهم مستقل خالق لفعله والله تعالى للمخلق أفعاله ومن فوائد الآية أيضا الرد على منكر الأفعال أو على منكر قيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل من أين توأخذ لا ترى ربما نأتي بالفائدة بعد انتهاء الآية وتكون محل الفائدة من وسط الآية ملازم بالترتيب أماته الله ثم بعثه فإن هذا من الأفعال الاختيارية والله سبحانه وتعالى موصوف بذلك يفعل ما يشاء كل وقت متى شاء فأل ومتى شاء فلم يفعل متى شاء خلق ومتى شاء أمات متى شاء أذل ومتى شاء أعز هذه الأفعال عند الأشاعرة ومن نح نحوهم يقولون إن الله سبحانه وتعالى يمتنع عليه ذلك لا تقوم الأفعال بالله عز وجل لماذا قالوا لأن من قامت به الحوادث فهو حادث ولكن هذا ليس بصواب بل نقول من قامت به الحوادث ووقعت من الأفعال فهو أكمل ممن لا إيش ممن لا يفعل ولا تقوم به الحوادث ما يقدر يحدث شيئا فأنتم إذا قلتم إن الله لا يفعل شيئا بالأفعال اللي يتقى بمشيئته من الأفعال اللي يتقى بمشيئته فمعنى ذلك أنكم وصفتم الله بالنقص فإن من يفعل بإرادته أكمل من من يفعل بلا إرادة أو من من لا يفعل بلا شك والله سبعتنا لا تثابت له جميع الكمال وقولكم إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث من أين لكم هذه القائدة هذه قائدة باطلة ولا يلزم من حدوث الفعل أن يكون الفاعل حادثا عند حدوث الفعل فها نحن مثل نفعل الآن فعلا وقد خلقنا قبل أن نفعل قولنا لا مثلا الواحد منا لنفرض عنا رجلا منا له عشرون سنة فعلى اليوم فعلا هل فعله هذا الفعل اليوم يقتضي أنه لم يخلق إلا اليوم أبدا إذن إذا قام الفعل الحادث بالله عز وجل لا يسلزم أن الله تعالى كان معدوما ثم وجد أبدا فالحوادث هذه القاعدة التي أصلوها قاعدة باطلة ما أنزل الله بأمن السلطان طيب ومن فرائد الآية أن كلام الله عز وجل بحروف قال قال سمع لا هذه بأصوات وقلناها من قبل بحروف لأن ما قول القول حروف قال شف كم لبست قال بل لبست مئة عام فانطر إلى آخره كل هذه حروف وقد رافع الله إلى نفسه بلفظ القول فيكون قول الله عز وجل حروفا ولكن هل هذه الحروف تتغير أو لا تتغير الجواب تتغير لأن كلام الله عز وجل بالقرآن باللسان العربي وحين يخاطب موسى مثلا يخاطبه باللسانه باللسان العبري لأن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير طيب الصوت المسموع من كلام الله عز وجل هل هو كأصوات المخلوقين لا الحروف هي الحروف التي يعبر بها الناس لكن الصوت لا لأن الصوت صفة الرب عز وجل والله سبحانه وتعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثم قال تعالى درس الجديد الآن يشتغلون هذا الجلد من اللحم أعتقد أن آدم لو قد له رحسة اللحم وجب جلد أقبل منه ألا لا ما أقبل هذا عند الجوع يكون حتى الخفاف كل شيء يأكلون عند الجوع المهم الجلد ليس من اللحم لكن الجلد في الواقع لا يقل عظم كما يقيه اللحم ولذلك إذا هزل الحيوان ولم يبقى عليه إلا جلد على لحمه كما يقول العامة جلد على لحم تجد نعم جلد على عظم تجد أن عند الحيوان من الضعف وعدم المقاومة والتألم بأدنى سبب ما هو ظاهر فالكسوة الحقيقية إن ما هي في اللحم نعم ما هي لا تكمل الفوائد ما في معنى إذا الإنسان تبين له من آية الله عليها أن يقبل بذلك ولا أعلم أن الله كذا نأخذ القائد الفائدة أو يلزم هذا هو الصواب أنه يلزم من النظر في الآيات يلزم منها العلم واليقين العلم واليقين طيب يحتمل هذا ويحتمل الله أقام عليه الحجة نعم ولهذا في القائد الأخرى قال يعلن أن الله على كل شيء قدير إن ما يأخذ منها ما سبق نشرنا إليه وهي بأن نعمة الله على هذا الرجل حيث لا يدعه يهيم في ضلاله وتشككه أو ما أشبه ذلك نعم اشتغلون نعم نعم هو يقولون القرينة أنه أماته الله في أول النهار وأحياه في آخر النهار أو يأخذ القرينة من لما رأى القرية خاوية العروشة قال أن نحيا الله بعد موتها هذه يمكن طيب أما لو قال فاكله واشربه قلنا كذلك يعني كان بس إيه لكن ما يأز منه أنه يأكله واشربه أما لو قال فاكله واشربه قلنا ألف مفرأة على ما قبلها ومعنى ذلك أنه لو تغير فلا يؤكل ولا يشرب لأنه هو مقصود النظر إلى هذا الأمر العجيب وهو أن عدم تغجره يخالف للسنن الكونية وهذا الحمار الذي هو أصبر على التقلبات الجوية من الطعام الشرب هو الذي مات وصرح عظامه إلى ما شاهد نعم ذكناها القدرة ذكناها من قبل طيب نعم ستفاد منه الفرق بين الإنسان والحيوان حيث أن الإنسان ولا الحيوان لو ضع أشياء كثيرة لم يعني يدرك ولو علي مياني ولو أهبي عينه الله أنه ما أدري الله أن هذا فائد تمشى على رأسه بعداً وأنه ما أدري يمكن؟ ردي على جبرية لا بس ضاهر جبرية ما يمنعه من أن الإنسان يصي العلم لكن على قراءة إعلم هو الذي يمكن أن يرد بها الجبرية لأنه لو كان الإنسان مجبور لكان توجه الخطاب إليه بالعمر والتكليف ها لغواً وعبثاً طي ثم قال الله تعالى ألم ترى نعم إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي لآخره في إبراهيم قراءتان إبراهيم وإبراهام وفي أرني أيضاً قراءتان أرني وأرني بسكون الراء وفي قوله فصرهن قراءتان أيضاً صرهن بالضم وصرهن بالكسر وفي قراءة وفي جز قراءتان أيضاً جزءاً وجزءاً بسكون الزاد فهذه كم كلمة واحد اثنين ثلاث اربع كلمات في كل كلمة منها قراءتان سبعيتان قال الله تعالى وإذ قال إبراهيم إذ مفعول لفعل محذوف تقديره أذكر إذ قال إبراهيم وأرني كيف الروية هنا بصرية فتنصب مفعولاً واحداً لكن لما دخلت عليها همزة التعدية صارت تنصب مفعولين الأول أليا والثاني جملة كيف تحيي الموتى أولم تؤمن فيها إعرابان مشهوران أحدهما أن الهمزة دخلت على مقدر عطف عليه قوله ولم تؤمن وهذا المقدر يكون بحسب السياق وعلى هذا فالهمزة في محلها والقراءة الثاني والعرابة الثاني أن الهمزة مقدمة وحرف العطف مؤخر وأصلها وألم فتكون هذه الجملة معطوفة وذكرنا أن هذا العراب أسلم وأسهل أسلم لأن الإنسان ربما يقدر فعلا ليس هو المراد وأسهل لأن لا يتعب الإنسان نفسه في طلب فعل يكون مناسبا طيب وفي قوله صر هن بالضم من صار يصوروا وبالكسر من صار يصيروا يصيروا طيب وفي قوله يأتينك سايا هل فعل هنا مرفوع ولا مزوم ها؟ وعلى كل حال مبني لكن هل هو في محل جزم ولا في محل راف ها؟ في محل جزم على أنه جواب الطلب نعم هذه هي القصة الخامسة التي فيها إحياء الموتى في هذه السورة أليس كذلك؟ هذه الخامسة الأولى في بني إسرائيل والثانية لا لا لا لا في القتيل من بني إسرائيل في قصة البقرة والثالث نعم ألم ترى الذين خرجوا من ديارهم وَهُمْ هُمْ هُمْ هُلُوبٍ حَذَرَ مَوْتِ لا يا أخي ما فيها؟ والرابعة في قصة الذي مر على قرية وإخاوتنا روسيا والخامس هذه الآية كلها فيها إحياء الموتى في هذه الدنيا فيكون فيه آية ظاهرة على في الرد على المنكرين للبعث نعم وسائلت إن شاء الله في البوعد قال وإذ قال إبراهيم إبراهيم عليه الصلاة والسلام هو الأب الثالث للأنبياء جاء الأول آدم والثاني نوح والثالث إبراهيم كما قال تعالى ملة أبيكم إبراهيم وقال في نوح وجعلنا ذريته هم الباقي وآدم معلوم أنه أبو البشر طيب قال ربي أرني كيف تحيي الموتى ربي مبتدى إن أخطعته فقوموني ربي مبتدى ربي منادى أين حرف النداء؟ محذوف محذوف للعلم به طيب ربي حين نعرف أن المنادى يكون منصوبا يا بخاري ويكون أحيانا مبنيا على الضم وهذا لا منصوبا ولا مبنيا على الضم زيد هذا منادى المضاف إلى ياء المتكلم وياء المتكلم هنا محذوفة وبيقة الكسرة ما يعيوضا عنها دنيا عليها طيب إذن كيف نقول في عرابه نقول ربي منادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوف للتخفيه منع من ظهورها اشتغل المحل بحركة مناسبة وقولها ربي أرني يعني أرني بعيني حتى أرى في لغة العامية نقول ورم نقول أرني يعني اجعلني أنظر وأرى بعيني كيف تحيي الموتى سؤال هنا عن الكيفية مهم عن الإمكان لأن إبراهيم لم يشك في القدرة لكن أراد أن يعرف الكيفية فالكيفية كيف يحيي الله الموتى بعد أن أماتهم وصاروا ترابا وعظاما كيف يحييهم نعم فالسؤال إذن عن الكيفية لا عن معنى الإحياء لأن معنى الإحياء عندهم معلوم والسؤال عن الكيفية وقول كيف تحيي الموتى أن المرادة إبراهيم عليه الصلاة والسلام أي موتى يكونون أو أن المراد به الموتى من بني آدم فضرب الله له مثلا بالطيور الأربعة إذا نظرنا إلى اللفظ الموتى وجدنا أنه عام يعني أي أحد أو أي شيء يحييه الله عز وجل عمامة فقد أراه قال الله تعالى له أولم تؤمن يعني ألست مؤمنا وهذا الاستفهام للتقرير ويسأل الإنكار أو للنفي فهو كقوله تعالى ألم نشرح لك صدرك يعني قد شرحنا لك أولم تؤمن يعني أو قد آمنت فهذا للتقرير تقرير إيمان إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال بلى مقررا لهذا الشيء وقول التؤمن فسر كثير من الناس الإيمان في اللغة بالتصديق فقال الإيمان في اللغة التصديق وهذا التفسير ليس بدقيق لكنه تفسير بما يقارب كتفسيرهم الريب بالشك وتفسيرهم الرهن بالحبس وتفسير قولهم أن تبسل نفس أي تحبس وما أشبه ذلك مما يفسرونه بالمعنى المقارب الذي يقرب للفهم وإلا ففي الواقع أن بين الإيمان والتصديق فرقا ويدلك على هذا التعدية فالتصديق يتعدى بنفسه وبحرف الجرد ويختلف في المعنى إذا عدي بنفسه وإذا عدي بحرف الجرد انتبه وأما الإيمان فلا يتعدى إلا بحرف الجرد ما يتعدى بنفسه واضح؟ طيب نرجى إلى التصديق التصديق يتعدى بنفسه وبحرف الجرد ومع ذلك يختلف معناه صدقته أي صدقت المخبر وتقول صدقت به أي بالمخبر ولا بالخبر بالخبر فتغير المعنى بين تعديته بحرف الجرد وتعديته بنفسه وتغير المعنى بذلك واختلاف التعدى الفعل يدل على أن بينهما فرقا إذ لو لم يكن بينهمها فرقا لكان لكا لتساوى الفعلان أو لتساوت المادتان في التعدي واللزوم انتبه ليش؟ لأن المفسر يطابق المفسر آمن تتعدى بنفسه ولا بحرف الجرد تتعدى بحرف الجرد وتتعدى بحرف الجر اللام وبحرف الجر ألبا ويختلف معناه انتبه لا تقول آمنته كما تقول صدقته أبداً هذا لا يوجد في اللغة العربية لكن تقول آمنت به وآمنت له وآمنت به تفيد معنى الإقرار والطمأنينة ولهذا يقال أقررت به واطمأننت به عرفتم؟ لكن آمنت له تفيد معنى الاستسلام استسلمت له وانقدت له مع الإقرار لأن آمن من حيث الإقرار ما تتعدى باللام لكن إذا ترمنت معنى الاستسلام تعدت باللام ولهذا كان الإيمان شرعاً لا بد فيه من إطمئنان وهو القبول ومن إذعان وهو الاستسلام فصح الآن أن الإيمان لا يصح أن نجعله بمعنى التصديق على سبيل الإطلاق لهذا المعنى الذي أشرنا إليه لكن لا مانع لا مانع أن نفسره بالتصديق لإنسان نريد أن نفسره