188- اليهود والنصارى في باب الطهارة على طرفي نقيض - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

اليهون والنصارى طرفها نقيط في مسألة الضهارة اليهون يشددون تشديدا عظيما فلا يقلبون الحائط ولا يواكلونها والنصارى بالعكس وكذلك قيل إن اليهون لا يغسلون الثياب إذا أصبت النجاسة وإنما يقرضونها بالمقراط ولا يطهرها الماء عنده والنصارى بالعكس يصلون وثيابهم ملوثة في الأذى والقدر ولا يتطهرون هذه الأمة الحمد لله صارت وسطا بين هؤلاء وهؤلاء وعلى هذا فمن تهاول في باب الطهارة صار مقاربا لمن؟ للنصارى ومن تشدد صار مقاربا للهون والوسط هو خير الأمور