208- الفرق بين الكفر المعرّف باللام وبين المُنَّكرٌ في الإثبات [قراءة] - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في قوله صلى الله عليه وسلم ليس بين العبد وبين الكفر أو الشرك إلا ترك الصلاة وبين كفر منكر في الإثبات وفرق أيضا بين معنى الاسم هذا واضح أن الشيخ يرى أنه تارك الصلاة كافر الكفر المطلع لأنه قال أنه هناك فرق بين كفر منكر وكفر معرف وهذا عن كفر تارك الصلاة من تدبر النصوص تبين له أنه الحق وإن خالف به من خالف وأن تارك الصلاة ولو كان كسلا كافر خارج عن الملة مرتد عن الإسلام يؤمر بالتوبة فإن تابه وإلا قتل وحمله على أن المراد من ترك ذلك جحة لوجوبها تحريف للكرم عن مواضع لأنه ترك ما دل عليه النص وعثبت ما لم يدل عليه النص النص يقول من تركها ما قال من جحد فرضها ثم إن الإنسان إذا جحد فرضها وهو يصلي كل وقت فهو كافر ما احتاج إلى ترك فكوننا نحرف الكلمة عن مواضعه بناء على ما اعتقدنا هذا غلط وتصرهم في الشرق الواجب ابقاء الجلالة النصوص على ظاهرها والحاكم بين الناس والله عز وجل فإذا جاء كتاب أو السنة مبينة لحكم الأحكام فليس لنا أن نحرفه لأهوائنا وفرق أيضا بين معنى الاسم المطلق إذا قيل كافر أو مؤمن وبين المعنى المطلق للاسم في جميع موارده كما في قوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فقوله يضرب بعضكم رقاب بعض تفسير الكفار في هذا الموضع وهؤلاء يسمون تفسير الكفار في هذا الموضع دي عندي تفسير كفارا أنا الغريب أنه عندي يقول تفسير الكفار وأشار في الحاشية يقول فيدال الكفار فنفس الشيء يعني ما أتى بجديد ها شوان أقول ذكر عندي في النص تفسير الكفار وذكر في الحاشية يقول فيدال الكفار ولا فرق بين الموجود في الحاشية والموجود في المتن أين أنا الآن على كلامك المتن؟ المتن تفسير الكفار أين؟ أين؟ والحاشية؟ الكفار في أل؟ نعم كلهم كلاهما أل؟ فيها أل كلهما لعله يقصد معدكم أين؟ أين عندي أنا تفسير كفارا وهنا هو الصحي يعني هذا يريد أن يأتي بالكلمة على رفها حكاية نعم؟ تفسير الكفار؟ للكفار لا يخلق المعنى صحيح لكن أنا عندي نسخة ثانية تفسير كفارا انتهى الوقت الشيء وقت السؤال وقت السؤال ما في السؤال في اكتب كتاب احتضاء الصراط المستقيم وفرق أيضا بين معنى الاسم المطلق إذا قيل كافر أو مؤمن وبين المعنى المطلق للاسم في جميع موارده كما في قوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فقوله يضرب بعضكم رقاب بعض تفسير الكفار في هذا الموضع وهؤلاء يسمون كفارا تسمية مقيدة ولا يدخلون في الاسم المطلق إذا قيل معنى تسمية مقيدة حسب تقيد الرسول عليه الصلاة والسلام يعني كفارا في ضرب بعضكم رقاب بعض لأنه لا أحد يضرب رقابة المؤمن إلا الكافر فلا يعطونا الاسم المطلق في الكفر ولا يسلبون مطلق الاسم كما لا ينفع عنهم الإيمان الذي هو مطلق الإيمان ولا يعطونا اسم الإيمان المطلق نعم ولا يدخلون في الاسم المطلق إذا قيل كافر ومؤمن كما أن قوله تعالى مما إن دافق سمى المني ماءا تسمية مقيدة ولم يدخل في الاسم المطلق حيث قال فلم تجدوا ماءا فتيمموا ومن هذا الباب ما أخرجاه في الصحيحين مثال هذا الحقيقة فرضا بعيد نعم ما حد يعرف لم تجد ماءا يعني إناءا من المني لكن هذا على فرض لكن ممكن أن نمثل بمثال قريب بأن يقول والله لا أمس ماءا ثم مس منيا لأن هذا وإن سمي ماءا لكنه ماء مقيد ماء دافق يخرج بين صلو والترائي فلو فرض أن أحدا قال والله لا أمس ماءا ثم مس منيا فإنه لا يحنث لأن هذا ليس ماءا مطلقا بل هو مطلق ماء لنعم