164- العلم بالعام والقصد له يوجب العلم بالخاص والقصد له [قراءة من المتن] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الوجه الرابع أن العلم بالعام عاما يقتضي العلم بالخاص والقصد العام عاما يوجب القصد للمعنى الخاص فإنك إذا علم نعم أن العلم بالعام عاما يعني أني أعلم بأن العام عام لا يراجع بالقصوص
نعم نعم والقصد للمعنى الآن هو عندي الآن ما عندي المعنى وش عندك والقصد العام عاما يوجب القصد لا عندي والقصد للمعنى العام عاما ماذا أشار لكم لا تحقيق وإنما أشار قال العام ساقطة من
ألف والقصد للمعنى العام عاما يوجب القصد للمعنى الخاص فإنك إذا علمت أن كل مسكر خمر وعلمت أن النبيذ مسكر كان للمك بذلك الأمر العام وبحصوله في الخاص موجبا لعلمك بوصف الخاص كذلك إذا
كان قصدك طعاما مطلقا أو مالا مطلقا وعلمت وجود طعام معين أو مالا معينا في مكان حصل قصدك له إذ العلم والقصد يتطابقان في مثل هذا والكلام يبين مرادا المتكلم ومقصودا فإذا أمر بفعل باسم
دال على معنى عام مريدا به فعلا خاصا كان ما ذكرناه من التركيب الحكمي يقتضي أنه قاصد بالأول لذلك المعنى العام وأنه إنما قصد ذلك الفعل الخاص لحصوله به ففي قوله أكرم طلبان طلب للإكرام
المطلق وطلب لهذا الفعل الذي يحصل به الفعل المطلق وذلك لأن حصول المعين مقتضي لحصول المطلق وهذا معنى صحيح إذا صادف فطنة من الإنسان وذكاء انتفع به في كثير من المواضع وعلم به طريق
البيان والدلالة بقي أن يقال هذا يدل على أن جنس المخالفة أمر مقصود للشارع وهذا صحيح لكن قصد الجنس قد يحصل الاكتفاء فيه بالمخالفة في بعض الأمور فما زاد على ذلك لا حاجة إليه قلت إذا
ثبت أن الجنس مقصود في الجملة كان ذلك حاصلا في كل فرد من أفراده ولو فرض أن الوجوب سقط بالبعض لم يرفع حكم الاستحباب عن الباقي وأيضا أنا سقط بالبعض بالبعض عندكم كده في هو قال في ولو
فرض أن الوجوب سقط بالبعض لم يرفع حكم الاستحباب عن الباقي وفيه في البعض فإن ذلك يقتضي النهي عن موافقتهم لأن من قصد مخالفتهم بحيث أمر بإحداث فعل يقتضي مخالفتهم فيما لم تكن الموافقة
فيه من فعلنا ولا قصدنا كيف لا ينهان كم؟
من قصد ها؟
حالي في المطبوعة فقط أشار إليها ها؟
أشار إليها في المطبوعة لأنه ايه لأنه لأنه ما عندنا رميل المهم المعنى أن من قصد مخالفتهم كيف لا ينهان أن نفعل بخلائه وعندي أيمن في قوله لأن من قصد مخالفتهم يقول في باء لمخالفتهم طيب
وفي بحيث لحيث وفي أمر أمر لا القصد لأن من قصد يعني إذا كان الله قصد مخالفتهم أو الرسول كيف لا ينهان أن نفعل فعلا فيه موافقتهم لأن من قصد مخالفتهم من قصد من قصد لأن فعل قصد مخالفتهم
بحيث أمر بإحداث فعل يقتضي مخالفتهم فيما لم تكن الموافقة فيه من فعلنا ولا قصدنا كيف لا ينهانا عن أن نفعل فعلا فيه موافقتهم سواء قصدنا موافقتهم أم لم نقصدها في هذا يشارع إلى أن
المشابهة تكون مشابهة ولا بدون قصد كثير من الناس يقول أنا ما قصد التشبه أنا ما قصدت التشبه نقول متى حصلت المشابهة ثبت الحكم سواء انقصدت أم لم تقصد لكن انقصدت المشابهة صار هذا أعظم
وصار أعظم نكرا وأكثر إثما أما إذا وجدت المشابهة فيجب عليك أن تخلق هل هذه الفترة أمرك روبيكم أخذتها؟
أي؟
الفترة الماضية العلم بالفضية العلم الخاصة؟
لا نتكلم عليها لو نتكلم عليها قعدنا إلى الفجر ما فهمناه لكن ما بيني وبينك لا بأس بما أكثر الأخوة لا يستطيعون الاستيعاب ولو ترجعون إلى أننا أخذنا كتاب صغير نتقيناه من هذا لأنه أنا
أتذكر الآن أنه إذا مر علينا هذا نحوله إلى عبارة مفهومة فيه المنطقة مو موجود؟
موجود هاي؟