179- مخالفة اليهود والنصارى في تأخير السحور وتعجيل الفطر والنهي عن الوصال - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهكذا روى أبو داود من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخر المغرب إلى أن تشتبك النجوم ورواه ابن ماجة من حديث العباس ورواه الإمام أحمد من حديث السائب بن يزيد وقد جاء مفسرا تعليله لا يزالون بخير ما لم يؤخر المغرب إلى طلوع النجم مضاهاتا لليهودية ويؤخر الفجر إلى محاق النجوم تخبيف القاة ويؤخر الفجر إلى محاق النجوم مضاهاتا للنصرانية قال سعيد بن منصور حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن أبي عبد الرحمن الصنابجي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال أمتي على مسكة ما لم ينتظروا بالمغرب اشتباك النجوم مضاهاتا لليهودية ولم ينتظروا بالفجر محاق النجوم مضاهاتا للنصرانية ولم يكلوا الجنائز إلى أهلها وقال سعيد بن منصور حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط عن أبي عن ليل امرأة بشير بن الخصاصية قالت أردت أن أصوم يومين مواصلة فنهاني عنه بشير وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاني عن ذلك وقال إنما يفعل ذلك النصارى صوموا كما أمركم الله وأتموا الصوم كما أمركم الله وأتموا الصيام إلى الليل فإذا كان الليل فأغطروا وقد رواه أحمد في المسند فعلل النهي عن الوصان بأنه صوم النصارى وهو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشفه أن يكون من رهبانيتهم التي ابتدروها