154- الأمر بالفعل؛ أمر بمصدره - [قراءة من المتن] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فعلى كل حال إذا أمر بفعل كان نفس مصدر الفعل أمرا مطلوبا للآمر مقصودا له كما في قوله يتقوا الله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وآمنوا بالله ورسوله أعبدوا الله ربي وربكم فعليه توكلوا
فإن نفس التقوى والإحسن أعبدوا الله ربي وربكم وإلى ربكم أعبدوا الله ربي وربكم نعم ما عندي طيب نخليها نعم أنا عندي كاتب الرسم المصحب العثماني أي هل هي نفس الآية طيب ما عندي ربي أصلا
كلمة ربي مين موجود نسخة هنا يقول وردت في الآيتين 72 و117 المائدة وفي دال وجيم وطاء أعبدوا الله ربكم فلعل النساخ أسقطوا لفظ ربي ولأن الموجود في القرآن اتقوا الله ربكم ولأ أعبدوا
ربكم أنا أحسن الله إليك لكن أليس كتابة الرسم العثماني يوجب أنه ما ما فيه سقط ما فيه أنه فيه سقط النصحة الموجودة عندكم لا ما لدخل لأنه إذا كان الرسم العثماني نعم معناته أنه ما سقط
شيء من الطباعة هذا خط النصحة أو لا لا لا ربي أصلا ربي ما موجود أصلا ما موجود عندكم ما موجود أصلا ها أنا فاهم لكن النصحة الموجودة اللي معنى الآمن موجودة فإما أن يكون الشيخ أحمد الله
إن كان صح أنه مثلا ذهب وهمه إلى قوله اتقوا الله ربه في القرآن اتقوا الله ربه فإن نفس التقوى والإحسان والإيمان والعبادة أمور مطلوبة مقصودة بل هي نفس المأمور به ثم المأمور به أجناس
لا يمكن أن تقع إلا معينة وبالتعيين يقترن بها أمور غير مقصودة للآمر لكن لا يمكن العبد إقاع الفعل المأمور به إلا مع أمور معينة له فإنه إذا قال فتحرير رقبه فلابد إذا أعتق العبد رقبة
أن يقترن بهذا المطلق تعيين من سواد أو بياض أو طول أو قصر أو عربية أو عجمية أو غير ذلك من الصفات لكن المقصود هو المطلق المشترك بين هذه المعينات