105 - 459 - تفسير الآية ( 49 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال ورسولا إلى بني إسرائيل ورسولا ألواب حرف عطف ورسولا مع طوف بجملتها على ما سبق أي ويرسله رسولا إلى بني إسرائيل والرسول هو الذي أحيي له بشر وأمر بتبليغه فإن لم يؤمر بتبليغه فهو
نبي هذا هو المشهور عند عامة العلماء رحمهم الله وقيل إن النبي لم يوحى إليه بشر وإنما كان مؤيدا لشريعة قبله يعني يوحى إليه بتأييد الشريعة التي قبله فكانت الأنبياء فيما سبق كالعلماء
في هذه الأمة وهذا وإن كان له وجه كما قال تعالى إن أنزل التوراة فيها هودى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا فقال يحكم بها أي بهذه التوراة النبيون الذين أسلموا للذين
هادوا والربانيون والأحفر بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء لكن هذا القول يعكر عليه قضية آدم فإن آدم نبي ومع ذلك لم يكن مجددا لشريعة سابقة إذ لم تنزل شريعة على البشر قبل
آدم عليه الصلاة والسلام فلهذا يترجح تعريف الجمهور في النبي والرسول وإذا قل النبي من يوحي عليه بشرع فلا يمنع أن يكون هذا الشرع الذي يوحيي للنبي هو شرع من قبله يوحي إليه تأكيدا
وتثبيتا قال ورسولا إلى بني إسرائيل بني إسرائيل هذه بني اسم قبيلة ولا اسم أشخاص معينين اسم قبيلة كما يقال بني تميم والعلم رحمهم الله فرقون بين بين وبني إذا كان اسما لقبيلة واسما
لشخص معين فإذا قالوا وذاكروا ذلك في باب الوقف وفروا عليه مساء إذا قلت هذا وقف على بني فلان وهم قبيلة كبني تميم مثلا فهل يعم الجميع وهل يشمل الذكور والإناث قالوا نعم يعم الجميع
ويشمل الذكور والإناث ولكن لا يجب التعميم التعميم لا يجب فلي أن أوزع هذا الوقف على ثلاثة من بني تميم فقط ولي أن أعطي ثلاثة نسا فقط لأنه لأنه لا يختص بالرجال بل يشمل الذكور والإناث
ولأنه لا يستلزم التعميم أما لو قلت هذا وقف على بني فلان واحد من الناس فإنه يجب تعميمهم دون الإناث تعميم من؟
الذكور دون الإناث لأن البن غير البنت ولأن بني فلان المعين محصورون يمكن حصرهم فيجب تعميمهم والتساوي بينهم وإخراج للنساء منهم فبنوا إسرائيل من أي الصنفين؟
من الأول من القبيل وإسرائيل هو يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم وهم بنوا عم لبني إسماعيل ولهذا لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم في بني عمهم بني إسماعيل غارت اليهود من ذلك وأنكروه وكانوا
بالأول يستفتحون على الذين كفر يقول سيبعث نبي ونتبعه ونكتسحكم ونغلبكم فظن منهم أنه سيكون من من بني إسرائيل وليس ظن حقيقيا بل هو وهم لأنهم يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون
أبناءهم ويعلمون أنه سيبعث في مكة لكن توهموا ذلك أوهمتهم أنفسهم الكاذبة فلما بعث ببني إسماعيل أنكروه وكذبوه طيب إسرائيل وش معناها في السريانية قالوا إن معناها أو في العبرية عبد الله
معناها عبد الله الآن تسمى الدولة اليهودية إسرائيل طيب بنوا إسرائيل من هم يا جمال ابناء ويعقوب الهنى عشر إذن إسرائيل هو هو يعقوب ابن ابن براهيم كذا طيب أني قد جئتكم هذا هذا الدرس
أجيه كل هذا أخذناها طيب طيب ما يخاف أأني أخلق لكم من الطين كحيئة الطير فيها قراءتان أخبرناكم بهم يا أو لا ها طيب فيها قراءة بكسر الهمزة وفتحها وبفتح اللاء مع فتح الهمزة ثلاث قراءات
أني أني إني طيب قول قبلوا الأكمه والأبرص ما ما يقرعنا هذا طيب فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله يكون هذا الشيء طيرا وقول أخلق لكم كحيئة الطير أي كمثله وصورته فينفخ فيه فيكون طيرا وفي
قراءة السبعية فيكون طائرا بإذن الله والقراءتان لكل واحدة منهما معنا يكمل الأخرى فقول يكون طيرا أي طيرا حيا بعد أن كان على صورة الطير وليس فيه روح يكون طائرا أي يطير تشاهدونه يطير
بالفعل فعندنا ثلاث مرات تصوير على هيئة الطير الثاني طير طير طير فيه روح الثاني طير فيه روح على القراءة فيكون طيرا الثالث طير يطير بالفعل على قراءة طائرا بإذن الله وعلى هذا فيكون
يخلق شيئا على هيئة الطير فينفق فيه فيكون فيه روح ثم يطير وقوله بإذن الله أي بإذنه الكون والشرع لأن لأن كونه يصور مضاهيا لخلق الله يحتاج إلى إذن شرعي لأن أصل أنه لا يجوز لأحد أن
يصور على تصوير الله عز وجل قال الله تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِنْ مِنْ ذَهَبَ يَخْلُقُوا لكن الله تعالى أذن لعيسى عليه الصلاة والسلام لحكمة هذا على تفسير بإذن الله الإذن إيش الشرع
كذلك الإذن الكوني يعني بإذن الله الإذن الكوني لأن خلق هذا الطير حتى يطير يكون بإذن الله الكوني ولا الشرعي الكوني أي فيطير بإذن الله إذناً كونياً فعيسى عليه الصلاة والسلام يقلق
كهيئة الطير بإذن الله الشرع فيكون طيراً إذا نفخ فيه ويطير بإذن الله الكوني وقوله بإذن الله هذا من أجل تحقيق التوحيد حتى لا يظن أنه يخلق استقلالاً لأنه لو لا هذا التقييد بإذن الله
لتوهم النصراني وغير النصراني أن عيسى عليه الصلاة والسلام يخلق كما خلق الله آدم من طين على صورته ثم نفخ فيه الروح فصار بشراً بشراً فيظن الظهان أن عيسى يخلق كخلق الله فلهذا كان يقول
عليه الصلاة والسلام بإذن الله