148- بيان حقيقة الموالاة والمُوادّة التي تجب على كل مسلم - [قراءة من المتن] - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ونظائر هذا في غير موضع من القرآن
يأمر سبحانه بموالاة المؤمنين حقا الذين هم حزبه وجنده ويخبر أن هؤلاء لا يوالون الكافرين ولا يوادونهم والموالاة والموادة وإن كانت متعلقة بالقلب لكن المخالفة في الظاهر أعون على مقاطعة
الكافرين ومباينتهم كذا أعون مقاطعة أعون في أعون على أهون هنا أشار إليها قال في المطبوعة قال أعون على المؤمنين من مقاطعة الكافرين ومباينتهم وأظنه تصرخ زائد عن أصل الكتاب لأنه خالت
جميع النسخ حيث أجمعت على ما أثبته إلى أعون نعم ومشاركتهم في الظاهر إن لم تكن ذريعة أو سببا قريبا أو بعيدا إلى نوع ما من الموالاة والموادة فليس فيها مصلحة المقاطعة والمباينة مع أنها
تدعو إلى نوع ما من المواصلة كما توجبه الطبيعة وتدل عليه العادة ولهذا كان السلف رضي الله عنهم يستدلون بهذه الآيات على ترك الاستعانة بهم في الولايات فروا الإمام وأحمد بيس لا شك أن
هذا هو الحق ألا تستعين بهم في الولايات لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونهم قبالا ودوا ما عن التم فلا يولون أمور المسلمين الهامة الخطرة نعم فروا
الإمام أحمد بإثناد صحيح عن أبي موسى رضي الله عنه قال قلت لعمر رضي الله عنه إن لي كاتبا نصرانيا قال ما لك قاتلك الله أما سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهون والنصارى
أولياء بعضهم أولياء بعض ألا اتخذت حنيفا قال قلت يا أمير المؤمنين لي كتابته وله دينه قال لا أكرمهم إذ أهانهم الله ولا أعزهم إذ أذن لهم الله ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله ولما دل عليه
معنى الكثاب جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين التي يجمع الفقهاء عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم