140- إن الله يحب أن تؤتى رخصه - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَهَذَا وَإِنْ كَانَ رَفْعًا لِلْإِيجَابِ وَالتَّحْرِيمِ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ وَإِنْ يُوْخَذَ بِرُخَصِهِ كَمَا يَكْرَهُ وَأَنْ تُؤْتَأَ مَاصِيَتُهُ قَدْ صَحَّ ذَلِكَ عَنِ
النَّبِيَّةُ عندكم نسخة؟
نعم من الإمامة نسخة يأخذ خطي معي؟
الإمامة نسخة يلا خالد خذ هذا على أنها عارية كذلك خالد مضمونه لا أو مؤدات كما قد صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يكره مشابهة أهل الكتاب كما كان
النبي صلى الله عليه إذا قال قائم الله يحب أن توتى رخصه كما يكره أن توتى عزائل هذا التشبيه ليس تشبيهه من كل وجه كما يكره أن توتى معصيته نعم كما يكره أن توتى معصيته هذا التشبيه ليس
تشبيهه من كل وجه لأن كراهة الله أن توتى معصيته كراهته إذن وتحرير وأما محبته أن توتى رخصه فهو محبة كرمه ولهذا لا تجب الرخص بل هي جائزة فالمسع الخبين مثلا من الرخص والفضل في الرمضان
من الرخص وليس واجبا لكن لو قال قائل لماذا أحب الله أن تؤثر خصمه قلنا لكرمه عز وجل وجوده والكريم الجوال يحب أن يتمتع من جاد عليه بكرمه وفضله لما تكرم به عليه ولذلك ولله المثل العالم
تجد الرجل الكريم إذا قبل كرمه وانتفع الناس به يكونوا إيش مستورا ويفرح بذلك لكن لو رد صار في نفسه شيء ولهذا كان من هدر الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لا يرد هدية أبدا بل يقبل الهدية
ويثيب عليه حتى إنه صلوات الله وسلم عليه لما أهدى إليه أبو جهم خميصة ثوب معلم زين لبسه الرسول صلوات الله وسلم عليه فنظر إلى أعلامه إلى خطوطه التي فيه نظر إليها وهو يصليم نظرة واحدة
انتبه أخو نظرة واحدة فلما سلم قال اذهبوا بخميصة هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أبي جهم الأنبجانية كساء غليط ليس رقيق كالخميصة لماذا قال اتوني بها فسأل عليه الصلاة والسلام سأل قال
هاتوها لماذا لأن لا ينكسر قلبه قلب أبي جهم وأبي جهم يكون مسرورا إذا أخذ النبي عليه الصلاة والسلام بدلا عن ما رد فالحاصل أن الله تعالى يحب أن تؤثر وخص وبه نعرف ظلال من شددوا على
أنفسهم فتجدهم يذهبون في أيام الصيف وهم صائمون لا يفترون تجدهم مرضى يحل لهم أفتر في رمضان يقولون لا نفتر وهذا غلط افعل ما رخص الله لك به فإن ذلك أحب الله عز وجل نعم