189- النهي عن الصلاة في أوقات حسما لمادة المشابهة للكفار[قراءة] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن أبي أمامة عن عمر بن عبسة قال كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة فإنهم ليسوا على شيء وأنهم ما في نسخة عندك عندي قال وأنهم وأنهم هذا الصواب كنت وأنا في الجاهلية أظن أن
الناس على ضلالة وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان قال فسمعت برجل سبحان الله هذا رجل لم يسمع بالنبوة ومع ذلك أنكر عبادة الأوثان بفطلته وكان يرى أن الناس على ضلالة فسمعت برجل
بمكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلته فقدمت عليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جراء عليه قومه فتلطفت مستخفيا جراء عليه قومه همزتين عندك همزتين فيه همزة قبل الألف وهمزة
بعدها لا همزة بعد الألف وعلى الألف مد ما ست الجراء همزتين عندك همزتين عندك همزتين فيه همزتين فيه همزة قبل الألف وهمزة بعدها همزة بعد الألف وهمزة بعدها جراء عليه قومه فتلطفت حتى
دخلت عليه بمكة فقلت له ما أنت قال أنا نبي فقلت وما نبي قال أرسلني الله فقلت بأي شيء أرسلك قال أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأوثان وأن يوحد الله لا يشرك به شيء فقلت له من معك على هذا
قال حر وعبد قال ومعه يومئذ أبو بكر وبلال فقلت إني متبعك قال إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ألا ترى حالي وحال الناس ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني قال فذهبت إلى أهلي وقدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وكنت في أهلي فجعلت أتخبر الأخبار وأسأل الناس حين قدم المدينة حتى قدم نفر من أهلي يثرب من أهل المدينة فقلت ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة
فقالوا الناس إليه سراع وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك فقدمت المدينة فدخلت عليه فقلت يا رسول الله أتعرفني قال نعم أنت الذي لقيتني بمكة قال فقلت يا نبي الله كما نوده أكثر أكثر
يعني في أول البعث ليس معه إلا أبو وقل وبلا وعرفه النبى عليه الصلاة والسلام مع أن العادة الإسان تغير يتغير لكن سبحان الله نعم قال فقلت يا نبي الله أخبرني عما علمك الله وأجهله أخبرني
عن الصلاة قال قال صل صلاة الصبح ثم اكسر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل
بالرمح ثم اكسر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ثم اكسر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها
الكفار وذكر الحديث رواه مسلم فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت الغروب معللا بأنها تطلع وتغرب بين قرني شيطان وأنه حينئذ يسجد لها الكفار ومعلوم أن المؤمن
لا يقصد السجود إلا لله تعالى وأكثر الناس قد لا يعلمون أن طلوعها وغروبها بين قرني شيطان الشيطان الشيطان عندي ونسخة الشيطان نعم ولا أن الكفار يسجدون لها ثم إنه صلى الله عليه وسلم نهى
عن الصلاة في هذا الوقت حسما لمادة المشابهة بكل طريق ويظهر بعض فائدة ذلك بأن من الصابعة المشركين اليوم ممن يظهر الإسلام ويعظم الكواكب نعم وليس كذلك أن من الصابعة المشركين ممن يظهر
الإسلام قال عندي اليوم ساقطة من جيم ودال ممن يظهر الإسلام ويعظم الكواكب ويزعم أنه يخاطبها بحوائجه ويسجد لها وينحر ويذبح وقد صنف بعض المنتسبين إلى الإسلام في مذهب المشركين من
الصابعة والبراهمة كتبا في عبادة الكواكب توسلا بذلك زعموا إلى مقاصد دنيوية توسلا بذلك زعموا سمت توسلا بذلك زعموا إلى مقاصد دنيوية من الرئاسة وغيرها وهي من السحر الذي كان عليه
الكنعانيون الذين ملوكهم النماردة الذين بعث الله الخليل صلوات الله وسلامه عليه بالحنيفية وإخلاص الدير كله لله إلى هؤلاء المشركين فإذا كان في هذه الأزمنة من يفعل مثل هذا تحققت حكمة
الشارع صلوات الله وسلامه عليه في النهي عن الصلاة في هذه الأوقات سدا للذريعة وكان فيه تنبيه على أن كل ما يفعله المشركون من العبادات ونحوها مما يكون كفرا أو معصية بالنية ينهى
المؤمنون عن ظاهره وإن لم يقصدوا به قصد المشركين سدا للذريعة وحسما للمادة ومن هذا الباب أنه كان إذا صلى إلى عود أو عمود جعله على حاجبه الأيمن أو الأيسر ولم يصمد له صنداء هكذا قال
المؤلف رحمه الله والحديث في ذلك فيه شيء من الضعف كما نبه على هذا أهل العلم بالحديث وظاهر الأدلة أنه يجعل السطرة بين يديه قصدا لا يميل يمين ولا شمالا فإن صح الحديث فإنه يمكن الجم
فيقال هو إذا جعلها على حاجبه الأيمن أو الأيسر لا يقال إنه لم يجعلها بين يديه لكن الحديث فيه شيء من الضعف يقول عندي سند الحديث ليس بالقوي لأن فيه الوليد ابن كامل ليل الحديث وضباعه
بنت المقداد من شولة طيب